![]() |
المغرب يتهم "التركية للطيران" بنقل "إرهابيين" إلى منطقة الساحل!
كشف المدير العام للهجرة بوزارة الداخلية التشادية عن معطيات مثيرة بخصوص تنقل "جهاديين" مشبوهين، قادمين من تركيا ونيجيريا إلى تشاد، عبر الخطوط الجوية التركية، مبديا رغبة المسؤولين التشاديين في قطع التعامل مع شركة الطيران التركية، ورغبتها في شروع الخطوط الجوية المغربية في برمجة رحلاتها لتعويض هذه الشركة. وأشارت وثيقة رسمية حملت طابع "سري" وجهها القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية بنجامينا، البشير عطية الله، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بتاريخ 2 جوان 2014، أنه ولدى قيام المدير العام للهجرة بوزارة الداخلية التشادية باهارادين جرني بيرا، بزيارة صداقة إلى هذه السفارة- الذي قال إنه يسهل منح التأشيرات للمسؤولين المغربيين الذين يدخلون تشاد في زيارات عمل أو مهام أخرى- أكد له في معرض حديثه "أن السلطات التشادية اعترضت مؤخرا تحركات مهمة في تشاد قام بها "جهاديون" مشبوهون قادمون من تركيا ونيجيريا على متن رحلات الخطوط الجوية التركية في خطوطها نجامينا- إسطنبول- كانو (وهي مدينة واقعة شمال نيجريا) - نجامينا". وأوضحت الإرسالية، التي تحوز "الشروق" نسخة منها، أن المسؤول التشادي أخبر نظيره المغربي "أنه وأمام غياب التعاون بين السفارة والجانب التركي، خصوصا ما تعلق بإلغاء نقطة العبور في كانو النيجيرية، فإن السلطات التشادية تفكر وبشكل جدي في وضع حد للرحلات الجوية لهذه الشركة التركية". ولم يحدد المدير العام للهجرة بوزارة الداخلية التشادية، هوية من سماهم جهاديين ولا جنسياتهم، كما لم يذكر ما إن كانت السلطات التشادية قد أعلمت المسؤولين الأتراك بهذه المعطيات، من خلال السفارة ولم يستجيبوا لها أم إن السفارة لم تبلغ مسؤولي الشركة أساسا من أجل القيام بعملهم وتجنب تضييع هذا الخط من خلال القضاء على نقاط الخلل، وهو الأرجح، إذ بدا من خلال تصريح المسؤول التشادي أن مسؤولي السفارة لا ينسقون مع مسؤوليهم في تركيا. ولاحظ المسؤول التشادي أن شركة الخطوط الجوية التركية بدأت رحلاتها في الخط سالف الذكر شهر ديسمبر من عام 2013، لتكون بذلك الشركة الرابعة التي تقدم خدماتها بالتشاد إلى جانب الخطوط الجوية الفرنسية، وشركة "أ. سكاي" و"كاماركو" الكاميرونية"، غير أنه يعتقد أن هذا الإشكال قد يستدعي قطع التعامل معها. وذكر المتحدث بالمقابل أن المسافرين التشاديين ينتظرون بفارغ الصبر رحلات طيران المملكة المغربية، المنتظرة في 17 جوان المقبل 2015، التي ستقضي حسب المتحدث على تبعية الطيران التشادي للشركات سالفة الذكر. وتطرح الوثيقة تساؤلات عما إذا كان المغرب يسعى من خلال شركته للطيران إلى استخلاف رحلات "التركية"، أم هي معلومات مخابراتية تكشف بالتدقيق مسار تنقل الجماعات الإرهابية القادمة من دول المشرق وكذا تلك الناشطة بنيجيريا تحت راية تنظيم "بوكو حرام"، مغيرة بذلك وجهاتها التقليدية التي أصبحت تشهد تضييقا أمنيا من قبل مختلف الأسلاك الأمنية للدول التي تعد هدفا لها واختارت إسطنبول ونيجيريا للالتحاق بالجماعات الإرهابية. |
| الساعة الآن 10:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى