![]() |
سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
لأول مره و في سابقه تعتبر الأولى التي يشهدها العصر الحديث لا بل التاريخ الإنساني إجتمع بعض قادة العالم و ممثلين رفيعي المستوى للبعض الآخر في مسيره إنسانيه سلميه تدين نفسها و يفضحها التاريخ بكل ما يحمله من دلائل و شواهد حيه تدين الداعي و المدعو إليها إجتمعوا متأبطي الأذرع عند السيد أو الرئيس أو القائد الأحول الذي يمثل البلد الموجوع المفجوع و كل آت حسب خبث أهدافه و مصالحه الشيطانيه بصغيرها و كبيرها و عظيمها و تافهها فالغرب الماسوني الصهيوصليبي إجتمع قادته و ممثيليهم على مبدأ واحد لا ثاني و لا ثالث له و هو ضرب الإسلام و محاربته عن طريق تشويهه و النيل من المسلمين و ثقافتهم الأصوليه المتشدده الدمويه حسبهم و كسر شوكتهم في بلادهم و إقناع شعوبهم بمشروعية مشروعهم هذا الذي يقدمونه تحت شعار حماية الأمن القومي خاصة و أن هذه العمليه تأتي بعد تضامن كبير جدا و تعاطف دولي شعبي واسع مع القضيه الفلسطينيه إبان العدوان على غزه الصيف الماضي و إدانة هذه الشعوب للكيان الصهيوني المجرم و الصمت الدولي المتواطئ المخزي لذا تكلم هولند و كبار المسؤولين في الدوله الفرنسيه لا بل و العالم و شددوا على فرضية الإستهداف الخارجي و ضرورة الوحده للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس و تهديد السلم هناك فيما شاركهم هذا الإجتماع من يدعونا تمثيلنا من باب تقديم الولاء و الطاعه مع خالص التعازي و المواساة لسادتهم و إقناعهم بضرورة بقائهم أو الإبقاء عليهم في مناصبهم و مد يد العون لهم من منطلق أن كلاهما يعاني من الهم نفسه و يواجه التهديد ذاته لذا يجب التكافل و التنسيق في ما بينهم لمواجهة هذا الخطر و لذا تكلموا و شددوا على حقيقة أن أمن فرنسا و العالم يبدأ من تحقيقه في الضفه الأخرى و لذالك أيضا عزى السيسي و ممثله الرئيس و الشعب الفرنسي و طالبه بمد يد العون لمواجهة الخطر الإرهابي الإخواني و شاركه في ذالك عباس و النتن ياهو ممثل الكيان العبري و كذالك عزت السعوديه و إشتكت على طريقتها التطرف و كذالك عزت طهران و إشتكت السلفيه الجهاديه التكفيريه و أكدت مع الأسد على مشروعيه حرب النظام في سوريه على الإرهاب و طالبا كلاهما بضرورة مراجعة هذا الغرب لسياساته و تحمل مسؤولياته تجاه سورية الجريحه في خطوه جريئه جدا لهذا الضبع المتأسد لإشعار الغرب بعقدة الذنب لذا لا يسعنا في هذا الموقف العسير الجلل كأناس مغلوب على أمرهم و لا حول و لا قوه لهم وسط هذه المحن و التحديات الصعبه التي تمر بها الأمه المسلمه إلا القول لك الله يا إسلام بما تمثله من عقيده و شريعه سمحه و رحم الله ضعفكم و أجبر كسركم و كان في عونكم أيها الضعفاء من المسلمين و آخذكم شديد الأخذ على جبنكم أيها المتخاذلون المتواطئون على دينكم و إخوانكم و لعنة الله عليكم أيها القاده المفسدين المفلسين |
Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
بارك الله فيك أخت أمينة
كلام كافي ووافي جزاك الله خيرا. |
Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
المسيرة كانت مفخخة
بل ومُحبكة بامتياز من الصهاينة كل شيئ كان مدروس بدقة حتى اللافتات لم تكن بريئة |
رد: Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
اقتباس:
بارك الله فيكم و الله ينور بصيرتنا لإدراك الحقائق من حولنا حتى يسهل علينا التحرك بخطوات ثابته |
رد: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
السلام عليكم
...هو سؤال يطرح يا اختنا الكريمة هل صرنا نعيش بحرية الغرب أم ماذا ؟ عن تلك الوقفة المخزية التي لم تزيدنا إلا سخط وخزي وعار . |
Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
كاين وحدة حضرت في المجلة تحكي على ارهابي بعينين زرقاوين
هل هي زلة لسان ؟؟؟؟؟ الله أعلم http://www.youtube.com/watch?v=C2KFNv-mcfc |
رد: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
اقتباس:
و الله يا أبو هبه في ظل هذه التبعيه العمياء و تضارب الأنباء بتنا نشعر في أحيانا كثيره أننا قد نكون بالفعل إمتداد لأمة الغنم التي تكلم عنها السيد وليام جيلدر في كتابه الشهير |
Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
وهذا فيديو غير مفهوم
عن كيفية قتل كوليبابي هل كان مقيد ؟؟؟ http://www.lalibre.be/actu/internati...70d587e336b1d6 |
رد: Re: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
اقتباس:
هذا الخبر أشار له أبو أسامه بالأمس و هذا يعني أن الأخويين كواشي بريئين من هذه العمله السوده براءة الذئب من دم إبن يعقوب و أنهما قد يكونا أستغلا من جهات إستخباراتيه لهدف ما هذا عدا فرار المدعوه حياة بومدين الذي يطرح أكثر من سؤال إلى مدريد و من ثمه إلى تركيا بسحر ساحر و دون القبض عليها في منطقه الحدث التي قيل أنها شوهدت فيها و التي كانت تحت حصار مشدد |
رد: سخرية المسيره التنديديه التي تدين نفسها
نحو النسخة الفرنسية لـ*"غوانتانامو*"! http://static.echoroukonline.com/ara..._665512323.jpg الكاتب: رشيد ولد بوسيافة 2015/01/13 غصّة في* الحلق شعر بها كل من تابع صور النّفاق والتّملّق القادمة من باريس،* صور الحكام العرب وهم* يتزاحمون وراء الرّئيس الفرنسي،* في* مسيرة التّضامن مع صحيفة* "شارلي* إبدو*"،* صاحبة التّاريخ الأسْود في* الإساءة إلى الأديان السّماوية واسْتِفزاز معتنقيها واحتقار معتقدات الشعوب ومقدساتها*. يوم واحد بعد سقوط* 12* فرنسيا من العاملين في* صحيفة* "شارلي* إبدو*"،* كانت هناك بحيرة من الدماء وكومة من الأشلاء وسط مدينة صنعاء في* تفجير قتل فيه العشرات،* لكن الإعلام العالمي* ومن ورائه الإعلام العربي* كان منشغلا بالتباكي* على رسّامي* الكاريكاتير الذين قتلهم الإرهاب في* قلب باريس،* وكأن الذي* ضرب في* صنعاء كان ملاكا طاهرا وليسا إرهابيا بشعا كالذي* ضرب في* باريس*! ضُربت* غزة بكل أنواع السلاح،* ومزجت أجساد أطفالها الطرية بالتراب،* ولم نشاهد أحدا في* فرنسا أو في* غيرها* يرفع شعار* "أنا* غزة*"..! وقُتل الآلاف بالسّلاح الكيمياوي* على* يد الطاغية بشّار الأسد،* وتحرّك الغرب لا ليعاقب الأسد على جريمته،* ولا ليتضامن مع أطفال الغوطة،* ولكن ليعقد صفقة على جماجمهم* يتم بموجبها استلام كل ما في* جعبة سوريا من سلاح كيمياوي*! هذا النفاق العالمي،* الذي* عرته عملية* "شارلي* إبدو*"،* اندمج فيه حتى بعض الجزائريين الذين* يسيرون حسب هوى فرنسا،* والذين لم* يجدوا حرجا في* رفع شعار*"je suis Charlie*"،* دون أن* يدركوا أنهم بذلك قد أقروا هذه الصحيفة في* إساءتها إلى الرسول الكريم*. والأخطر من ذلك أن الأمر لم* يتوقف عند المواقف الشخصية،* وإلا ما معنى أن تكون الجزائر الرّسمية ممثلة في* تلك المسيرة المشؤومة جنْبا إلى جنْب مع إسرائيل*! من الواضح أن مسيرة باريس كانت بمثابة تفويض مشابه للتفويض الذي* طلبه السّيسي* بمواجهة الإرهاب،* وإلا ما معنى المداهمات الذي* بدأت ضد الجاليات المسلمة في* فرنسا وضد الجزائريين تحديدا،* ودليل ذلك ما حدث مع العائلة الجزائرية بمدينة نيس أين اقتحمت قوات الأمن بيتهم دون تسخيرة قانونية وقاموا بضربهم وإهانتهم واعتقال مراهق بسبب مشاجرة مع صاحب محل وضع رسوما مسيئة إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على واجهة محله*. فهل تشفع مشاركة وزير خارجيتنا في* المسيرة لرفع الظلم عن هذه العائلة وعن الكثير من الجزائريين الذين سيكونون ضحايا للتجاوزات الأمنية مستقبلا؟ وهو ما* يتوقعه العديد من المتابعين،* كما* يتوقعون النّسخة الفرنسية من معتقل* "غوانتانامو*" والسّجون السّرية*.. ولعلّ* الدّول التي* كان ممثلوها في* مقدمة الصّفوف في* المسيرة* يكونون قد عرضوا خدماتهم واستعدادهم لاحتضان هذه السّجون في* بلدانهم*!! |
| الساعة الآن 04:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى