![]() |
ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم. يا آل " الشروق ". ذروني أن أخاطبكم بـ "تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما" فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقد جاء في الأثرِ، ومصادر الخبرِ: أنه يُحكى أنّ ابنة الخليفة العادل/ عمر بن عبد العزيز ــــ عليه من الله شآبيب الرحمة والرضوان ــــ دخلت عليه تبكي في يوم عيدٍ من أعيادِ المسلمين ــ حيث كانت آنذاك طفلة صغيرة ــــ فسألها: ما يبكيكِ يا بنيّتي؟ فقالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدةً وأنا ابنة أمير المؤمنين ارتدي ثوباً قديماً فـتأثر الخليفة العادل /عمر لـحالها، ورقّ قلبه لبكائها؛ وذهب إلى خازن بيت المال، وقال له: أتصرف لي راتبي عن الشهر القادم؟ فما كان من الخازن أن قال له : لا مانع من ذلك ـــــ يا أمير المؤمنين ـــــ ولكن بشرط فقال عمر : وما هو هذا الشرط؟ فقال الخازن : أن تضمن لي لِتبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه مسبقاً . فتركه عمر وعاد، فسأله أبنائه: ماذا فعلت يا أبانا؟ فقال: أتصبرون وندخل جميعاً الجنة؟ أم لا تصبرون ويدخل أبوكم النار؟ قالوا: نصبر يا أبانا. ليت مجتمع عصرنا هذا يمتلك عدل عمر، وأمانة الخازن، وصبر أبناء عمر لمثل هذا لا يختلف اثنان على شرعية " تحريم " الخروج عنه. فهل في " ولاة أمور " العرب الآن من نسقط عليه تلك الشرعية؟ موضوعٌ للنقاش الجاد. تحياتي |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
السلام عليكم
شكرا للاستاذ قسورة على اثراء موضوع النقاش الحر بمواضيع تحمل من جميل الاخبار والمعلومات فضلا عن اللغة الراقية ما يشرح النفس ويلهم الخاطر لي عودة باذن الله موضوع كهذا الحديث فيه ذو شجون |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالفاضلة/ أماني أريس. انتظر عودتكِ. للنقاش في شرعية حكم عمر بن عبد العزيز ومقارنة ذلك بولاة أمور المسلمين في هذا العصر. وهل هؤلاء الحكام لهم من الشرعية ما لولاة الامور من السلف الصالح؟ الذين راح بعض رجال الدين في هذا العصر يغالطون الناس ببعض الكلام. لدرجة أن البعض صار يتوهم أن لهؤلاء الظلمة أنهم حقًّا يحكمون بما أنزل الله. انتظر عودتكِ يا حرة. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
السلام عليكم شكرا على الموضوع ربما بالعودة للتاريخ الإسلامي نتعلم امر مهم هو مهما تغير الحكام يبقى العلماء في نفس العطـاء وتزدهر بهم العلوم وتتطور معهم الافكـار وهو امر لا نراه اليوم فالجميع مهتم بالمادة وبتغيير الحاكم ولكن المشكلة في المحكوم لهذا كان عمر بن عبد العزيز محكوم قبل ان يكون حاكما والعبر في تاريخا كثيرة ولكن لا نعتبرها .. نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
ليت مجتمع عصرنا هذا يمتلك عدل عمر، وأمانة الخازن، وصبر أبناء عمر
|
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى قال أحدُ العرب ساخرًا ـــــ وحُقّ له أن يسخرَ ـــــ من مغالطة ما يقوم به " العلماء " من أهل السنة، وما يرددونه عن " ولاة أمور " هذا الزمان: " طالت غيبة الإمام المعصوم على الشيعة في السرداب، فأخرجوا لأنفسهم حاكمًا بانتخاب، وطال غياب الراشد على السنة فظهر الإمام واختفتِ الأمة في السرداب، فإن كان ولابد من غياب أحد الطرفين ـــــ الأمة أوِ الإمام ـــــ فليختفِ الإمام في السرداب، وليكن الأمر للأمة التي لا تجتمع على ضلالة، وتقيم حاكمًا عنها بالنيابة" فقرة عادية لتعيها آذان واعية. ويبقى السؤال مطروحًا: هل لحكّام هذا العصر من الشرعية ما كانت للحاكم المسلم في عصر السلف الصالح؟ تحياتي |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
اقتباس:
|
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فتحي أيها الرجل الطيب. هداني الله وإيّاك.. وهل كل من تملق وطبّل لظالم من الحكّام الظلمة صار " عالمًا "؟ اِقرأ معي قوله جلّ في علاه، واحكم بنفسك: "ألم تر أنّ الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمراتٍ مختلفا ألوانها ومن الجبالِ جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيبُ سودٌ، ومن الناسِ والدواب والأنعام مختلفٌ ألوانه كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ إن الله عزيزٌ غفور". فإن وُجد مثل هؤلاء العلماءُ ، فأين هم في زمننا هذا؟ ! وفي أي مصر هم موجودون؟! تحياتي يا طيب. |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته علمدار يا فاضل ولات حين مناص من ترديد تلك الفقرة بتحسّرٍ وآلام. شكرًا على مرورك يا فاضل. تحياتي |
رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
اقتباس:
علمدار يا فاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا .. هو كما قلت: عظة لمن أراد أن يتعظ. أم على قلوب أقفالها؟ سرني مرورك مرة أخرى. تحياتي |
| الساعة الآن 02:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى