![]() |
قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!" تتزاحم الِمنح والبركات..حتى تطأ بأقدامها محنة المستهزئين.. ويُصدر الإسبان بيانا يفصح عن خوف "أمنهم" من العرب والمسلمين بعد فعلة المستهزئين السوداء..وفَرقِه –على وجه الخصوص- من الجزائريين! حمدت الله –متعجبا- على ما حبانا الله تعالى به-نحن الجزائريين-من الهيبة.. نخيفهم اليوم ونحن على ما نحن عليه من التخلف والبعد عن الدين..فكيف يكون الأمر يوم نعود إلى ديننا وعزتنا.. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "نصرت بالرعب مسيرة شهر".. وكذاك محبوه..بالرعب نُصروا.. |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
بارك الله فيك أخي الفاضل:" سميع الحق".
الحل واضح جدا وبسيط:" الرجوع للدين الصافي" كما كان على عهد النبي عليه الصلاة والسلام، و الصحابة رضوان الله عليهم ، وإن رغمت أنوف أقوام. |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
صلّى الله عليه و سلّم
زادهم الله رعبا على رعب بوركت أيّها الفاضل تحيّة تليق |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
النصر بالرعب
قرأت عن الرعب ما يلي :  ***نُصِرتُ بالرعب مسافة شهر.. فقرة من حديث نبوي شريف رواه البخاري.. والمعنى من هذا أن الرعب الذي ألقاه الاسلام في قلوب المشركين جعلهم ينهزمون من على بعد مسافة شهر من المدينة.. فالرعب النفسي هو خير سلاح ومن استطاع أن يستخدمه فاز.. … فالمسلمون في بداية الدعوة لم يكونوا قتلة وسفاكي دماء، بل مقاتلين أشداء يطلبون الشهادة ولا يخشونها، ولهذا كانوا يدبون الرعب في صفوف أعدائهم. ***مجازر هنا وهناك دبت الرعب في صفوف أمتنا ، فهاجر من هاجر على أمل العودة بعد أيام، وما زلنا ننتظر، ذاك الرعب يذكرني بما لاقاه شعبنا سنوات العشرية السوداء ، فقد لزم الناس ديارهم خوفا ووجلا من الإرهاب الدموي الذي يذبح كل مخالف ، فلبست النساء الجلباب خوفا لا اقتناعا ، وهن الآن بعد استتباب الأمن تحولن إلى السفور والتبرج . ***كان الجندي المغولي اذا صادف مسلماً في بغداد قال له: انتظرني هنا حتى أذهب وأحضر سيفي وأعود لأقتلك ،ويظل المرعوب ينتظر في مكانه. وهذا أقسى مظاهر الرعب والخوف والخضوع. ***كان بوسع الاحتلال أن يعلن أسماء من يريد اعتقالهم في حملته الذئبية الأخيرة حتى نصطف في طوابير لكي يتم اعتقالنا ،لأننا وصلنا الى درجة من الرعب بحيث نخضع دون مقاومة.. مثلما كان الوضع في مطلع السبعينيات عندما كان الحاكم العسكري يفرض حظر التجول بواسطة التلفون "فينضب" الناس في بيوتهم رغم عدم وجود قوات احتلال في القرى والأحياء. *** داعش تحصد الانتصارات بواسطة الرعب.. ما أن تقترب من مكان حتى يفر أو يستسلم الجيش العراقي، فيما روي عنها من تنكيل وتقتيل وثبات في القتال جعل خصومها في سوريا من فصائل المعارضة والعراق ينهزمون بدون قتال، وجعل كل الدول المعنية بما فيها ايران وروسيا والولايات المتحدة تهب لمواجهة داعش وهي مرعوبة. يبدو ان الضرورة تقتضي الدعشنة. ثنميرث .. |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
اقتباس:
الضرورة تقتضي الخوف من الواحد القهار. |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
السلام عليكم ورحمة الله
أمازيغي مسلم، إخلاص، أمازيغي52، محمد أشكركم على كرم التعقيب |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
الأمازيغي52..
يسرك الله لليسرى وشرح صدرك للذكرى.. مقالي تفاؤلي..وتعقيبك تشاؤمي.. أما أنا فألمحت إلى أن ذرة "الرعب" النافع الذي يُنصر به..تابعة لذرة الإيمان الذي في القلوب..فما دام على ظهرها مؤمن..كان في قلوب الأعداء رعب..وتلك بركة الإيمان وعظمته.. أما أنت فألمحت إلى "رعب" عذبنا الله به..لما عطلنا أسباب "الرعب" الأول واتبعنا أذناب البقر..وتركنا الجهاد في سبيل الله.. فسلط الله علينا الطواغيت والبغاة ومن لا يخاف الله فينا ولا يرحمنا.. وفي ثنايا المحن مبشرات..فأبشر.. |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
نشرت مقالا له ارتباط بمقال الأخ الفاضل:" سميع الحق"، وهو تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=286975 |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
استغفر الله العظيم .
اقتباس:
***وهل معنى هذا أن ديننا دين تخويف وترهيب وليس دين رحمة ، وما علاقة هذا الحديث بقوله تعالى مخاطبا نبيه ،(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ؟ ***هذا التصريح الإنتصاري يعني أن النبي صلوات الله عليه ينتصر قبل وصوله لمكان المعركة أم ماذا ؟ ، أي بمعنى انه ينتصر دون أن يخوض معركة ويشهر سلاحا ، بماذا نفسر إذا انهزام نبينا صلوات الله عليه في معركة أحد ؟ وأين ذلك الرعب من غزو المشركين ليثرب ؟،[/color] هل غيّر الرعبُ موقعه في ( غزوة الأحزاب ) حيث بنى المسلمون خندقا خوفا من اقتحام الكفار للمدينة ، وقد عانى المؤمنون رعبا حقيقيا مخافة دخول قريش وأنصارها المدينة كما وصف ذلك ربنا العظيم بقوله :( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) الاحزاب ). ***صديقنا (سميع الحق ) تريد أن تصور نبينا الكريم الرحيم ( بالجبار ) الذي يرتعد الكفار من سماع تحركه على مسار شهر ، يعني هو في المدينة والناس تخاف منه في سمرقند ؟ أتريدون أن تجعلوه جنكزيخان المغول ؟ أو ذو القرنين الإغريق ، فالله حسب فهمي هو الوحيد الجبار المتكبر القادر على قذف الرعب في قلوب الكافرين به وليس أحد غيره . ثم ألم يقل الله تعالى : "يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن لا نعبد إلا الله " .، وهي دعوة للحوار الديني والتفاهم ؟؟؟؟ ** إننا أحيانا نسيء لديننا قبل غيرنا بتصويره كأنه دين إعتداء و ترهيب وتخويف ، أو كأن المسلمين أسلموا بالقوة وليس بالرغبة والإقبال الطوعي . ***الأمر يحتاج إلى تدبر . ، |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
اقتباس:
الحمد لله الذي أعز المسلمين بنصره و أذل المشركين بقهره ...والصلاة والسلام على النبي الضحوك القتال ...الذي قال في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وقال البخاري أيضاً: باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ { سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ } نعم رسول الله رسول الرحمة كما أنه نبي الملحمة ..... ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له. رواه أحمد وصححه الألباني ويقول تعالى في محكمك تنزيله : محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما |
| الساعة الآن 02:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى