![]() |
الخارجية تنهي "طوابير العار" أمام القنصليات الجزائرية بالخارج
اتخذت وزارة الخارجية إجراءات جديدة لتسهيل عملية منح الجوازات البيومترية للرعايا الجزائريين بالخارج، حيث ستتولى فرق متنقلة مهمة تسوية ملفات ومنح الجوازات البيومترية للرعايا الجزائريين بالخارج خاصة في المناطق البعيدة عن القنصليات، ما من شأنه الحد من طوابير العار ومعاناة العائلات والأطفال على أبواب القنصليات، من جهة، وتوفير عناء ووقت التنقل عليهم كذلك. وحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية لـ "الشروق"، فإن القنصليات والسفارات تلقت مؤخرا تعليمة من مصالح وزارة الخارجية، تفيد بإمكانية اعتماد أرضية بيومترية متنقلة لجمع ملفات الرعايا الجزائريين الخاصة بجوازاتهم البيومترية وهذا في المحافظات والمقاطعات البعيدة عن مقر القنصلية، خصوصا للعائلات والذين لهم ارتباطات مهنية ويصعب عليهم التنقل إلى مقر القنصلية. وستكون الدول التي يتواجد بها عدد معتبر من الجزائريين معنية أكثر بهذا الإجراء على غرار فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة، حيث شرعت عديد القنصليات في تنظيم العملية مع جمعيات وفعاليات للجالية الجزائرية، وتنسيق عملية جمع الملفات وإرسالها إلى القنصلية، حيث وبعد دراسة الملفات يتم الاتصال بالمعني هاتفيا من أجل تحديد الموعد والمكان الذي سيتنقل إليه أعوان القنصلية قصد إنهاء العملية. وفي السياق قال نور الدين بلمداح، النائب الأفلاني بالبرلمان عن المنطقة الرابعة "أوربا عدا فرنسا وأمريكا"، إن هذا المطلب كان حاجة ملحة للجالية، مشيرا إلى أنه طالب وزير الخارجية شخصيا بهذا الإجراء في لقاء جمعه به في 24 ديسمبر الماضي، خاصة وأن الإجراء سيحد من الطوابير ومن تنقل العائلات مئات الكيلومترات. من جهتها، استنكرت حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا بشدة تواصل ما سمتها "طوابير العار" أمام القنصليات الجزائرية بالخارج في مشهد لا تراه إلا أمام الممثليات الجزائرية، والذي تحول حسبها إلى وصمة عار ومصدر قلق لكل جزائري. |
| الساعة الآن 04:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى