![]() |
وجود الحزب غير الإسلامي :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر وجود الحزب غير الإسلامي ( أي المضاد للإسلام والمناقض له في مبادئه وعقائده وأفكاره ) في ظل الدولة الإسلامية : ا- أما مع غياب الحكم الإسلامي فالمسألة غير مطروحة , لأن الأمر ليس بأيدينا . إنه موجود , سواء شئنا أم أبينا . ب- أما مع قيام الدولة الإسلامية فقال بعض الدعاة والعلماء والمفكرين بأن ذلك غير جائز . وقال آخرون : " يجوز , ولا داعي أن نخاف من ذلك " , وبرروا فتواهم بأن وجود هذا الحزب سيكون شكليا لأنه يستحيل أن يفوز في انتخاب ما حرّ ونزيه , لا لأن الحكم الإسلامي سيُزَوِّرُ الانتخاباتِ , بل لأن الشعبَ الذي تربى في أحضان الإسلام وأُعطيت له الحرية الكاملة للاختيار لا يمكن أن يقول : " لا " للحكم الإسلامي الصحيح ويقول : " نعم " للشيوعية أو الرأسمالية أو اللائكية أو .. هذا مستحيل . وإنني أرى أن في سماح الدولة الإسلامية بالتعددية الحزبية غير الإسلامية جملة مزايا منها : 1- أن الفكر المنحرف يظهرُ انحرافُه كما ينبغي عند العام والخاص من الناس بإتاحة الفرصة له بالظهور من خلال قيام الحزب السياسي الذي يحملُ هذا الفكر . وبهذا ومع قيام الحكومة الإسلامية بالإعلام الإسلامي الهادف والمُضاد, فإن هذا الحزب السياسي الكافر (شيوعي أو رأسمالي أو لائكي ) ستسقط قيمته وتنكشف عورته , وسترفضه الأغلبية الساحقة من الشعب بإذن الله خلال أعوام قليلة . ومن لفظه الشعبُ اليوم فلن تقوم له قائمة في الغد القريب أو البعيد بإذن الله . 2- إننا بهذا نؤكد أننا لسنا فقط مع حرية العقيدة , بل إننا مع حرية التعبير الواسعة قولا وعملا . وإذا سمحنا بطبيعة الحال بحرية التعبير , فإننا لا نسمح بأي حال من الأحوال بحرية العمل والسلوك الفاسدين ,كما لا نسمح أبدا بالفسق بالفجور العمليين العلنيين . 3- إننا نُغلِق بذلك أيَّ باب لتعاطف الناس-كل الناس- مع أي فكر منحرف عن الإسلام , لأن الناسَ درجوا من زمان آدم صلى الله عليه وسلم إلى اليوم على أن يتعاطفوا مع الممنوعِ من الكلامِ حتى وإن كان يريد أن يقول كفرا . وإذا لم نسمح بالتعددية الحزبية غير الإسلامية فإن المتعاطفين مع ذوي الفكر المنحرف يكونون في البداية قلة ثم قد يزيد عددُهم حتى تشكل هذه الزيادة خطرا يهددُ جسم الدولة الإسلامية . 4- إننا بذلك نفتحُ على أنفسنا بابا من أبواب النصيحة لنا تأتينا من عدوِّنا أو خصمِنا ,من خلال نقده المستمرِّ لنا.والمؤمن يجب أن يستفيد من أية نصيحة أتته من صديق أو عدو . والله أعلم بالصواب . |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
1-لنفترض أنكم دخلتم الإنتخبات ونجحتم
وبعدين؟ أمير و مكتف ستتكتفون بالدمقراطية الكافرة فالشروط هي شروط الدمقراطية التي وضعتها أمريكا وبالتالي لن تفعلو شيئا 2-دخلوكم في الإنتخابات إستهزاء وإهانة للقرآن فالإنتخابات تقوم على أساس الكثرة وبالتالي تجعلون كلام الله ورسوله رأي من الأراء فعند أصحاب البرلمنات يعتبر القرآن وتحكيم الشرع رأي من الأراء:eek: وبالتالي الدخول في الحزبيات مفسدة للدين وطعن في القرآن الكريم 3-لا يمكن الدخول إلى الإنتخابات بدون التنازل عن بعض مبادئ الدين كالولاء والبراء وهذا معلوم عند دعاة المواسم عفوا "الإنتخابات" |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
شكرا جزيلا لك . وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
:confused::confused::confused::confused::confused: :confused::confused::confused: |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
سؤال : ماذا لو نجح الحزب الغير "اسلامي" في الانتخابات
1- هل سيطبق برنامجه الغير "اسلامي" 2- هل ترضى مدرسة الاخوان بتطبيق البرنامج الغير "اسلامي" للحزب الغير "اسلامي" كما ان هذا الحزب الموهوم سوف لن يكون شعاره "" لا " للحكم الإسلامي الصحيح ويقول : " نعم " للشيوعية أو الرأسمالية أو اللائكية أو .. " بل سيكون شعاره تحييد الشريعة والتحاكم للديمقراطية وحكم الجماهير والتي ومع مرور الوقت تخف جذوة حماستها "للاخوانيين" خصوصا مع تجربة الانتخابات "البلدية" وسيرفع الحزب المذكور دعاوى الوسطية والتفتع ونبذ التطرف والغلو والشدد وسيرمي الحكومة "الاخوانية" بالتعصب .. عندها سنكون امام امرين لا ثالث لهما : 1- اما ان تسقط الحكومة "الاخوانية" شعارات الديمقراطية وترفع شعار الولاء والبراء ... 2- اما ان ترضى بتطبيق البرنامج الغير "اسلامي" للحزب الغير "اسلامي" .. فاي الامرين اخترت نوافيك بالتفصيل .... |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
1
اقتباس:
هذا لم يحدث يوما لقد قال كبير الإخوان ما نصه:الدمقراطية روح الإسلام ههههههه ويقولون عنا نعبد الحكام وهاهم يبيحون الدمقراطية التي جاء بها الحكام :rolleyes: |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أما انت ـ اخي جمال ـ يبدو انك تتحدث عن الدخول للإنتخابات من عدمه..{أي خرجت عن الموضوع} ما استغرب له حقا من كلامك أنك تحاسب الاسلامي على أ قل خطأ ممكن يقع فيه إذا دخل الانتخابات..و عليه فلا يجب ان يتحزب أو يدخل اي انتخابات.. أما ان يحكم حزب غير اسلامي فذلك مسكوت عنهم من طرفك و أكثر من ذلك ..لا يجب الخروج عليه.. وضح كلامكم لمن هم اغبياء على حسب وصفك. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
فإذا كانت العديد من الأنظمة العلمانية لا تسمح بإنشاء احزاب اسلامية حقيقية احتراما لدساتيرها الوضعية ، فالأولى بالدولة الاسلامية أن لا تسمح بأحزاب تناقض الشريعة الاسلامية.. فلا يجب ان ننظر الى النظام الديمقراطي على انه النظام الامثل و الذي لا يوجد بعده نظام احسن منه. فلقد تبث بالدليل القاطع ان الدول الديمقراطية اتجهت صوب الشورى بعد الحرب العالمية الثانية، فلقد تخلوا عن الشعبوية الديمقراطية التي ادخلتهم في حربين مدمرتين..فأصبحوا يعطون اولوية قصوى للشورى من خلال الاعتماد على الدراسات العلمية و الاستبيانات و سبر الآراء و هذه كلها من معاني الشورى في الاسلام ..و لكنهم حافظوا على شكل الديمقراطية من خلال الانتخابات و المجالس. شكرا اخي على هذا الموضوع القيم و وفقك الله سبحانه و تعالى بإذنه في مواضيع اخرى مستقبلا.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
قال الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون اقتباس:
هل هناك حزب لا يمارس شرك الإنتخابات؟:rolleyes: ولماذا تكونت هذه الأحزاب أليس للوصول إلى معبودهم الكرسي؟:confused: وكيف تصل إليه دون إنخابات؟:cool: إذن أنا لم أخرج عن الموضوع :cool: اقتباس:
وهل شرك الإنتخابات والإستهانة بالقرآن بعتبر أقل خطأ عندك؟:eek: وهل تعلم أن الحزبية من كبائر الذنوب مثل الزنا والخم:eek: ر هل تعلم ان أم سلمة رضي الله عنها قالت إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب اقتباس:
حزب إسلامي أو حزب غير إسلامي كلاهما سيتكتف في الأخير بالدمقراطية الغير الإسلامي فإنه سيرضى بتكتيف الدمقراطية أما الإسلامي فهو بين أمرين الأمرالأول:سيعلن براءته من الدمقراطية الكافرة وبالتالي يفقد منصبه الأمر الثاني:سيتنازل عن عقيدة الولاء والبراء ويقول كما قال أحد كبار شيوخكم الدمقراطية روح الإسلام -------------------------- أما السلفيون بحمد الله فهم يرون أن الغاية التي يجب تحقيقها هي توحيد الله في الأرض أما الوصول إلى الكرسي فهي ليست غاية بل وسيلة من الوسائل فقط ويرون أن الطريق الصحيح لإصلاح الأمة هي الطريق التي بدا منها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ويعبررون عن هذه الطريق بكلمتين خفيفتين التصفية والتربية إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض – حقاً لا ادعاء –، هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم، فضلاً عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ – وجوباً – بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ لاشك أن الجواب: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ … {. ولكن؛ بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ من المتيقين عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه و سلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة – كما هو معروف في السيرة النبوية –، ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية، حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة، وبدأت هناك المناوشات والمواجهات، وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى … هكذا. إذاً؛ لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق، كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن؛ لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط، فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه، وما لا يمت إليه بصلة، من البدع والمحدثات مما كان سبباً في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ. فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. هذا هو الأصل الأول: (التصفية) وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى |
| الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى