![]() |
أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
آل "شروق " سلامٌ تحاكيهِ رياض أزاهر ** وشوقٌ به نمت عيونٌ سواهر تحيّة من شطت به عنكم داره ** ولكنه للودّ والعهد ذاكر وإن كان بعد الدار حال بيننا ** فأنتم له قلب وسمع وناظر. عندما أكون كما أنا فيه وعليه الآن. حتى وإن قاسى الجسم وربما أحتمل ما لا طاقة له به، ثم يصبح الوقت أكثر قساوة، وإن تمددت قناة الحياةِ بتعبها ومرارة البقاء فيها. أجد نفسي أتلهى بقراءة بعض الكتب، تهيئًا ربما للنسيان. زاعمًا لنفسي أتدثر بزمام أملٍ ليومٍ مشهودٍ قد يمرّ ، ويأتي ذلك ما أرجوه. فربما ينزل الغيث لتنبعث الحياة من جديدٍ فما لي سوى قراءة الأسفار، مع الإنتظار. فهاؤمُ اقرؤوا ما قرأتُ. فإن راق لكم فبدعوة منكم أجزلوا ، وإن كان غير ذلك فالعذر مقبول والستر مأمول |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
قال أحدهم بلغة غير لغة الضاد، ومع ذلك يتخاطب بها كثير من العباد، في شتى الأمصار والبلاد: « Le langage est un grand potentat, qui avec un corps minuscule et imperceptible, accomplit les oeuvres les plus divines, car il a le pouvoir de calmer la peur. D’ôter le chagrin, de produire la joie, d’accroitre la pitié » وترجمة ذلك: "إنّ التعبير لهو متسلط كبير، فبواسطة جسمٍ صغير وغير محسوس، ينجز الأعمال الأكثر قدسية، بحيث أن لديه القدرة على تسكين الخوفِ، وإزالة االأتراح، وتوليد الافراح، وتكثيف الشفقة. " وقال آخر في كتابٍ له: Les mots éveillent en nous d’autant plus d’impressions que notre conscience est plus chargée de connaissances, de souvenirs, qu’elle offre un terrain mieux préparé à la suggestion » وما باليد حيلة من الترجمة: "توقظ الكلمات فينا المزيد من الانطباعات، لدرجة أن إدراكنا يثقل أكثر بالمعارف والمشاعر والذكريات، فتوفر أرضية أكثر تهيئة للإيحاء" ـــــــــــــــــــــــــــــــ فعندما قرأتُ كل ذلك.. أحسستُ أن البشر تتوارد خواطرهم. حيث نقبتُ في تراثنا الأدبي الجميل. فوجدت من قال، أن الأخطل الشاعر انشد قائلاً: إن الكلامَ لفي الفؤاد وإنما * * جعل اللسان على الفؤاد دليلا مع أنه هناك من النقاد من قال: أن ذلك البيت إما أنه قد نسبوه للأخطل وهو ليس له، أو أن الأخطل " سرقه " من غيره. حيث أن هناك شاعر عربي يدعى/ ابن صمصام الرقاش أنشد وهو يقول: لا يعجبنّك من خطيب قوله ** حتى يكون مع البيان أصيلا شرّ البيان بيان أهوج مكثر ** في القول لا يلفى له معقولا إنّ البيان من الفؤاد وإنما ** جعل اللسان لما يقول رسولا ولكم أن تحكموا. أهو حق ما قيل من قريض؟ أم تراه تخاريف مريض؟ |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي قسورة ادخل مواضيعك فينار فكري واسمع كلاما راقيا يختلف عن باقي ما اطالعه احيانا متتبعة لما تكتب لك مني دعاء بين ثنايا نفسي اعرف انه سيطرق باب السماء اخي قسورة |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
اقتباس:
مرحبًا بوردة / أختي الفاضلة. ما هذا الكلام ـــ هداني الله وإيّاكِ؟ أ لم نَقُل أننا نتدارسُ فضلاً وعلمًا، ونتسابق خيرًا وفهمًا. وأنتِ تغدقين عليّ بالمديح. وما أراكِ سوى أنكِ قد عملقتِ قزمًا، الذي هو أنا. اللهم أجعلني ـــ وإيّاك ــــ من الذين من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه. وبما دعوتِ اللهم آمين .. ولكِ مثله، ومثله، ومثله .. ويزيد. أشكركِ على مروركِ يا أختاه. تحياتي |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
السلام عليكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن من البيان لسحر" حيث اختلف جمهور العلماء في تفسير هذا الحديث منهم من قال ان غرضه الذم لما له والسحر من شبه في غلبة القلوب وتزيينه الباطل وتقبيحه الحسن ويرتزق به مثلما يرتزق بالسحر ومنهم من قال ان غرضه المدح لما للبيان من قدرة على استرضاء الساخط وشحذ الهمم ووخز الضمائر الوقيذة مصداقا لقوله تبارك وتعالى " ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ " وفي كلتا الحالتين نستشف من حديثه صلى الله عليه وسلم مدى تاثير الكلام على الانسان ، فالكلام اذن هو سلاح ذو حدين واحسن الكلام على الاطلاق ان كان صادقا ويتوافق مع فعل قائله . وعن مدى وقع الكلام في قلب المرء فقد عجت موروثاتنا الادبية والشعبية والدينية بمختلف الادلة والروايات في هذا الشأن فللكلام سلطان على العقول والقلوب فهو صانع الانطباعات ومثير العواطف ورب كلام وقود لبعضه فمن وحي كلمة بسيطة نستوحي سيلا متدفقا من الكلم كما انه ايضا وقود الافعال وليس هناك افضل في مقامنا هذا من الاستدلال بشعراء الغزوات في عهده صلى الله عليه وسلم وشعراء ثورتنا ودور الكلمة في شحذ الهمم وبالمقابل تقويض عزائم الاعداء. وختاما : بعبارة ، فتحت عمورية ، بعبارة قتل كسرى ، بعبارة مات الراعي الذي هجاه جرير ، بكلمة اسلم الكثير وبكلمة حاد الكثير أيضا . |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أماني أريس / أيتها الكبيرة قدرًا. وكيف أجادلكِ؟! وأنتِ أتيتِ بكلام من أتاه الله جوامع الكلم حبيبي المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم. وهل بعد كلامه أي كلام؟ يا ذات الفضل وبنت الكرام. وكيف تريدين مني أن أجادل ورب العزة يقول: " وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبينا " بل عليّ أن أطأطئ رأسي وأذعن وأنا صاغرًا ثم أقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأصابت المشرفة المبجلة/ أماني أريس في الذي قالته. يا حرة شكرًا لكِ أنكِ أنتِ التي على جادة الصواب. سرني تعليقكِ القيّم ولا أخفيكِ أنني استفدت منه الكثير. منحكِ الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي |
رد: أ توارد خواطر؟ أم كلام ونوادر؟
قد وافق قراءتي لكناب [ الصناعتين: الكتابة والشعر ] لأبي هلال العسكري رحمه الله تذكري لهذا الموضوع الذي أفرده الأستاذ علي باهتمامه فأحببت أن أدلّكم على مورده وإن كان شيئا من فضائل - الإبراهيمي - التي نثرها في كتبه لمحبيه
ففي الكتاب المذكور عقد مؤلفه فصلا في تعريف [ الأخذ ] وبيان ممدوحه من مذمومه فلعلّ همّت القرّاء تسموا لطلبه والصبر على قراءته الباب السادس فى حسن الأخذ وحل المنظوم (فصلان) الفصل الأول من الباب السادس فى حسن الأخذ تداول المعانى |
| الساعة الآن 10:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى