![]() |
حرائق حيرّت الرقاة والحماية المدنية في البليدة
يتعرض أثاث بيت عائلة سبيحي القاطنة ببلدية الأربعاء الواقعة إلى أقصى شرق عاصمة ولاية البليدة إلى الاحتراق بين الفينة والأخرى، دون وجود مصدر طبيعي لهذه الظاهرة حسب السيد عمر، رب عائلة يسكن رفقة إخوته وأولادهم وأمهم، فإن دخان الاحتراق يمكن مشاهدته من طرف أي شخص عادي، حيث عجزت مصالح الأمن وعناصر الحماية المدنية عن إيجاد تفسير لهذه الظاهرة الغريبة التي زرعت الرعب والخوف وسط العائلة وحتى لدى الجيران. هرع أعوان الحماية المدنية يوم أمس إلى عين المكان، حين شاهدوا الدخان الكثيف يتعالى في عنان السماء، لكنهم وجدوا أفراد العائلة قد سبقوهم لإخماد الحريق الغريب بإطفائه وإنقاذ ما تبقى من أثاث وأفرشة، هذا وأوضح عمر سبيحي في لقائه بالشروق اليومي أن الظاهرة انطلقت مباشرة بعد وفاة والدهم يوم 26 ديسمبر 2014، أين أصبحوا يشاهدون أمورا غريبة تحدث بالبيت، وبعد مرور 10 أيام عن الجنازة، أصبحت ألسنة النيران تشتعل ببيت الخلاء، وبعدها شاهد اشتعال سجادة عند مدخل البيت قبل أن يتمكن من إطفائها، وأضاف أنه في حدود الساعة العاشرة ليلا اندلعت النيران بخزانة غرفة الاستقبال، لتشتعل مرة أخرى بخزانة الملابس، ما أدى إلى احتراق كل محتوياتها ولم تسلم محافظ أطفالهم من ألسنة اللهب، ماحتم عليهم التغيّب عن الدراسة وعدم الالتحاق بمقاعد الدراسة منذ 03 أيام كاملة، ليشرعوا في إفراغ البيت من كل الأثاث، فيما غادر أبنائهم إلى بعض الأقارب، في انتظار أن يتم تفكيك لغز اشتعال الحرائق في أثاث البيت من طرف بعض الرقاة الذين تم استيقادهم لكن دون جدوى، وذكر المتحدث أن زوجة أخيه نجت من الموت، بعدما كانت بغرفتها تقرأ القرأن، قبل أن تغلق النوافذ والأبواب واشتعال النيران بفراشها، ما حتم عليهم تحطيم الباب وإخراجها في آخر لحظة، هذه الظاهرة الغريبة أسكنت الرعب في نفوس أفراد العائلة وحتى بعض الجيران الذين غادروا الحي إلى أماكن أخرى، كما تنقلت السلطات المحلية والسلطات الأمنية التي لم تجد تفسيرا للحادثة. وفي هذا السياق طالب أفراد العائلة من السلطات المحلية والولائية، بضرورة التدخل العاجل من أجل ترحيلهم إلى سكنات آمنة، ومستعدون بالمقابل للتنازل عن الفيلا التي ورثوها عن والدهم المتوفى، كما وجهوا نداء إلى الرقاة الذين يستطعون مساعدتهم في قضيتهم.. |
| الساعة الآن 07:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى