![]() |
روائع عن العالمانية
روائع عن العالمانية الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: صدق:" القوي المتين" القائل في:" القرآن المبين": مبينا كيد الكافرين بالمؤمنين:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]. لقد تجلى ذلك:" المكر والكيد" في العصر الحديث بعودة:" الحملات الصليبية" التي أفضت إلى احتلال دول الإسلام من قبل:" عباد الصليب". وكان من أشأم وأخطر نتائج ذلك:" الاستدمار الصليبي" هو:" تنحية الشريعة الإسلامية" عن الحكم، واستبدالها:" بقوانين بشرية وضعية"، ففصل:" الدين عن الدولة!!؟"، واصطلح على نمط ذلك الحكم ب:" العالمانية!!؟". ومنذ دخول:" الاستدمار" وإلى اليوم!!؟: لا تزال أكثر دول الإسلام: تدفع ضريبة:" تنحية الشريعة الإسلامية" - إلا في نطاقات محدودة-، فأصاب أكثر المسلمين:" الذل"، والذي جمع في حديث واحد:" سبب حصوله والنجاة منه"، فقد قال عليه الصلاة والسلام:" إذا تبايعتم بالعينة، و أخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد: سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ". قال الشيخ العلامة المحدث:" الألباني" رحمه الله في:" السلسلة الصحيحة":( 1 / 15):" حديث صحيح". إن سبيل الخلاص والخروج من:" أغلال الذل" هو:" العودة للدين بتطبيقه في كل مجالات الحياة – طبعا – بالتدريج وفق:" سنن شرعية وكونية"، وإن طال الأمد!!؟، وقد احترزنا بهذا القيد: حتى لا يسارع إلينا بعضهم قائلا:" هل تريدون تطبيق حد:" الرجم والسرقة" بعد غد!!!؟؟؟؟. إن أصحاب هذا القول ممن يعترضون على مبدأ:" المطالبة بضرورة العودة للدين الحنيف كمنهج حياة": إنما يخدمون بأقلامهم:" أسيادهم الغربيين من مستدمرينا الأمس القريب!!"، وذلك بدفاعهم المستميت عن:" العالمانية!!؟"، وذلك الصنف: إنما يرافع ويدافع عن:" العالمانية": بسبب:" أحد أمرين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين!!؟" وهما: الأول: إما أنهم يفعلون ذلك:" لسوء فهمهم وإدراكهم" لحقيقة:" الإسلام" و:" العالمانية!!؟". أو: الثاني:أنهم يفعلون ذلك:" لسوء قصدهم": إمعانا في محاربة الإسلام، وتضليل المسلمين!!؟. وسعيا منا لكشف حقيقة:" العالمانية" وأهدافها: أقدم بين يدي إخواننا وأخواتنا:" خلاصة تجربة طويلة" لدكتور فاضل خبير عرف تفاصيل وخبايا:" العالمانية"، وأقصد به الدكتور الفاضل:" عبد الوهاب المسيري" رحمه الله برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جناته. وسر اختياري للدكتور الفاضل:" عبد الوهاب المسيري" رحمه الله: أنه ليس محسوبا – قطعا وبتاتا – على:" الفكر المتشدد" – مهما اختلفت مسمياته المغرضة!!؟-، بل إنه:" مفكر إسلامي معتدل"، واعترف له بذلك: أعداؤه قبل أصدقائه، وهنا تكمن:" أهمية نشر أرائه": التي سأدرجها مرتبة على عدة مشاركات – إن شاء الله تعالى-، وكل ما سأنشره مستخلص من كتابه، وعنوانه:" العلمانية الجزئية العلمانية الشاملة": دار الشروق طبعة 2002 . وإلى المقصود بتوفيق الله تعالى: 1) Dark enlightenment:" الاستنارة المظلمة" هي: كلمة متناقضة، لكنها واقعية في الغرب، فعلى الإنسان: أن يتخلى عن غروره وأوهامه ومركزيته، ويعود للطبيعة، فقوانينه هي قوانينها، فالهم الأكبر للعلمانية هو:" توجيه ضربات متتالية للإنسان، وتحطيم صورته المثالية عن نفسه، وألا يستمد أي عزاء زائف من وهم المركزية في الكون!!؟" فالإنسان عليه أن يعود إلى قوانين الطبيعة، ويصير مثل الأشياء، ويذوب في:" عالم المادة اللاغائي اللاقيمي"، فالعقلانية المادية العلمانية: تنتهي إلى:" لاعقلانية مادية إلحادية قاتلة". 2) العلمانية: زودت الإمبريالية الغربية بإطار نظري لإبادة الملايين باسم:" العرقية المادية"، و:"البيولوجية الداروينية"، فظهرت:" اليد الخفية عن: آدم سميث"، و:"المنفعة عن بنتام"، و:"وسائل الإنتاج عند ماركس"، و:" الجنس عند فرويد"، و:" إرادة القوة عند نيتشه"، و:"قانون البقاء عند داروين"، و:" الطفرة الحيوية عند برجسون"، و:" الروح المطلقة عند هيجل"، و:" روح العصر"، "عبء الرجل الأبيض"، العبء الحضاري". 3) بعد موت الإله: لا داعي للتمحك في ظلاله كما يقول:" نيتشه"، فلا داعي للقول:" بالأخلاق أو المساواة بين البشر"، أو:" القيم أو الغائيات"، و:"التمحك": هو عمل جبان غير قادر على قبول وضع الإنسان في عالم بلا قيمة غائية، وفي وجود عرضي زائل لا قيمة له، لذا رحب:" نيتشه" أخيرا بالعدمية!!؟. 4) الماركيز:" جان أنطوان نيكولاس دي كوندورسيه":( 1794): رياضي فرنسي: أسس للعلمانية رياضيا وماديا، وانتصر للعلمانية الرياضية، وبعد أن انتصرت العلمانية في فرنسا: دخل فندقا صغيرا، وطلب:" طبق أومليت: صغير مُكون من 12 بيضة"، وكان هذا طلبا غريبا!!: جعل العاملين بالفندق يساورهم القلق بشأنه، فهو قد أخطأ في عدد البيضات، وهو أمر غير عادي، وغير رشيد، ويتجاوز القانون الرياضي العام الذي هو نفسه أسس له!!؟، فقُبض عليه، وأودع السج،ن ومات في السجن، فمات بنفس السم الذي سقى به العالم!!؟. 5) في بداية تطبيق:" العلمانية": يحدث دائما:" صراع بين الإنسان والطبيعة": مَن منهما له المركز والأساس!!؟، ودائما: تتم تصفية المعركة لحساب:" الطبيعة"، فقوانينها هي: الأساس، ومنها: المبدأ، وإليها: المآل، وبذا: يتم تهميش الإنسان، وتتم تصفيته، ويسقط الجميع في أحضان المادية، حيث:" لا مُطلقات، ولا مرجعيات، ولا متجاوز!!؟"، ويفشل:" النموذج الهيوماني"، ففي نهاية الأمر: يتم دائما تغليب الجانب المادي، وهو:" الجانب الأقوى!!؟"، ويذوب الإنسان، وتذوب هويته!!؟. 6) كيف يمكن للعقل في إطار:" المادة العقلانية": أن يُفرق بين ما هو أخلاقي، وبين ما هو غير أخلاقي!!؟. فالعقل: لا يُشع نورا، وإنما فقط هو:" موصل جيد للنور، أو الظلام فحسب..."، فمرجعيته النهائية هي:" الطبيعة!!؟". وماذا لو أثبت أحد العلمانيين: أنه من المجدي القضاء على:" العجزة والمعاقين والأقزام": باعتبارهم فائض بشري: لا قيمة مادية منه!!؟: كما فعل هتلر بالضبط !!؟. ألا يمكن:" تحديد النسل" من خلال:" إبادة المرضى المزمنين!!؟". إن إبادة مثل هؤلاء: أمر مُستوعب داخل النموذج العلماني، فالمرجعية هي:" الطبيعة، والطبيعة لا تحابي أحدا!!؟". 7) ماذا يفعل:" العقل العلمي" أمام:" العالم الألماني": الذي كان يضع:" الطفل التوأم وشقيقه" في حجرتين منفصلتين، ويجرى على أحدهما تجارب، ويرى مدى تأثر الآخر، فيُعرض أحدهما:" للتسخين أو التبريد أو التعذيب أو الموت!!؟"، ولذا: فقد تراكم كم هائل من المعلومات النفسية في:" الحقبة النازية!!؟". |
رد: روائع عن العالمانية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
8) العلمانية: أدت إلى توازن الرعب في العالم، ففي كل جانب من جنبات العالم: توجد:" أسلحة نووية": تكفي لتدمير الكوكب!!؟. 9) أصبح من الممكن في:" العالم العلماني": إغراء الإنسان وإيهامه بأن ما يرغب فيه هو:" قرار حر": نابع من داخله، ولكنه في الحقيقة:" أسير مئات الإعلانات": التي ولَّدت لديه قراراته!!؟. 10) ماذا لو تم إجماع الأغلبية على إبادة الأقلية!!؟، وإجماع الشعوب الأوربية على استعمار الدول الفقيرة، ونهب ثرواتها!!؟. 11)" مؤسسة الإبادة في الدولة النازية": كانت تُسمى:" مؤسسة تدعيم القومية الألمانية!!؟"، ومن خلال هذه:" المؤسسة العلمانية": ذات الكفاءة المثالية: كان يتم عمل:" خط التجميع للمساجين، ويتم إعطاؤهم أرقاما، ثم فرزهم، ثم إدخالهم أفران الغاز: ليحترقوا بمنتهى الكفاءة والمثالية في الأداء!!؟". و:"خط التجميع": يوجد في السلخانات، وتم استخدامه ضد الأقليات في:" ألمانيا العلمانية!!؟"، وكانت يتم الفرز بمنتهى الكفاءة، فمَن هو صالح للاستخدام: يتم إيداعه في المصانع العملاقة للإنتاج الضخم بأقل من الكفاف، وغير الصالح للاستخدام: يدخل أفران الغاز بمنتهى الكفاءة، ولا يستطيع باحث بعيدا عن المعايير الأخلاقية: أن ينكر مدى التقدم الرهيب الذي أحرزته الفترة النازية في كافة العلوم!!؟، وكم كان الإنتاج منقطع النظير!!؟. وعندما دخل الألمان:" شبه جزيرة القرم": وجدوا اليهود القراءون، فتم تشكيل لجنة بمنتهى الحيادية: لمعرفة مدى جدوى استخدامهم، أم حرقهم!!؟، فتبين أنهم:" أكفاء"، وبالتالي تم تأجيل قرار إبادتهم!!؟. 12) في مؤتمر:" فانسي":الذي عُقد:( عام 1942 ): تم تقسيم ضحايا النازية إلى أربعة أقسام: القسم الأول: مَن ستتم إبادته على الفور، والقسم الثاني: من تتم إبادته من خلال الجوع، و القسم الثالث: الذي سيتم تعقيمه - لن ينجب!!؟-، أما القسم الرابع: فيتم دمجه في المجتمع الألماني. وجرى الحديث عن:" إبادة المعاقين" باعتباره نوعا من الصحة العرقية، وعلاج الأمراض الوراثية الخطيرة!!؟، والعملية كلها: كانت عملية تطهير للجنس الألماني لا أكثر، فإبادة البشر عملية مجردة تماما، وترشيدية داخل المنظومة العلمانية الحيادية!!؟. وقد حذرت القيادة النازية من استخدام العنف بلا مبرر، وقد أشار:" هتلر" في خُطبه إلى أن عمليات التصفية: لابد أن تتم بطريقة محايدة، وبدون نزعات سادية!!؟، بل: إن إطلاق النار على اليهود لأسباب شخصية: يعاقب عليه القانون النازي بالإعدام، وقد أكد:" هتلر" على ذلك مرارا. 13) Euthenesia:" القتل الرحيم"، وهذا تعريف خاطئ، فالتعريف الصحيح هو:" القتل العلمي العقلاني الأداتي"، أي: التخلص من المعاقين، وأصحاب الأمراض النفسية، وأصحاب الأمراض المزمنة عن طريق التصفية الجسدية، وضم إليهم النازيون:" مصابي الحروب"، لأن تكاليف علاجهم تمثل عبئا كبيرا على الدولة!!؟. 14) في:( عام 1933 ): أصدر النازي:" قانون التعقيم": لمنع المرضى من التكاثر، وتم إصدار قرار منع إقامة علاقات جنسية بين اليهود والجنس الآري الراقي، وطُلب من كل طبيب: أن يبلغ عن كل مولود جديد معوق، وبدأت عمليات القتل الرحيم طبقا لمشروع T4، وقُتل بالفعل 70 ألف معاق وعاجز - يأكلون ولا ينتجون!!؟-، وحسب الإحصاءات الألمانية، فإن قتل هؤلاء أدى إلى توفير 239 طن من المربى في عام واحد فقط!!!؟؟؟. وقد صُنف اليهود باعتبارهم:" مرضى": لعدم نقائهم العرقي، ولهذا تمت تصفيتهم سريعا. 15) قام الدكتور:" بوخنوالد - هانس إيسيل –" بعمل تجارب طبية على المعتقلين في الدولة النازية، مثل:" تعريضهم لغرف تفريغ الهواء": لمعرفة كم يستطيع الإنسان أن يمكث حتى يموت!!؟، وتعريضهم لغازات سامة لمعرفة مدى فاعليتها، والتركيزات المطلوبة لإحداث الوفاة!!؟. وقام بعمليات جراحية بدون تخدير لمعرفة درجات الألم، ومسارات الأعصاب!!؟، وقد وفرت:" الفترة النازية": كمية عملاقة من المعلومات الطبية في كافة المجالات!!؟، وحتى يومنا هذا: هناك جدل كبير بين العلماء حول:" جواز استخدام تلك المعلومات أم لا!؟":احتراما للذين ماتوا بسببها. 16) كان الدكتور:" راشر" النازي: يُعرض مرضاه للتجميد لمعرفة الفترة التي بعدها يموت الإنسان، ودرجة التجمد الكافية للموت!!؟، وبالفعل: أمد الدكتور:" راشر": العلم بطرق كثيرة لإطالة حياة الطيارين الذين يسقطون في المياه المتجمدة، وكان أُسلوب العمل هو:" تجميد السجناء تدريجيا" مع متابعة:" النبض والتنفس والحرارة وضغط الدم" بانتظام، وقد مات أغلب من تمت التجارب عليهم، وأما الباقون، فقد أصيبوا بلوثات عقلية، وتمت إبادتهم بعد ذلك!!؟. 17) أُجريت في:" ألمانيا النازية": تجارب:" زرع الغرغرينة" في الجروح، كما تم الحَقن بالميكروبات: لمعرفة الأسرع فتكا!!؟، والدكتور:" منجل" هو:" صاحب تجارب التوائم"، وكما قال:" بريمو ليفي"، فإن:" ألمانيا النازية" هي: المكان الوحيد الذي كان بوسع العلماء: أن يدرسوا فيه جثتا توأمين قُتلا في نفس اللحظة، والنتائج التي توصل إليها العلماء النازيون هي:" نتائج فريدة": لم تتح لغيرهم صراحة!!؟. 18) من المدهش!!؟: أنه تم تصنيف:" اليابانيين" في تلك الفترة على أنهم:" آريين شرقيين!!؟"، وهذا لعمق العلاقات بين:" ألمانيا واليابان" في تلك الفترة، وقد منع القانون النازي بدءا من عام 1935 أي شخص له أحد الأجداد يهودي: أن يشغل وظيفة ضابط في الجيش النازي. 19) Einsatzgruppen:هو اسم:" فرق إبادة الأقليات": عديمة الجدوى في الجيش الألماني، حيث كان يتم تجريد الضحايا من أية أدوات نافعة مثل:" حشوات الأسنان الذهبية"، ثم يقوم الضحايا بحفر القبور بأيديهم، ثم يُقتلون وهم واقفون في وسط القبر بمنتهى الأداتية!!؟. 20) في:" محاكمات ما بعد النازية": كان الجواب المتكرر لفرق:" الإبادة": أنهم كانوا موظفين!!؟، لكن كيف نقوم بإدانة هؤلاء الموظفين، ونحن:" نؤمن بالعقل الأداتي!!؟"، ونُنكر:" المتجاوز"، وننكر:" الغائية والمركزية!!؟"، وإذا كانت الأخلاق نسبية، ولكل فرد ذاتيته الأخلاقية، فبأي حق لي: أن أفرض ذاتيتي الأخلاقية على ذاتية ذلك الموظف الأخلاقية!!؟، بل بأي حق لي: أن أتهم:" ذاتية هتلر الداروينية العقلانية العلمية الرصينة!!؟"، فالعلم المنفصل عن القيمة: يستحيل نقده من خلال:" منظومة علمانية" هي الاُخرى:" منفصلة عن القيمة!!؟". و:" الديموقراطية": تدور في:" إطار النسبية الكاملة"، وترتبط بعدد الأصابع الموافقة: بغض النظر عن:" القيمة والغاية": للقرار المُتخذ، حيث يتم تمرير مشروع أي قانون بفارق صوت واحد!!؟، وهذا جائز ديموقراطيا بغض النظر عن:" طبيعة القانون أو مادته!؟؟". 21) المشروع الإمبريالي الغربي: قامت به حكومات تم انتخابها بطرق ديموقراطية سليمة، و:"عمليات السخرة والإبادة": كانت تخطى بالموافقة!!؟، فهي مسموح بها ديموقراطيا!!!؟؟؟. فهل علينا: أن نقبل بهذه القرارات!!؟: بما أنها نابعة من:" إرادة الشعب!!؟"، أم نرفض هذه القرارات الديموقراطية: استنادا إلى:" مرجعيات أخلاقية متجاوزة!!؟". لا يوجد بديل ثالث متاح!!؟. |
رد: روائع عن العالمانية
...........................................
|
رد: روائع عن العالمانية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
22) الخالق في:" المنظور الربوبي": هو خالق عند لحظة الخلق فحسب، ثم إلى قانون طبيعي بعد تلك اللحظة . 23) بعد ظهور:" الداروينية" في بريطانيا على يد عالم مغمور يدعى:" تشارلز داروين": ظهر الإنسان شيئا ضمن الأشياء!!؟، وظهر بلا أية مرجعية عليا، وظهر ضائعا في هذا العالم!!؟، فهو:" نتاج تطور: بدايته داخل مستنقع!!؟"، وهذا التطور لن يقف عند الإنسان، بل هو مستمر وغير متوقف!!؟، والإنسان شأنه شأن:" الأميبا": لا يتمتع بأي حرية أو أعباء أخلاقية!!؟، و:" القانون الأخلاقي": مجرد تطور!!؟، ولذا، فهو:" نسبي وقتي!!؟"، فلا يوجد فارق صراحة بين مجموعة من الشباب يخطفون فتاة ويتناوبون على اغتصابها، وبين ذئاب يخطفون شاة ليتلذذوا بها!!؟، ف:"البقاء" هو:" القيمة الوحيدة!!؟"، و:"الصراع" هو:"الآلية"، و:" العالم" ما هو إلا:" حرب الجميع ضد الجميع!!؟"، ومهما تطورت الكائنات، فلن تنتج فكرا متجاوزا، وقد بررت:" الداروينية": المشروع الإمبريالي، والمشروع النازي، وأراحت مجرمي الحروب من أية أعباء أخلاقية!!؟. 24) مع تصاعد معدلات العلمنة: يتم حصر الدين أكثر فأكثر، وبعد أن يكون في:" المعاملات الشخصية!!؟": يصير:" علاقة خاصة بين العبد وربه!!؟"، ويزداد الحصار، فتصير:" العلاقة قلبية!!؟"، وهذا أضعف الإيمان!!؟: إن كان يسمى:" إيمانا أصلا!!!؟؟؟". 25) نجاح الدولة العلمانية في الغرب: مرتبط أساسا بمدى النهب الذي مارسته أثناء:" الحقبة الاستعمارية"، فتراكم الثروات الرأسمالية هو:" تراكم امبريالي في الأساس". 26) عمليات الربا والتجارة غير المشروعة: تتطلب ممن يقوم بها: نوعا من الحياد والموضوعية الباردة، ومن ثَم: تقوم العلمانية بتفكيك:" العلاقات التراحمية" إلى:" علاقات نفعية!!؟". 27) أدركت العلمانية الغربية :أن المواجهة العسكرية مع الدول الفقيرة لنهب الثروات: صارت مكلفة ومرهقة، فقررت أن تلجأ إلى:" التفكيك"، و:" تصدير العلمانية إلى النخب المثقفة مع تدجينها" من خلال ندوات تُنفق عليها الملايين: حيث يتم استئناس النخب المثقفة، لتدعونا إلى ترك الندية، والاعتراف بالواقع، وفي النهاية نستسلم للعدو. 28) لم تظهر:" مشكلة الأقليات" في العالم الثالث إلا بعد اقتحام العلمانية لها، وتغذيتها للأثنيات والجيوب الصغيرة في الدول النامية. 29) في:" المجتمعات التقليدية": العمل هو فقط: لتحقيق الحاجات الأساسية، وهو ليس غاية في حد ذاته، فحياة الإنسان ليست مُكرسة تماما للعمل، والهدف من العملية الإنتاجية: ليس مراكمة رؤوس الأموال، وإنما إشباع الحاجة، وبنية المجتمع التقليدي مستقرة، ولا يوجد تفكك أُسري، إذ لا حاجة لتفتيت الأسرة من أجل تراكم المال. 30) سيادة مجموعة القيم التي لا علاقة لها بالفرد هو:" جوهر الحداثة"، وتحل:" الوظيفة الاقتصادية": محل العواطف والمشاعر الإنسانية والأخلاقية والمعنوية!!؟. 33) مع الوقت: تُصبح العبادات داخل المنظومة العلمانية: مصدرا للهدوء النفسي فحسب، ويصبح الانتماء للمسجد مثل الانتماء لنادي لعب الشطرنج!!؟ - على حد تعبير رودنسون -. 34) الشذوذ الجنسي: يصبح داخل المنظومة العلمانية ميلا جنسيا!!؟، والعاهرة: تصبح عاملة جنس!!؟، والممثلة وعارضة الأزياء: كلها في الغالب:" وظائف تدور في إطار جسد المرأة"، ولا تتجاوزه، فالمرأة تتحرك في أوساط مشبوهة، وحياتها الخاصة مِلك للجميع، وتلعب أدورا تتطلب منها استباحة جسدها للجمهور!!؟، ومع ذلك: تلقى هذه الوظائف في المنظومة العلمانية كل العناية والترحيب والتبجيل!!؟، لأنها:" مجتمع بلا غاية، أو قيمة معيارية، أو مرجعية أخلاقية أو قيمية!!؟" ... يُلاحَظ أن الكثير من مصممي الأزياء من الشواذ جنسيا!!؟. 35) العلماني: شخص غير قادر على إرجاء إشباع رغباته، فهو يريد الآن وهنا، ولذا: فكلمة علمانية: تعني زمانية. |
رد: روائع عن العالمانية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
38) عملية:" علمنة الأسرة": ظهرت أول ما ظهرت في:" حقوق المرأة"، ثم:" حقوق الطف"،ل ثم تفككت الأُسرة واختفت، حيث تحل:" العلاقات التعاقدية" محل:" العلاقات التراحمية"، وتنهار الأُسرة إذ يسعى أبناؤها لتراكم رأس المال بمجرد البلوغ، ويتحول الأطفال إلى وحدات اقتصادية منتجة، وتبدأ:" مؤسسة الزواج" في الاختفاء، وتحل محلها علاقات أكثر حيادا ونفعية!!؟. 39) إذا اجتمع رجل وامرأة في الغرب، فإنهما لا يُحسان بوجود الشيطان بينهما، لأن عالمهما أصبح:" حياديا تماما خاليا" من القداسة أو الخير أو الشر، كل ما يتطلبه اللقاء:" شهادة خلو من مرض الإيدز": مُعتمده بتاريخ حديث!!؟. 40) السائح هو:" باحث شرِه" عن اللذة، وقد يود مشاهدة الآثار، لكنه لا يطيق التاريخ!!؟. 41) الرياضة: بدلا من أن تكون:" وسيلة لتهذيب النفس، وصحة البدن": تتحول إلى:" قمة الصراع الدارويني!!؟"، ويصبح الهدف:" تحقيق الأرقام القياسية": التي تتجاوز قدرة الإنسان، ويتم علمنة اللاعب إلى أقصى حد، فهو يُدرب تدريبا قاسيا، ثم يُباع إلى دول مختلفة، ثم يُستخدم في النهاية كإعلان لبيع السلع.(رونالدو وشمبوان كلير مثلا!!؟). 42) هناك فرق بين الجريمة التي تُرتكب في دولة:" علمانية"، وأُخرى:" دينية"، فعندما يقوم جيش من العلماء والخبراء والفنيين بتصنيع سلاح كيماوي، ثم تسليطه على مدينة ما!!؟، فنحن لا نستطيع أن نُلقي بالمسئولية على شخص بعينه حتى الذي يضرب السلاح!!؟، فالكل يعمل بمنتهى الكفاءة بدون ضحك أو بكاء، بدون تحريم أو قداسة!!؟، لذا كان الجنود الألمان: ممنوعون من الإساءة لليهود، وهم في طريقهم لأفران الغاز!!؟، لأن ركل السجين هو: تصرف إنساني سلبي، ومع أنه سلبي إلا أنه يظل في إطار إنساني، فإذا قام الجندي بركل السجين اليوم، فربما يشعر غدا بالشفقة على شيخ أو طفل، وبعد غد: ربما يقع في حب إحدى الفتيات وهي في طريقها للحرق، وهنا يصبح إنسانا مُركبا ذا أبعاد جوانية!!؟، وهذا الإنسان لا يصلح في دولة علمانية حيث سيؤدي حتما إلى خلل ما!!؟، وهذا يفسر لنا كيف كانت ألمانيا النازية تعاقب أي جندي ألماني يُسيء إلى أحد اليهود، وهو في طريقه للحرق في أفران الغاز!!؟. 43) مفهوم الإنسانية جمعاء هو:" مفهوم أخلاقي قِيمي متجاوز!!؟"، وليس هناك ما يُلزم الإنساني الطبيعي بتلك القيود والمُثل الغير مادية. 44) نهاية التاريخ: مرتبطة دائما بنهاية الإنسان، حيث تنتهي:" الظاهرة الإنسانية": كظاهرة مُركبة، وكحيز للخيارات الإنسانية. يرى:" فوكوياما" في كتابه:" نهاية التاريخ": أن نهاية الإنسان بنهاية التاريخ، وتطبيق الليبرالية على العالم أجمع هذا أمر غير سيء، فاختفاء الإنسان: ليس كارثة كونية، فالكون سيظل يدور طبقا لقوانينه الطبيعية الكامنة بداخله، ولا هو كارثة بيولوجية، فالإنسان سيبقى حيا كالحيوانات، منسجما مع المادة، وما سيختفي هو الإنسان بمعناه الشائع، وهذا أمر ليس بهذا القدر من السوء، فنهاية التاريخ حيث يتحول العالم إلى مادة استعمالية، ويتحول الإنسان إلى شيء ضمن الأشياء، ويسيل العالم كله داخل قوانين المادة الصامتة، عندها فحسب تنتصر الليبرالية!!؟. 45) إعلان حقوق الإنسان هو: إعلان علماني يستند إلى القانون الطبيعي. 46) الحداثة هي: رؤية تتغير كل أسبوع تقريبا، لكن تعتمد أساسا على غياب المرجعيات، والقيم المُطلقة. 47) نحن نعرف:" إمبراطوريات ": ظهرت في:" الهند والصين وأمريكا الجنوبية"، وكل هذه:" الإمبراطوريات": انتهت دون أن تترك أثرا في أُوربا، وأما الحضارة الغربية الحديثة، فهي تعتبر نفسها:" المُطلق": الذي يجب على الجميع إتباعه، وتتحدد مرتبة الدولة حسب اقترابها أو ابتعادها من أُسس الحضارة الغربية الحديثة، وهذا أمر مُستهجن نظريا وعمليا. 48) الغرب يقدم دعمه للعالم العربي فقط، لأنه يحتاج أن يتحول العالم إلى شبه مصنع، وشبه سوبر ماركت، فالبدوي في صحراء نجد، والفلاح في صعيد مصر: كل هؤلاء لن يحتاجوا:" الهامبورجر"، أو:" التي شيرت"، أو:" البنطلون الجينز"، وهم بهذا يقفون في وجه علمنة العالم بقسوة بسبب تقاليدهم!!؟، ومن ثم: لا يمكن تجويعهم أو حرمانهم!!؟، فهم ثغرة في نظام الآلة الجديد النظام العالمي الجديد!!؟. |
رد: روائع عن العالمانية
49) عندما تصل العلمانية إلى الجميع: تختفي كل المنحنيات، وتنبسط كل النتوءات، ويظهر بشر ذوو بعد واحد!!؟، وتختفي الذاتية والخصوصية!!؟، والعمق والحضارة والإنسان!!؟.
50) المساواة التي يريدها النظام العلماني هي: ليست مساواة، ولكن تسوية، أي: رفض كل الخصوصيات والمركزيات والمطلقات، فالجميع:" مادة إستعمالية"، حيث يتم تفكيك أسلحة الآخرين:" القيمية والحضارية والأخلاقية"، وينصب سلاحه هو في المركز. 51) المطلوب:" إنسان اقتصادي مادي": لا ذاكرة له، وشرق عربي مرن: قادر على تنفيذ المطلوب ببراءة وحيادية!!؟. 52) السياحة: تُسهل اللذة، حيث تتوقف:" العلاقات التراحمية"، وتظهر:" العلاقات التعاقدية"، فالمجتمع المغلق يعيش في إطار:" المقدس والحلال والحرام"، فمن العسير: تحقيق اللذة في مجتمع كهذا: يُغلِّب:" تأنيب الضمير" على:" اللذة الوقتية"، لذا دائما تكون:" اللذة أسهل في مجتمع منفتح مباح". 53) فكرة الروح: تفترض أن كل فرد مختلف عن الآخر، وأنه حر ومسئول مسئولية مباشرة عن أفعاله. 54) لماذا دائما: نفترض أن تدمير العالم شر، وتشجيره خير!!!؟؟؟. صراحة: لا يوجد ماديا:" دليل واحد" على أن التدمير شر، أو التشجير خير، فالمادة: حركة بلا غاية: يستوي فيها التدمير والتشجير!!؟. 55) أصبحت:" العدمية": زائرا دائم بيننا على حد قول:" نيتشه". 56) تراكم السلع يؤدي إلى:" افتقار دائم للاتزان، وفقدان التحكم، واختفاء الحدود"، وهو: افتقار ذو تكلفة عالية إنسانيا، وقد أدى التركز نحو اللذة إلى:" زيادة معدلات الجريمة، وتفكك الأسرة، والعبثية، والعدمية". 57) القفص الحديدي عند:" فيبر"، السجن الحديدي عند:" زيميل"، الإنسان ذو البعد الواحد عند:" ماركوز"، فالإنسان في العالم العلماني:" ذرة لا معنى لها!!؟". 58) ما تحقق في الغرب: لم يكن تراكما رأسماليا، وإنما: تراكم امبريالي، ودائما: ما يصحب التقدم العلمي:" تخلف كوني!!؟"، فالتلوث، وأسلحة الدمار الشامل، وثقب الاوزون، وتلوث البحار، وتزايد ثاني أكسيد الكربون. والتقدم العلمي: يفيد الغرب وحده، بينما التخلف الكوني يضرنا جميعا. ثمة إحصائية تقول: إنه لو تم حساب كل ما لمشروع صناعي وما عليه، فستكون جميع المشاريع الصناعية خاسرة، فالغرب حقق ما حقق من نجاح، لأن الآخرين دفعوا الثمن!!؟. 59) يربط:" فيبر" بين:" الإنسان الوثني"، وبين:" العلماني"، فكلاهما: يفتقر للمرجعية الأخلاقية والقيمية والمطلقة المتجاوزة، والإنسان يعيش في عالم يفتقر إلى المركز، ويتسم بتعدد العقائد، والنسق المعرفية، والآلهة المحلية: للحصول على تهدئة مؤقتة، لذا هو: دائم التقدم بقرابين، وفي نفس الوقت، فإن من خصائص الوثني:" الأنانية، والاستغراق في المتع". 60) الحداثة هي: انفصال الإنسان عن العلاقات الكونية، ليُخضع كل علاقات البشر للتفاوض وللعلاقات التعاقدية. 61) الإنسان مجموعة من الرغبات المادية التي لا تُشبع، والنمو المتزايد في السلع مرتبط دائما بهذا الافتراض، وهذه السلع لا يمكن الحصول عليها إلا بمزيد من بذل الجهد، وهكذا يدخل الإنسان دوامة العلمانية، وينهار في النهاية لصالح المادة التي لا تنتهي!!؟. 62) في:" العلمانية": يعتبر:" الإنسان: مجرد ظاهرة: لا سر فيه، ولا غاية لوجوده!!؟". 63) المنظومات العلمانية: كثيرا ما تستورد مصطلحات، ومفاهيم دينية دون أي التزام بالأعباء بالأخلاقية المرتبطة بهذه المفاهيم!!؟، وعندما كان الرجل الأبيض: يبيد الحضارات بأكملها: كان يتحدث عن عبء الرجل الأبيض!!!؟؟؟. 64) العلمانية: لا يمكنها أن تعيش إلا على:" التوسع، وإلغاء الآخر". 65) اكتشفت العلمانية أخيرا:" إفلاس مبدأ اللذة والمنفعة في جلبه السعادة للإنسان!!؟" وبالتالي ظهرت:" أزمة المعنى"، وحاول العلمانيون البحث عن السعادة وراء:" التضحية بالمال"، أو:" تبني الفقراء" كما فعل:" بيل جيتس"، ولكن هذه أيضا: لم تجلب اللذة المطلوبة!!؟، فالعلماني حتى في تضحيته هو:" أناني!!؟"، وفي بذله فهو:" منفعي!!؟". |
| الساعة الآن 03:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى