![]() |
فلسطين ! بين الشوطين!
فلسطين مسلسل الموت
يومها رغم هزيمتنا رجعنا الي بيوتنا و الامل لم ينتحر في قلوبنا خسرنا المعركة لكن في رحم الهزيمة كانت هناك مضغة تحبل بامل *يرتعش *هو ذا *يتلوي *و يتورم *كتورم افكاري المتطاحنة داخل راسي المنهك بكل انواع المهازل..... تلذغ بعضها البعض فتحدث شرارات فتحرق توازني ثم تعلن بداية*الخبل * خسرنا المباراة لان الاحداث *كان يغشيها ظلام و ضباب .و خنوع و زخات مالحة *ولدت من بطن رياح عطشي احرقت نخوة *ابن الرمال كانت تعرقل مسيرة *النظر يومها خضنا *المعركة بلا مناصر *و الارض كانت عورة من فوقنا و ملفغمة من تحتنا* و بعض العدل كان *مصفدا كما الاسير في *وطن الدم مثلي انا *اسير *في ميثاق* *ذاك الذي استعبدني دهرا* وأحكم *بجودة الفنان *الوثاق و جمد بمكره ابواب الكلم ونشر الوحل فوق اللعاب كي يعجن السكوت رغم ذلك *هزيمتنا كانت تحمل* في خلاياها *بصمات *النصر* هو ذاك الذي كان يكبر يوما بعد يوم* *يريد أن يولد قبل *الاجل* *اراه الان يتخبط * يتلوي كما الثعبان ... يزلزل * جدار الرحم *مل حياة الظلام *و الشغب *سيولد * فجرا سيولد *لكن مثلي *ولادته *عسيرة* أنا أيضا قالت أمي أني *كنت مشاغبا *قبل أن أتسلل من * رحمها الشائخ كنت اثمل من *ذاگ *الوحل الهجين * ثم أعلن الفساد في *بطنها* بشغبي اللعين *وهي *رغم الانين والوجع والمشيب *تهوي فن *انبات الاجنة* *رغم ذلگ كانت حكما * يقدسني *رغم فوضي المخاضً *بذاك الصخب *وانا *الهو في *دواخلها حد الرعب* وكانت هي *رغم *التعب تشعر أني *ذاگ * الجنين الذي سيعلن *ذات انفجار ثورة *لن *تبيد *اذا ما يوما تنفس *فيها *وهج * اللهب لذلك أنا *ابن الايامي *لا أقبل الا النصر* *ولا ينحني * انف العربي في اجندتي * لاحد * كما * الذليل *في زمن الربيع الاحمر* أنفي *له *مهمات *أخري ينحني * *خلفها *من تجاهل *زخم تمردي * و قزم *مسيرتي هناگ * ذاك العميل *كم هو *عنيد *لم يعد *يملك *صبرا* صوتة يدوي *يزلزل * *جدار *الرحم .. *لقد خرج *مدرجا *ب دم برائحة المسک* يحمل * في گف بقايا *شهب *تزار* و في *الاخري * وردا يرقص كما السكران بجرعة ناسفة حد النزف* *هو *امل النصر* ذاك الذي سيحررنا *بسيفه الثمل بالثار ذات يوم سنعيد المعركة * *سنرفع *أعلامها**الي الابد * ستفك *اغلالنا *و الاصفاد* لانها من *ورق *ذات التهاب و هبة *ساخنة *يغفو *ذليلا قوق *التراب *بين *الرماد .هذم المرة الارض أرضنا* *و الظلام انقشع* *والريح *هدات كما المجنون بمصل *فاليوم *حد *الموت *الي *حين* و زخاتها نفضت عنها وحل الرمال الكابحة *للبصر* سنخوضها *ونحن المناصرون* *نملك الثبات والهمم* لنا خبرة كبيره في مثل هذه المعارك .. سنحقق الملحمة *ذات صحوة* منا و التزام كما * الناسک *سندك *أركان *الهزيمة حينها سنوقع ميلادنا من جديد وحدنا فوق ارض التراب المعجون بدم ليس من شريان بقايا *عرب..* ثم انتم ناموا حد العفن* *و اعرقوا حد *النتن *ونحن نصر مبين* *اوموت * بلا كفن *و لا *أنين *نغتسل بتراب *المحن* *في ارض *الفتن و الهوان *لمن خذل* * |
رد: فلسطين ! بين الشوطين!
جميل بوحك مشكور
فعلا كلمات جميلة دمت ودام قلمك |
رد: فلسطين ! بين الشوطين!
اسعدني مرورك اخت وردة اك مني كل التحايا و اطيبها
|
رد: فلسطين ! بين الشوطين!
بلون الشفق تدفق الحرف من بين اناملك
وسرى في الجوف غمامه من الشجن اثر نبض قلبك الشفاف تجيد العزف باتقان على مشاعرنا كن بخير مررت من هنـــــــآآ |
رد: فلسطين ! بين الشوطين!
بوح راق
يحمل بين طياته قضية بوركت يا طيب |
رد: فلسطين ! بين الشوطين!
شكري كبير اكل من مر من هنا لكم كل الود واحر التقدير المتمرد
|
| الساعة الآن 03:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى