![]() |
تحذير النبهاء من فتنة الدماء
تحذير النبهاء من فتنة الدماء في خضم:" بحر الفتن" الذي تتلاطم أمواجه حوالينا، وأمام:" سيل أنهار الدم": الذي يتدفق غير بعيد عن ديارنا: وجب على كل:" جزائري مخلص صادق محب لدينه ووطنه": أن يسعى لدرء:" الفتنة" عن بلدنا الذي يتربص به الأعداء من كل جانب!!؟، وهم ينتظرون:" إيقاد فتيل نار"، لينفخوا فيها بغية تحقيق مآربهم الدنيئة!!!؟؟؟. وأمام هذا الخطر الداهم: وجب رفع درجة:" الحيطة والحذر"، وبذل المزيد من التضحيات لحفظ:" بيضة الإسلام والجزائر" من أن ينالا بسوء. وإن من أعظم ما يدعو للفتنة، ويوقد لهيبها، ويسيل دماء كثير من المسلمين:" مغامرات بعض مراهقي السياسة!!؟"، وأغلبهم من:" الخوارج القعدية": الذين يحرضون عوام المسلمين، ويدفعونهم لمشانق الظلمة، بينما يسلم أكثر هؤلاء:" الخوارج القعدية!!؟"، لأنهم يحرضون من وراء:" حجاب وجلباب أيضا!!؟"، ويقرؤون للفتنة عواقبها وآثارها مسبقا، فيعدون عدة وعتاد الفرار من الزحف بمجرد اندلاع الفتنة!!!؟؟؟. إن هؤلاء:" الأغرار الأغمار": يتكلمون في مسائل عظيمة - لو عرضت - على عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لجمع لها:" أهل بدر". لقد ولغ هؤلاء كثيرا في:" دماء المسلمين" حين دفعوهم بتحريضهم، ليكونوا:" وقود نيران الفتن": التي أشعلت هنا وهناك، والله حسيبهم يوم القيامة حين يقضي بين عباده، وأول ما يقضيه بينهم هي:" الدماء!!!؟؟؟". " الدماء": وما أدراك ما الدماء!!؟. "الفتنة": وما أدراك ما الفتنة!!؟. لقد خلد سلفنا الصالح حكمتين بليغتين حول هذين المصطلحين، وأقصد:" الفتنة"، و:" الدماء"، فإليكم الحكمتين. الأولى: الفتنة. قال أحد أفاضل السلف الصالح:" الفتنة إذا أقبلت: عرفها كل عالم بأماراتها، وإذا أدبرت: عرفها كل جاهل آثارها!!؟". الثانية: الدماء. جاءت :" جماعة من الخوارج" إلى الإمام:" أحمد" رحمه الله، وطلبوا منه أن يفتيهم للخروج بسبب:" فساد الأمور، وضيق العيش!!؟"، فرفض طلبهم، وحذرهم قائلا:" الدماء الدماء، ما نحن فيه خير من الدماء"، ولا زال يكررها عليهم حتى انصرفوا، وماتوا جميعا بعد خروجهم غير مأسوف عليهم، وعصم الله دماء كثير من المسلمين بسبب موقف الإمام:" أحمد" رحمه الله. فالله الله في ديننا ووطننا أيها الجزائريون. يجب علينا أن نجتنب ونحذر من:" دعاة الفتنة"، وإن زخرفوا لنا معسول كلامهم!!؟، فإن حقيقته:" سم قاتل!!؟". أيها الجزائريون: قد أنعم الله علينا بنعمة:" عظيمة جسيمة": حرم منها كثير من الشعوب، إنها:" نعمة الأمن"، فلنحافظ عليها بعبادة ربنا، والتآخي بيننا، ولنكن يدا واحدة على:" مثيري الفتن وأعدائنا". وإن مما يشجعنا على الصبر على ما نحن فيه من:" ضيق عيش ونحوه": أن ننظر لأشقائنا في عدة دول – فرج الله كروبهم، وكشف همومهم-، فقد كانوا يعانون مثل ما نعاني منه اليوم، فاستجابوا لدعاة:" الفتنة"، فصار حالهم الذي تعرفونه جميعا!!؟:" ففقدوا الأمن زيادة على ضيق العيش!!؟". وصدق من قال:" السعيد من وعظ بغيره". نسأل الله: أن يحفظننا وديننا ووطننا من كيد أعدائنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن، وأن يفرج عن إخواننا المسلمين، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين". |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته مع صعوبة فك طلاسم مقالتك وصبر أغوارها....في زمن عز فيه التفريق بين الجهلة والعلماء وتحديد أصل الفتنة والبلاء ......إلا أنني أضم صوتي إلى صوتك ...والله المستجاب بوركت ولك كل الشكر |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
بارك الله فيك أبا أسامة.
المقصود ببساطة: إبعاد نار الفتنة عن الجزائر، وقد لاحت معالمها هنا وهناك. |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
سؤال بريء ؟؟؟ فتنة الدماء ؟؟؟ أم دماء الفتنة ...؟؟؟ علما أن الدماء أو القتل لا يعني الفتنة ....إنما الفتنة أكبر من القتل مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) وفي نفس السورة يقول الله تعالى : وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) إن الفتنة هي الشرك، إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض.... |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
لايكفي ان ندعوا لوقف الفتنة دون ان نرجع لمنابع هذه الفتنة ومن وراءها ونردم كل منبع خرجت منه الفتنة.
على كل طرف مسؤول عن الفتنة ان يحاسب نفسه ويوجه لها نقد ذاتي وصريح وليس رمي الاتهامات جزافا وباشكال مبهمة للتملص من تهمة زرع الفتنة.. |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
السلام عليكم
الفتنه اشد من القتل بارك الله فيك اخي و جزاك الله خيرا هذا ما يجب ان ندعو اليه جميعا و ان نعمل لاجله و ان لا نسمح لاعدائنا ان يخترقوا صفوفنا تحياتي |
رد: تحذير النبهاء من فتنة الدماء
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
شكرا لكل من:" مر فاهتم وشارك". نعد الجميع بأننا سنعود – إن شاء الله- للتعليق على مشاركاتهم، ذلك أننا اشتغلنا بالمشاركة في مواضيع أخرى لا تقل أهمية عن هذا الموضوع. شكرا لتفهمكم. ثنميرت. |
| الساعة الآن 02:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى