منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   تعديل المزاج الإلحادي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=291122)

أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:26 PM

تعديل المزاج الإلحادي
 
تعديل المزاج الإلحادي:16:


ما فتئ صاحبنا يدور في:" بيادر الإلحاد المقفرة" كما يدور:" محرك الطاحون!!؟", وكلما أكمل دورة: عاد ليستأنف مسيرة التيه من حيث بدأها أول مرة:2:!!؟.
صار كثيرا ما يتوقف في مفترق طرق حياته المظلمة، ليحك جبينه قائلا:" تبا, لقد مررت من هنا من قبل:19:!!؟"، وأحيانا تتلاطم من حوله أمواج أحداث: يكاد يرى تفاصيلها المقبلة، ويلمس ما تؤول إليه من الخسار والخيبة:10:!!؟.
خطر بباله أنه عثر للتو على تفسير وجيه لظاهرة:" ديجافو:8:!!؟", ليس للأمر علاقة بالعقل الباطن إذن, ولا بهمس ذكريات بعيدة:3:.
كل ما في الأمر أنها:" ثمرة حياة تعيسة خسيسة تنخرها الرتابة:9:", تتكرر فيها المشاهد كأنها سلسلة تلفزيونية سخيفة, إنها:" صدى حياة": تحياها دابة متطورة تجر رجليها على تربة تكاد تحفظ عدد ذراتها:19:!!؟.
قضى:" فارس التنوير:15:" سنوات عجافا: يجتر المهانة، ويلتحف الملل, ويقلب صحائف حياته في لهفة يبحث لها عن معنى:5:.
ما أشقى هذا القرد بتطوره:2:!!؟.
يا ليته: بقي محتفظا بكامل قرديته:2:!!؟.
يا ليته: لم يفكر يوما في ارتقاء درجات هذا السلم الخادع:" سلم التطور:3:!!؟".
تخيل:" أبو الإلحاد": بني عمومته، وذوي رحمه الدارويني: كيف يرفلون في حيوانيتهم دون أن تتصارعهم:" هواجس الحياة والموت واللفظ والمعنى والسعادة والشقاوة:3:!!؟".
إنهم حتما: يقنعون بقضمة عشب، وجرعة ماء، ثم يتقافزون كأنهم في أطيب عيش:16:.
إنهم قطعا: لا يفنون أعمارهم يقتاتون على موائد المتفلسفة من:" عشيرة آل لوسي"، و:" بني آردي":3:.
يا لسعادتهم:16:: إذ لم يسمعوا قط:" لا بالمادية الجدلية"، و:" لا بالانتخاب الطبيعي"، و:" لا بالنظرية النسبية"، و:" لا بالفيزياء الكمية"، و:" لا بالأوتار الفائقة":3:.
ويا لتعاسته بمئات المصطلحات الرنانة: التي يشقّقها هذا الحيوان الناطق، فلا تزيده إلا حيرة وخبالا:14:!!؟.
اهتز:" إلحاد أبي الإلحاد": هزات عنيفة، وغاص في أوحال النفاق حتى أنكر نفسه، وأظلمت الدنيا في وجهه:2:!!؟.

لم يعد يطيق: أن ينظر إلى وجهه في المرآة:19:, ولم يعد يحتمل بعد الشقة بين:" اسمه الرنان": الذي اتخذه لنفسه في شرة شبابه, وبين:" ما آل إليه أمره" في السنوات الماضية:10:.
إنه:" أبو النفاق": لا:" أبو الإلحاد:3:", إن مخه يكاد ينفجر.
لا بد: أن يضع حدا لهذه الرياح العاتية التي تعصف في رأسه:4:!!؟.
لا بد: أن يسدل ستارا سميكا على هذا الشيء المزعج الذي يدعونه عقلا:3:!!؟.

رافق زوجته:13: ذلك المساء لزيارة أهلها، ثم عرج على حارة مظلمة حيث اعتاد أن يجد بغيته, دس ورقة نقدية في يد الشاب الملتصق بالجدار، وعاد مسرورا بغنيمته:8:, إنه يدعوها - وإن لم تكن سوداء- :"حبة البركة:8:", فإن من بركتها: أنها تخفف ضجيج:" الكتلة الرمادية" في جمجمته – رغم- أنها في حجم حبة العدس:5:!!؟, لكن بركتها العظمى أنها تنقله إلى:" عالم مزركش خيالي": كأنه رسم بريشة:" سالفادور دالي:16:".
لم تقطع:" الحبة العجيبة": الطريق إلى معدة:" أبي الإلحاد" حتى انتقل إلى فضاء متعدد الأبعاد, تتراقص فيه عوالم ذات أصوات وألوان وأشكال عجيبة:19:!!؟, تذكرك بهلوسات رواد الفيزياء الحديثة, رأى نورا يشع من أعلى, فوقع في روعه أنه:" معدن التنوير، ومنبع الحكمة:16:"، فحنت نفسه المضطربة إليه, فما كان منه إلا أن طار بلا جناح, تعلق صاحبنا بشعاع رفيع من نور، واستمر في الارتفاع, حينها تساءل في صمت:

" لماذا تبحث عن خلاصك في العلو:5:!!؟".
" لماذا لا ينبع النور تحت قدمي:5:!!؟".
ما أن مر هذا الخاطر في ثنايا نفسه حتى سقط في هوة سحيقة, والتف به السواد من كل جنب:14:, رأى نفسه يسبح في بحر الزمن: كأنه مبحر إلى الماضي, رأى أباه وهو يحتضر في ذلك اليوم البارد الكريه, كان أبوه يصلي إلى آخر رمق من حياته, تدحرج صاحبنا في سراديب مظلمة: كأنه يتجول في تلافيف ذاكرته, رأى:" قردا يافعا" يرمقه من خلف قضبان القفص، ويقول له معاتبا:
" لماذا خذلتني يا بابا:5:!!؟"، إنه:" دريوين:5:"، مد يديه، ليضمه إليه ،فتلاشى في الهواء!!؟, لقد ضاع مستقبل:" دريوين": بسبب قلة حزم:" أبي الإلحاد:2:!!؟".

فجأة: سمع أنغاما عذبة، وخيل إليه أن هاتفا يدعوه:" هلم إلى الأهل والعشيرة يا فارس التنوير"، ثم انفتح أمامه باب عظيم، فإذا مدينة لم يسمع الملحدون بمثلها, كانت أعمدة من العاج ترتفع في جنبات ميدان فسيح من المرمر الأبيض, رأى من النعمة والثراء ما لا طاقة له بوصفه...لا بد أنها:" ملحدستان:16:", نظر حوله، فإذا الملأ الإلحادي قد تجمع في صعيد واحد, كانوا في درجات ثلاث بعضها فوق بعض!!؟:" اللادينيون" في أدناها، و:" الملاحدة" في أوسطها، و:" اللاأدريون" في أعلاها:16:.
لقد كان محقا تماما في تصوره لبنية:" الهرم الإلحادي".
رآهم يلبسون ثيابا رقاقا, إذ لم يبق لديهم شيء يخفونه:3:, لكنهم يغطون رؤوسهم العبقرية بقبعات عظيمة: احتفاء بها، وإكراما لها، وقد انتفخت طيلة حياتهم تحت وطأة الإشكالات الإلحادية القاتلة, وفي صدر المجلس رأى حبيبه:" البروفيسور دونكي:15:": يبكي!!؟. لابد أنها:" دموع الفرح" بظهور:" الملة الإلحادية:16:"، واجتماع شمل:" الشرذمة التنويرية". إنحنى أمامه في إجلال وقال له:" ثانك يو دونكي أفندي:15:".


كانت:" أشجار الأكاليبتوس والصبار": تظلل الزملاء المتنعمين، و:" أنهار السباجيتي والصلصلة الحمراء": تجري تحتهم, فلا يشاء أحدهم أن يتزلف إلى معبوده: إلا وجده أدنى إليه من شراك نعله:8:.
كانوا في:" سعادة غامرة", لا بد: أنهم وجدوا:" الحلقات المفقودة:5:!!؟", وفرغوا من الكشف عن:" أسرار الكون"، وتسلقوا بأبحاثهم سلم:" التطور": درجة درجة, وأفلحوا أخيرا في فك:" شيفرة الحياة"، فأفحموا المؤمنين، ودقوا آخر المسامير في:" نعش خرافات المتدينين:4:!!؟".

لابد: أنهم حصلوا على تفاصيل أحداث الدقيقة الأخيرة قبل:" الانفجار العظيم:5:!!؟".
لن يسخر منهم أحد بعد اليوم:3:.
كانوا جميعا يتطلعون إلى:" امرأة ساحرة": تظهر على محياها أمارات النباهة والدهاء , إنها:" الطبيعة هانم: أم الملاحدة:13:".
أحس بالجوع، فصعد على تل قريب، وقفز في:" نهر الصلصة"، فسُمعت لسقوطه:" رجة هائلة".

تطاير على:" ملأ الإلحاد": رشاش البِركة المقدسة:16:, فمسحوا بها جباههم وظهورهم تبركا بإله الملحدين:" وحش السباجيتي الطائر:8:".

أحس:" أبو الإلحاد" بطعم الثوم والطماطم في فمه, إنه في:" جنة الإلحاد" بلا ريب:16:, لقد زالت عنه الهواجس، ونزلت عليه السكينة:12:.
غطس في:" النهر الأحمر"، فرأى أشلاء ممزقة، وبقايا بشرية, رأى أسنانا وآذانا وأصابع, شعر بالفزع والاشمئزاز:14:, وحين هم بالخروج رأى:" أبا شنب": يسبح نحوه:2:!!؟.

يا للهول: إن الزميل:" جوزف ستالين مرعب بالفعل:14:!!؟.
هل ينتهي:" أبو الإلحاد": قربانا للإله الإلحادي:5:!!؟.
هل سيختلط دمه ولحمه بالصلصة المقدسة:5:!!؟.
عندها: رأى:" سفينة فضائية": تحلق فوقه كأنها نجم متوهج, رفع كلتي يديه، فشعر بنفسه يُسحب بقوة كأنه يدخل في خرطوم مكنسة كهربائية, رأى:" المخلوقات الخضراء": تحتضنه وتمسح أم رأسه في حنان, ثم تغمره في سائل الخلود, وجد نفسه مغمورا في:" حمام النيتروجين" البارد, لم يدر:5:!؟: هل شرعوا في تجميده، ليصير مومياء تسافر عبر المجرات:5:!؟, أم أنها مراسيم التعميد الرائيلية:5:!؟.

حين تدفق السائل الثمين في منخريه: عطس عطسة عظيمة، فوجد نفسه يطير في الفضاء الفسيح, تساءل:" هل تفسر نظرية التطور وجود الكائنات الفضائية:5:!!؟".
لا بد أن يسأل القسيس:" دونكي", فهذه معضلة ليس لها سواه:3:!!؟.

بدأ:" أبو الإلحاد": يذوب شيئا فشيئا حتى صار:" رذاذا": يتطاير في الهواء, خطر له أنه في حالة فيزيائية مناسبة، ليسدي خدمة جليلة للإنسانية:16:.

لماذا لا يصلح ثقب الأوزون:5:!!؟، أو يبتكر حيلة للتخفيف من آثار الاحتباس الحراري:5:!!؟, لكنه للأسف: يفتقر للكفاءة العلمية اللازمة:2:, فليستغل الفرصة على الأقل، ليقترب من معشوق الشعراء, لماذا لا يتأمل القمر عن كثب, لعله يلقي نظرة فاحصة على تراث رواد وكالة :" ناسا" وآثار خطواتهم الجبارة، ورايتهم المجيدة المرفرفة, حتى يخرس الألسنة المشككة، ويبطل الأقاويل المضحكة: التي يبثها الجاهلون حول:" هبوط أبناء العم سام على أرض القمر:8:!!؟".
ربما: بقي له بعدها متسع من الوقت، ليقوم بجولة سريعة على الكوكب الأحمر, للأسف:2:: تردد كثيرا كعادته حتى تكاثفت ذراته، وعادت إلى طبيعتها الأصلية, فوجد نفسه يمشي في:" حقل عجيب": تنبت فيه كائنات بشرية:5:!!؟.
هل هذا مشروع آخر من مشاريع كريك فينتر:8::5:!!؟.
هل يقوم باستنساخ فصيلة مختارة من الزملاء:5:!!؟.
فجأة: رأى:" أبو الإلحاد": كأنه ينظر في خبايا رأسه, رأى:" نتوءا عجيبا:19:" بين مخه ومخيخه: ينبض بعنف, فترتسم في مخيلته عشرات الإشكالات الإلحادية:5:!!؟.
لا بد: أنها:" الشريحة البيولوجية:16:": التي حبا بها:" التطور": الفصيلة المتنورة, إنها:" برنامج معقد": ينبت الشك، ويجتث اليقين:16:!!؟.
تمنى لو كان يستطيع: أن يستأصل هذا:" الورم المزعج": قبل أن يصاب بالجنون:5:!!؟.
فجأة: سمع صوتا مألوفا يناديه:
"أبا الإلحاد": ماذا جرى لك:5:!!؟, كيف تنام على أرض الحمّام:5::8:!!؟".
فتح عينيه:14:، وهو يتساءل:" النعجة دولي:8::5:!؟، ماذا جرى لصوفك:5:!؟". سمع دوي صفعة على خده:18:, ثم أحس بحرارتها, رأى زوجته:13:، وهي تصرخ في وجهه غاضبة:" ألا يكفيك أن تدعوني:" نوال"، وأنا:" آسية": حتى تسميني بأسماء النعاج:8::8::8:!!؟.
هل عدت لإدمان حبوب الهلوسة:5::5:!!؟، أنت لا تصلح لشيء:3::3::3:...".
أحس:" أبو الإلحاد" بصداع شديد:14:، فأغمض عينيه، واستسلم لنوم عميق:8:.

warda22 23-02-2015 05:21 PM

رد: تعديل المزاج الإلحادي
 
فعلا سيظل يدور ويدور ويدور
احيانا افقد الامل في توحيد ابي الالحاد فالاسئلة صحيحة لكن الاجوبة
اهات على الاجوبة ذكرني كل ما في احلامه بباقي اليوميات من مدينة ملحدستان الى القرد الصغير الذي تبناه كابنه
متى يصل الوقت ويوحد ؟
متى ؟
اقتباس:

بدأ:" أبو الإلحاد": يذوب شيئا فشيئا حتى صار:" رذاذا": يتطاير في الهواء, خطر له أنه في حالة فيزيائية مناسبة، ليسدي خدمة جليلة للإنسانية.
لماذا لا يصلح ثقب الأوزون!!؟، أو يبتكر حيلة للتخفيف من آثار الاحتباس الحراري!!؟, لكنه للأسف: يفتقر للكفاءة العلمية اللازمة, فليستغل الفرصة على الأقل، ليقترب من معشوق الشعراء, لماذا لا يتأمل القمر عن كثب, لعله يلقي نظرة فاحصة على تراث رواد وكالة :" ناسا" وآثار خطواتهم الجبارة، ورايتهم المجيدة المرفرفة, حتى يخرس الألسنة المشككة، ويبطل الأقاويل المضحكة: التي يبثها الجاهلون حول:" هبوط أبناء العم سام على أرض القمر!!؟".
اما عن خياله ففاق الخيال في حد ذاته عندما تصير حتى الاحلام وحتى حالة السكر وذهاب العقل تبقى الداروينية المسيطرة
واكيد ساعلق على ان حتى الملحدين لا يمكنهم الصمود امام جنس الاناث لكن ما قصة ام الالحاد ولا مرة كانت لها قصة معينة

أمازيغي مسلم 27-02-2015 04:13 PM

رد: تعديل المزاج الإلحادي
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:


لا أعتقد بأن:" أبا الإلحاد"، سيعود ويتوب ويؤوب!!؟: ما دام:" سادرا في غيه: مكابرا معاندا جاحدا" لأدلة التوحيد المنتصبة بين جنبيه وتحت ناظريه، في السماء والأرض وفي نفسه:[ وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ. وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ].

فيما يخص قولك:{ حتى الملحدين لا يمكنهم الصمود أمام جنس الإناث}، فأعلق قائلا:

أعتقد بأن ذلك أمر منطقي، لأنه:" فطري غريزي": مركب في كل رجل- وإن كان ملحدا!!؟-، والسر في عدم صمود حتى:" الملحد" أمام جنس الإناث:" أن المرأة كائن حي مادي ملموس يحقق لطالبه متعة مادية محسوسة"، و:" الملحد": كما هو معلوم لا يؤمن إلا بالمادة والملموس، فلا اعتبار عنده:" للغيبيات والأخلاقيات"، وهو يعتقد بأن:" الحياة واحدة!!؟"، فليعشها إذن بكل متعها، فلا مكان عنده للقيم والفضائل، والثواب والعقاب!!؟.
وهذا ما جعل برأيي أن لا يكون ل:" أم الإلحاد": دور رئيسي، أو قصة معينة في حياة:" أبي الإلحاد والملحدين"، فهي عندهم مجرد:" حيوان معاق مشوه في سلم التطور!!!؟؟؟"، وتجدون تفصيل ذلك تحت هذا الرابط:

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=291724
فلنحمد الله رجالا ونساء على أن هدانا:" للإسلام والإيمان"، وجنبنا سبل:" الإلحاد والكفران".

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الساعة الآن 04:22 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى