منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القرآن الكريم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=43)
-   -   أصول علم التصوف ومسائله (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=2917)

wahid 05-04-2007 08:22 PM

أصول علم التصوف ومسائله
 
أصول علم التصوف ومسائله:

هذا العلم الهام له أصول ومرتكزات، بينها كثير من العلماء في كتبهم التي تحدثت عن التصوف ومبادئه .



وقد أجمل أصوله الشيخ محمد أمين الكردي في مؤلفه القيم (تنوير القلوب) بقوله: وأصول التصوف خمسة:

1ـ تقوى الله في السر والعلانية، وتتحقق بالورع والاستقامة.



2ـ واتباع السنة في الأقوال والأفعال. ويتحقق بالحفظ وحسن الخلق.



3ـ والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، ويتحقق بالصبر والتوكل.



4ـ والرضا عن الله في القليل والكثير، ويتحقق بالقناعة والتفويض.



5ـ والرجوع إلى الله في السراء والضراء، ويتحقق بالشكر في السراء والالتجاء إليه في الضراء.



ومسائله: قضاياه والباحثة عن صفات القلوب .



ويتبع ذلك شرح الكلمات التي تتداول بين القوم، كالمقامات، والأحوال، والذكر، والمحبة، والفناء، والخوف، والورع، والتوكل، والتوبة، والرجاء، والكرامة، والتحلية، والتخلية ، وهي مصطلحات لها مدلولاتها في علم التصوف مستمدةُُ من آيات الكتاب العزيز، وكلام الرسول البشير صلى الله عليه وسلم، وما أثر عن خواص الأمة ورجالها من أقوال شارحة أو أحوال معبرة.



الانحراف الدخيل على التصوف:

ولكننا من باب الأمانة والاحتراز لا نجد بداً من التنويه إلى ما تسرب إلى علم التصوف خلال ما بعد القرن الرابع الهجري من أفكار دخيلة عليه وعلى الإسلام، يتبرأ منها كل مسلم، وينفيها عن التصوف الأصيل كل عالم متمكن، ويجهر بمحاربتها كل غيور، مع التذكير بأن قواعد هذا العلم الصافية لا تزال واضحة لكل ذي عينين، باحث عن الحقيقة، بعيد عن التشويش، مشمر عن ساعد الجد في الإقبال على الله.

محمد2 06-04-2007 01:16 PM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
السلام عليكم أخي ويبدو أنك صوفي هل هذا صحيح؟

wahid 10-04-2007 09:55 AM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 (المشاركة 10867)
السلام عليكم أخي ويبدو أنك صوفي هل هذا صحيح؟

سلام عليكم / اخي الكريم اخل انا صوفي لكن لستو صوفي مثل الصوفين الدين تعرفهم او تسمع عنهم فان التزم بي كتاب الله وسنة رسوله الكريم عليه صلات وسلام

ولا ادعو مع الله احد ولا استعين الا بي الله وحده لا شريك له فهوا ظار وهوا انافع

كما قال الحسن البصري رضي الله عنه

كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: "إعلم أنّ التفكر يدعو إلى الخير والعمل به، والندم على الشر يدعو إلى تركه، وليس ما يفنى وإن كان كثيرًا يعدل ما يبقى وإن كان طلبه عزيزًا، فاحذر هذه الدار الصارعة الخادعة الخاتلة التي قد تزينت بخدعها وغرت بغرورها وقتلت أهلها بأملها وتشوفت لخطابها فأصبحت كالعروس المجلوة، العيون إليه ناظرة، والنفوس لها عاشقة، والقلوب إليها والهة ولألبابها دامغة وهي لأزواجها كلهم قاتلة، فلا الباقي بالماضي مُعتبِر، ولا الآخِرُ بما رأى من الأول مُزدجِر، ولا اللبيب بكثرة التجارب منتفع.
فاحذرها الحذر كله فإنها مثل الحية لين مسها وسمها يقتل، فاعرض عما يعجبك فيه لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما عانيت من فجائعها، وأيقنت به من فراقها، وشدد ما اشتد منها الرخاء ما يصيبك، وكن ما تكون فيها احذر ما تكون لها فإن صاحبه كلما اطمأن فيها إلى سرور له، أشخصته عنها بمكروه، وكلما ظفر بشيء منها وثنى رجل عليه انقلبت به، فالسار فيها غار، والنافع فيها غدًا خار، وصل الرخاء فيها بالبلاء، وجعل البقاء فيها إلى فناء، سرورها مشوب بالحزن، وءاخر الحياة فيها الضعف والوهن، فانظر اليها نظر الزاهد المفارق ولا تنظر نظر العاشق الوامق، واعلم أنها تزيل الثاوي الساكن وتفجع الغرور الآمن، لا يرجع ما تولى منها فأدبر ولا يدري ما هو ءات فيها ينتظر".
وقال : "ان الدنيا دار عمل من صحبها بالنقص لها والزهادة فيها سعد به نفعته صحبتها، ومن صحبها على الرغبة فيها والمحبة لها شقي بها وأسلمته إلى ما ل صبر له عليه ولا طاقة له به من عذاب الله، فأمرها صغير ومتاعها قليل، والفناء عليه مكتوب، والله تعالى ولي ميراثها، وأهلها محولون عنها إلى منازل ومنها يخرجون، فاحذروا ذلك الموطن وأكثروا ذلك المنفلت، واقطع يا ابن ءادم من الدنيا أكثر همك، ولا تميل إلى الدنيا فترديك منازل سوء مفضية بأهلها إلى ندامة طويلة وعذاب شديد، فلا تكونن يا ابن ءادم مغترًا، ولا تأمن ما لم يأتك الأمن منه فان الهول الأعظم ومفظعات الأمور أمامك لم تخلص منها حتى الآن، ولا بد من ذلك المسلك وحضور تلك الأمور إما يعافيك من شرها وينجيك من أهوالها، وإما الهلكة وهي منازل مخوفة محذورة مفزعة للقلوب، فلذلك فاعدد ومن شرها فاهرب، ولا يلهينك المتاع القليل الفاني، وتربص بنفسك فهي سريعة الانتقام من عمرك فبادر أجلك، ولا تقل غدًا غدًا فإنك لا تدري متى إلى الله تصير فان الحجة لله بالغة، والعذر بارز، وكل مواف الله عمله، ثم يكون القضاء من الله في عباده على أحد أمرين: فمقضي له رحمته وثوابه فيا لها نعمة وكرامة، ومقضي سخطه وعقوبته فيا لها من حسرة وندامة، ولكن حق على من جاءه البيان من الله بأن هذا أمره هو واقع أن يصغر في عينيه ما هو عند الله صغير، وأن يعظم في نفسه ما هو عند الله عظيم".

hayat 10-04-2007 02:42 PM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
السلام عليكم
سوف نرى ان كنت لست كالصوفيين ,عندى سؤال
اين الله?

المشرف العام 10-04-2007 02:52 PM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
سأجيبك أنا في مكانه
إن جوابي هو جواب الجارية
مع تحيات المشرف العام

hayat 11-04-2007 08:11 AM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 12120)
سأجيبك أنا في مكانه
إن جوابي هو جواب الجارية
مع تحيات المشرف العام

شكرا على الجواب ايها المشرف لا كن السؤال كان موجه لوحيد

wahid 11-04-2007 09:58 AM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hayat (المشاركة 12119)
السلام عليكم
سوف نرى ان كنت لست كالصوفيين ,عندى سؤال
اين الله?

ارد على هاد اسوال

قال تعالى: " لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " (الأنعام 103)
والله تعالى واحد، ليس له شريك في ملكه، والكون يسير وفق نظام محكم دقيق، يدل على وحدانية الخالق العظيم.
قال تعالى: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2)لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"(الإخلاص 1-4)


فلو كان للكون أكثر من إله لتنازعوا بينهم، كُلًُ منهم يريد السيادة على الآخر، فيختل نظام هذا الكون، وتفسد الحياة فيه.
قال تعالى:"مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"(المؤمنون 91)

اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"(المؤمنون 91)

فالإيمان بالله شعور فطري في نفس كل مخلوق، يشعر به في أعماقه، ويلهمه إليه ضميره ووجدانه، وحينما تواجهه إحدى الشدائد؛ فإنه يهرع إلى الله الخالق العظيم يلتمس منه العون، ويرجو منه تفريج همه وكربه.
فكل ما في الكون من الموجودات يدل على وجود الله الخالق العظيم، فالإنسان يشعر بوجود الله، ويؤمن به إيمانًا فطريًّا عميقًا.قال تعالى :
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) " (الروم 30)
وهذه فطرة لا تنطمس في النفس الإنسانية إلا من عادى هذه الفطرة استكبارًا وتجبرًا، فالعقل يؤمن بوجود الله الخالق سبحانه، لكنه يعجز عن تصور ذات الله سبحانه.أين الله؟‍!!
الأرض التي نعيش عليها تشبه الكرة ، وكُلُّ ما يحيط بالأرض من فضاء هو سماء ممتدة بلا حدود، وهذه الكرة الأرضية التي تَسَعُ ملايين البشر، وتحمل فوقها الجبال والأنهار والأنهار والأشجار والطيور والحيوانات، تبدو كنقطة صغيرة في الفضاء المتسع الكبير.ونحن إذا أردنا ان ندعو الله –تعالى-، فإننا نرفع أيدينا إلى السماء، وإذا سألت أي إنسان: أين الله؟! أجابك على الفور: في السماء.
لقد جعل الله ذلك في فطرة الإنسان ووعيه وعقله، فالله – تعالى- في السماء، لكن علمه في كُلِّ مكانٍ، وهو -تعالى- ليس كمثله شيء
و في عصر النبي - صلى الله عليه و سلم كان هناك رجل يمتلك قطيعا من الأغنام ، و كانت عنده جارية تقوم برعيها ، و ذات يوم خطف الذئب شاه منها ، فغضب صاحب الأغنام و ضرب الجارية على وجهها بعنف ، لكنه ندم على ما فعل ، و أسرع إلى النبي فأخبره بما صنع ، فقال له النبي : ائتني بها . فلما آتاه بها، سألها النبي : أين الله ؟
قالت الجارية : في السماء .
فسألها النبي -صلى الله عليه وسلم- : من أنا ؟
قالت: أنت رسول الله .
فالتفت النبي إلى الرجل ، و قال له : "أعتقها فإنها مؤمنة". (رواه مسلم)
الله يرانا
الله تعالى - يرانا في كل وقت ، و هو معنا أينما كنا ، يسمع كل ما نقوله ، و يعلم كل ما نفعله ، و ما أخفينا في قلوبنا و عقولنا من مشاعر و أفكار ،و لذلك فإننا نفعل دائما كل ما يحبه الله ،
فحينما نقول الصدق نفعل ذلك ، لأن الله يرانا و يسمعنا.

ابن الواحات 01-09-2007 09:51 AM

رد: أصول علم التصوف ومسائله
 
الله في السماء ، وهو معنا بعلمه هذه عقيدة أهل السنة والجماعة وهو الحق ، وقد جاءت به نصوص الكتاب والسنة وهو الذي عليه سلف هذه الأمة من القرون المشهود لها بالخيرية ، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم.
أما الصوفية من أتباع ابن عربي والحلاج ...وغيرهم فلهم معتقد ضال منحرف، يؤمنون بطوام منها بل وأخطرها أن الله عز وجل حال في خلقه - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
فلا نعمل على تلميع الصوفية ، وإلباسها ثوبا لاتؤمن به البتة.


الساعة الآن 11:09 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى