![]() |
المآرب
قال أحد العلماء " بيننا وبينهم الجنائز " وهو بذلك يعبر عن مدى إرتباط الناس بعلمائهم أنذاك، والمكانة المرموقة التي كان يحظى بها العالم في المجتمع، كان العالم يشيع بعدد غفير من الناس، أما اليوم فصاحب المال والجاه هو الذي يشيعه من يعرفه ومن لا يعرفه، تعج المقبرة بالمشيعين وإن كان تشييع الجنائز مطلوب، أما العالم فربما يشيع في صمت ودون أن يسمع بموته، لقد انقلبت الموازين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يحكى أن ملكا ماتت له جارية فاجتمع سكان المدينة لتعزيته، وبعد زمن مات إبنه ففعل السكان مافعوه في موت الجارية، وبعد مدة مات الملك نفسة فلم يكن هناك أي معزيا، كانت التعزية لمآرب فقط. |
رد: المآرب
شكرا للموضوع القيم تمنيت لو طال
فعلا هذا ما يجدث اليوم للاسف الشديد ضاع حق العلماء الحقيقيين الاجلاء فحتى جنائزهم صارت صامتة كحياتهم بيننا بينما نجد للبقية اعراسا بدل الجنائز اعلانات في الجرائد وطقوس غريبة انتشرت مشكور على الموضوع |
| الساعة الآن 09:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى