| حساني أسامة |
10-03-2015 03:31 PM |
بعد دخوله برلين وحصاره لهتلر في خندقه
برلين- : في أحد أيام شهر أبريل عام 1945 وبعد أيام قليلة علي زحف القوات السوفيتية إلي ألمانيا انضمت صحافية ومصورة ألمانية تدعي مارتا هيلر إلي جنود الجيش الأحمر وعقدت رابطة حميمة مع ضابط سوفييتي بعدما تعرضت للاغتصاب مرارا علي أيدي رفاقه الجنود. وتعتبر شاهدة علي ما حصل في ذلك الوقت في ألمانيا من اغتصاب للفتيات والنساء الألمانيات علي أيدي الجنود السوفييت. بعد ما يزيد علي ستين عاما بدأ الألمان عملية بحث للعثور علي بعض النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب علي أيدي الجنود السوفييت بعدما دخل الجيش الأحمر برلين وحاصر الزعيم النازي في خندقه. وإضافة لذلك بدأت صالات السينما الألمانية عرض فيلم (امرأة في برلين) تدور أحداثه في المدة الأخيرة من الحقبة النازية ويركز علي تعرض نساء وفتيات ألمانيات للاغتصاب علي أيدي جنود الجيش الأحمر. وتجد الأفلام التي تقع أحداثها الحقبة النازية رواجا كبيرا ويجد بعض المراقبين أن هناك محاولة من صناعة السينما الألمانية مدعمة بتأييد سياسي في معالجة الماضي الألماني. قبل سنوات شاهد الألمان فيلم (الأفول) الذي تدور أحداثه حول العشرين يوما الأخيرة من حكم هتلر وتعامله مع مساعديه قبل أن ينتحر مع زوجته إيفا براون. كما شاهد الألمان فيلم (لائحة شندلر) الذي يتحدث عن المواطن الألماني شندلر الذي آوي بعض اليهود في منزله ووفر الحماية لهم من خطر الانتهاء في معسكرات الاعتقال النازية. وبعد مرور عقود طويلة علي غارات سلاح الجو البريطاني علي مدينة (دريزدن) والتي وقعت بعد إعلان ألمانيا استسلامها انتقم الألمان بحملة إعلامية كان الغرض منها إبلاغ العالم أن الطيارين البريطانيين ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية في ليلة واحدة وبعد أن بدأ الناس يحاولون الخروج من خنادقهم أغارت مقاتلات حربية علي المدينة ورمت عليها قنابل حارقة ووقع أكثر من 45 ألف قتيل. وذكرت كتب التاريخ أن نساء وفتيات ألمانيات تعرضن للاغتصاب علي أيدي الجنود السوفييت بعد استسلام ألمانيا لكن بالكاد تعرض أحد بالتفصيل لهذه المسألة وكانت بمثابة آخر المحرمات إلي أن زال الستار عنها بظهور فيلم (امرأة في برلين).
|