![]() |
وفي التهذيب يصحُّ المقصد لا في العِثْوَلِ ولا في الأمرد
من المعروف أن إعفاء اللحية في الاسلام سنة مؤكدة ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وقد أمر بها في عدة أحاديث من بينها قوله : : "خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب " رواه مسلم
وفي حديث آخر يروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : " سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب " أخرجه الحاكم ، كما قيل ان هناك ملكين في السماء يمدحان الرجال الملتحين بنفس العبارة . و إعفاء اللحية يوجب دوام تخليلها في كل وضوء والحرص على نظافتها و تهذيبها شروط اخل بها الكثير من الرجال سواء في الماضي او في الحاضر. اليكم ما قيل عن اللحية في التراث الأدبي العربي . قال ابن الرومي : إذا عرضت للفتى لحية *** وطالت وصارت إلى سرته فنقصان عقل الفتى عندنا *** بمقدار ما يزيد من لحيته وقال : ولحيـــة يحملهــــــــا مائـــــــق *** مثل الشراعين إذا اشرعا تقـــوده الريح بها صاغـــــــرا ***قودا خفيفا يتعب الأخدعـــا لو غاص في البحر بها غوصة ***صاد بها حيتانه أجمعــــا وقالوا : اللحية الطويلة عش البراغيث وقال رجل لآخر : قد ملأت لحيتك وجهك، خندق عليه قبل أن يجري الماء في العود فيصير وجهك كله رأس ! نظر يزيد بن مزيد الشيباني إلى رجل ذي لحية عظيمة شعثاء فقال : إنك من لحيتك في مؤونة فقال الرجل : لعمرك لو يعطي الأمير على اللحى ***لأُلفيت قد أيسرت منذ زمان إذن لشفتني لحيتي من عصابة ***لهم عنده ألف ولي عنده مئتان إذا نشرت في يوم عيد رأيتها ***على النحر من مئتين كالفقدان وقل شاعر من الطويل : إذا لحية خفت وفي عقل ربها *** وإن ضخمت لم يحظ إلا بها الصدر وأورد المبرد في الكامل : كل امرئ ذي لحية عثولية ***يقوم عليها ظنا أن له فضلا وما الفضل في طول السبال وعرضها ***إذا الله لم يجعل لحاملها عقلا |
رد: وفي التهذيب يصحُّ المقصد لا في العِثْوَلِ ولا في الأمرد
ويحي رقائق ومواعظ
يا حضرة الاشراف ويا من قام بتغيير موضوعي من قسم هو وهن لقسم المواعظ موضوعي ليس موعظة ولا نصيحة ولا رقيقة ولا دعوة ولا اي نية من هذه النوايا انا لا اعظ ولا اتفلسف في هكذا مواضيع وان كان لا بد اعظ في الأهم وليس في اللحية هي باقة من الآراء جمعتها وليست نصائح او مواعظ |
| الساعة الآن 02:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى