![]() |
معرفة الفرق بين الضاد والظاء (الحاظر والحاضر)
الحاظر والحاضر
فأما الحاظر، بالظّاء: فهو المانع الحاجز بين الأشياء. والمحظور: الممنوع. وفي القرآن الكريم: {وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً}. ومنه قول الشاعر:مازالتِ الأحقادُ بين سراتِهم ... حتّى استجازوا بالحظارِ حَظِيرا والحِظارُ: حاجزٌ يكون بين شيئين. وأصلُ هذا مأخوذٌ من الحظير، وهو حائط يُعمَلُ من خشب أو قَصَب، يمنعُ من الرِّيح والبرد، وغير ذلك. وجمعها حظائر. وأمّا الحاضر، بالضاد: فهو ضد الغائب. وفي القرآن الكريم: {ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ومنه قول الشاعر: حَضَروا وغبنا عنهم فتمكَّنوا ... فينا وليس كغائبٍ من يَشهَدُ يُقال: حَضَرَ فلان، وغاب عنّا فلان. وقد حضَرنا الطعام، وهو طعامٌ محضور، أي مأتيٌّ. والفعل الماضي منه: حضر، بفتح الضاد. وقال بعضهم في الفعل الماضي: حضر، وهي لغةٌ مرغوب عنها، غيرُ فاشيةٍ. والإحضار: المصدر. يقال: حضرت الشيءَ، فأنا أحضره إحضاراً، وذلك إذا كان غائباً فأتيت به. والإحضار: شدَّةُ عدوِ الفرس إذا أسرع. ويُقال ذلك لكلِّ من أَجهدَ في عدوهِ. ومنه قول الشاعر: فانصاعَ كالكوكب الدُّرِّيّ منصلتاً يهوي ويخلط والحضر، بفتح الضاد: ضد البدو. والحضْر، بوقف الضاد: حصن منيع، ذكره الشاعر، وهو عدي بن زيد العبادي، فقال: وأخُو الحضْر إذْ بناهُ وإذْ دج ... لةُ تُجبى إليهِ والخابورُ |
| الساعة الآن 04:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى