![]() |
معرفة الفرق بين الضاد والظاء (الظَّنُّ والضَّنُّ)
الظَّنُّ والضَّنُّ
فالظن، بالظاء: الشك، وخلاف اليقين. يُقال: ظننت بفلان خيراً، أي: حسبته وألفيته. وإني ظننت، وأظن ظناً. وقد يكون الظن موضع اليقين، وهو من الأضداد يقال للفاعل منه: ظانٌّ، وللمفعول: مظنون، وظَنين. والظنون: البئر القليلةُ الماءِ. والظَّنون: القليل المعروف والخير. قال الشاعر: على أنّي أظُنُّكَ حُلْتَ عمَّا ... عهدتُ وليس ظَنِّي باليقينِ وقال غيره: وأما الضَّنُّ، بالضاد، فمصدر: البُخلُ، نحو ضَنَّ يَضُنُّ ضنَّاً. والضِّن: بكسر الضاد: الاسمُ. في القرآن: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} أي: ببخيل. ومنه قول الشاعر: وضَنَّت بالكلامِ فلمْ تَكَلَّمْ ... بكيتُ وكيفَ يُبكى للضَّنينِ |
| الساعة الآن 06:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى