![]() |
معرفة الفرق بين الضاد والظاء (الظِّرار والضِّرار)
الظِّرار والضِّرار
فأما الظرار، بالظاء ورفعها: فهو حجرٌ مَحدد يُقال له المرد. قال الشاعر: ويذبحُهُنَّ بالظُّررِ الحِدادِ واحدها: ظِرٌّ. يقال من ذلك: أرضٌ مَظَرَّةٌ، أي: كثيرة الظِّرار. وأما الضِّرار، بالضاد: فهو المضارَّةُ. وفي القرآن الكريم: {وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً} وقال الشاعر: وما إنْ زالَ مقتدراً عليها ... يُطَلِّقُها ويُمسِكُها ضرارا ومنه الحديث المرفوع: (لا ضرر ولا ضرار). وأصله من سوء الحال في المال والبدن. قال الله سبحانه: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ}. ويقال: أضررتَ بفلان، أي: أسأتَ إليه وآذيتَهُ. والضررُ، والمضارّةُ، والضّارورةُ، كله منه. |
| الساعة الآن 10:44 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى