![]() |
في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
في رحاب الموت وأنا لا أبالي فُتّحت السماء أبوابَا مخبرة الخلائق بأحوالي وأمسكت الملائكة عن الكتابة وأنا لا أبالي ................ كنت لا زلت في دنياي وكانت حين ذالك ثانية واحدة رُبّما ثانية... أو رُبّما هنيهة ... أو أقل من ذاك أخشى أن أكون كذّابا فأحاسب عند سؤالي ... .............. وأنا لا أبالي أن الذي ظننته يوما قد خابا كأن لا تأتيني لحظة الموت شبابا وأرى نفسي والرأس قد شابا بل كأني عجوز من الخوالي قد عضَّهُ الدهر اكتئابا وأنا لا أبالي .. ........... لا أبالي أنها ساعتي وأنها ساعة الرّحيل ساعةٌ ، لا تساوي عمريَ الفاني ساعةٌ ، قد تسَارعت فيها الثواني وأنا لا أبالي ......... حينها اشتدّ الظلام وثقل عني الكلام وإعيدت الشهور والأعوام بل حتى الأيام وتغيرت صورتي وأنا لا أبالي ........ ربّما مرض قد صادف ساعتي وقد أشفى في يوم من الأيام كانت تقول مخيلتي .... ....... ولم أبالي .... كأنني اليوم أرتجل ويزداد ارتجالي ولكنني يا أسفاه ..... ظن العبد أن لا يلقاه هو من ينادي ... الله لا إله إلا الله ومحمد رسوله الغالي ............ ورفعت الروح إلى السماء إلى من به عزَّ اللقاء إلى ربِّ جوّادِ متعالَي ............ وهذه الحكاية التي ...... (لم تكن في بالي) . . :13: بقلمي : Moulay tam |
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
اعتدت أن أكون أولى المعلقين على كتاباتك كما يبدوا
فعلا عبرت عما نعجز عنه حين ننسى ما ينتظرنا كل الشكر موصول لك يا مبدع دائما في المتابعة |
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
ماشاء الله تبارك الله أحسنت و أبدعت حقا أخي أحسنت بارك الله فيك |
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
حقا
ليس كل من أمسك قلما كتب فالكتابة عالم فيه العقل المنطق المشاعر الفلسفة اللغة السبك الأسلوب وقبل هذا وذاك الفكرة ما أروعك دام الابداع والعطاء تقديري دمـــعة مرّت من هنــــــآآ |
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
شكراً لكم والشكر وحده لا يكفي راقت أياديكم ولا أجمل من ردّ تقابلونني به ........... حتى صعُب عليّ ردّكم دمتم متطلعين للعلم ومعاً نبني مستقبلنا ........... شكر جزيل مرة أخرى |
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
رووعة،،ماشاء الله
|
رد: في رحاب الموت ( لم تكن في بالي )
شكرا على ردك دعاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ بوركت |
| الساعة الآن 11:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى