![]() |
صناعة الأمل
هو لماذا الفقراء هم أكثر الناس وقوعا في الحب؛ أهو هروبا منهم من الواقع، أم هو يعتبر عندهم مرحلة من مراحل الدفاع الداخلي لديهم!!!.
على ذكر الدفاع؛ حقيقة الحب هو آخر المراحل الدفاعية لدى الانسان، لذلك تجد أن كثيرا من الناس ما إن تفشل قصة حب عندهم؛ حتى تجدهم يبحثون عن أخرى، ليس بحثا عن الحب " الحقيقي" بقدر ماهو محاولة مهم إلى بعث روح الأمل في نفوسهم من جديد. هذا الأمل الذي يصنعه الحب في نفوس الفقراء، فليس الفقر والحرمان من يدفعهم إلى الانتحار، وليس هو الذي يبعثهم إلى الارهاب والجماعات المتطرفة، ولا ضيق المسكن ورث الثياب لا؛ بل هو فقدان الأمل عند هؤلاء البشر. ....... خاطرة سياسية بمعنى أنه لم يبق للفقراء أمثالنا إلا الأحلام الوردية حتى نتشبث بالحياة ....... بقلم محمد م |
رد: صناعة الأمل
رووووووووووعة اخي
وكلام صحيح 100/100 |
رد: صناعة الأمل
اقتباس:
|
رد: صناعة الأمل
أعارض فكرتك هذه جملة و تفصيلا
كون هذه أفكار - و لا اقصدك بذلك - شخص انهزامي ، تفكيره متشائم ... أولا قلت انهزاميا : لأن من يؤمن أن الحب آخر المراحل الدفاعية لدى الإنسان فهو واهم ، بل هو أول و أهم المراحل الدفاعية ، فهو اساس كل العلاقات ، فلولا الحب ما دافع شخص عن أخيه ، و لولا الحب ما رأيت أن هناك من يقف في وجه العشرات للحفاظ على كلمة قالها أو دفاعا عن نفسه ، و لولا الحب ما دافع أحد عن وطنه أو بيته ، و و و صحيح أن مراتب الحب تختلف و لكن في كل الأحوال هو حب و الحب ليس مرتعة يفضي إلى الفشل ، فنحن قوم لا نحب عنقود العنب بقدر ما نحب التفاحة الواحدة ، فالقلب إن أحب صعب أن يتحمل الخسارة ، و إلا ما سمي حب ، بل هو هوى و أضحوكة النفس على الوجدان ثانيا قلت متشائم : لأن الأمل في قلوب الفقراء لا يبعثه الحب ، بقدر ما تبعثه الثقة في الله ، فمتى تيقن الإنسان أن له رب في يده مقاليد الأمور ، لن تهز في نفسه كل الدنيا و لو اجتمعت علبه ، و أما الأمل الذي يبعثه الحب فهو لحظي ، لا دوام له ، إلا لوعة الهنيهة ساعتها و ما يدفع المغلوب عن امرهم للإنتحار و خوض غمار الانحراف و الآفات الاجتماعية هن فقدان الإيمان ، و يتسوا أن الدنيا دار ابتلاء لن ينجو أحد من البلاء ، و لكن كل على قدر إيمانه ، فإن اشتد إيمانك ، و قوي عودك ، انتظر بلاء أكبر و مصابا أعظم و إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا النتيجة أن الأمل المطلوب في قلوب الفقراء إن لم يغذه الإيمان بالله فهو مجرد ترهات لا نفع منها و لا رجاء ، و ستبقى الأجساد المتهالكة في مدينة الأشباح تنتظر الشيطان الذي يرتدي عباءة الملاك و الذي يدعى "الحب الوردي" أو " الحلم الوردي" دعوكم من وردياتكم ، و لتعقلوا لمن خلقكم ، فهو الذي يجعل من كل ضيق مخرجا ، و هو الذي خلقكم و إليه ترجعون شكرا على الموضوع أخي و اعتذر إن أساءك ما قلت ، فالله شاهد أني لم أقصد الإساءة إليك ، بل كل مقصدي ، إيضاح فكرتي ، ثم النصح ، و إنما الأعمال بالنيات |
رد: صناعة الأمل
اقتباس:
اولا اود القول اني اتشرف بردك على الأقل هو أول تعليق لك على موضوع كتبته هههه ثم انه جفت الأقلام ورفعت الصحف حينما يحضر تذكيرك بالله ولن اعقب تحية لك |
رد: صناعة الأمل
اقتباس:
دمت بود أخي |
رد: صناعة الأمل
في كلامك بعض الصدق حين قلت أن فقدان الامل يجلب كل تلك المشاكل
""تكتب في السياسة هذا ما تحصل عليه "" فقط ملاحظة اكتب في النهاية بقلمي او توقيعا باسمك وتحياتي لك لم ارى لك كتابة هنا منذ زمن دام قلمك |
رد: صناعة الأمل
اقتباس:
شكرا على سؤالك غياب مضطر فقط هههه تحية |
رد: صناعة الأمل
اقتباس:
وان كان كلامي الأول ليس تقريريا بل هو تهكمي عن الحياة التي نحياها نحن الفقراء حيث صرنا نبحث عن الأمل ليس في الحب فقط بل حتى تحت الحجر ولكنه يا أسفي لم يتركوا لنا ما نتأمله |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى