![]() |
حديث الرصاصة والشمعة
من الجيد أن نتعلم اللغات ونجيدها غير أني أريد أن انبه إخواني؛
أن اعتماد التكلم باللغة الفرنسية أو الانجليزية في شوارعنا وفي بيوتنا وعلى لافتات محلاتنا فإننا نخدم حينها الأمة الفرنسية على حساب الأمة العربية؛ ثقافيا وأدبيا وحضاريا وسياسيا بينما نكون رصاصة في جسد أمتنا، في الوقت الذي كان ينبغي أن نكون شمعة تنير مستقبل أمتنا العربية الاسلامية ..... .... ... لغتك هويتك ولكل هوية لغة واحدة فماهي هويتك؟؟؟!!!! خاطرة جيو سياسية بقلم محمد م |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
لا اجد ما اقوله فعلا
لان ما فهمته طار مع مالم افهمه بورك قلمك ودامت كتاباتك في المتابعة تحياتي |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
اقتباس:
ما الذي لم تفهميه أخيتي آشكر متابعتك |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
" من تعلم لغة قوم أمن شرهم " ...
و لكن أن تنافس اللغة الدخيلة اللغة الأم ، هذا مما لا يحمد عقباه ، عندما نتعلم اللغات لا يجب أن ننظر إليها أنها هي التقدم و اللغة الأم تخلف ، لا بل العكس ، عربيتنا عظيمة عظم الناطق بها جل علاه ، الذي أنزل قرآنه عربيا لقوم "يعقلون" ، و لطالما كانت لي العديد من الحوارات حول هذا الموضوع ، فإني أتعجب ممن يتفرنسون ، بل و العجب الأكبر من مرضى النفوس الذين يقرأون كتاب الله فرنسيا ؟؟!! ، و الله لم استطع فهم كيف يفكرون ، أكل هذا تحت داعي التقدم و الحضارة ، و أن العربية "مقرونة" بالإرهاب و التخلف ، حتى أصبحوا براء منها ، مع أنها اصلهم ، و هي أشرف لغة وجدت لحد الآن ... سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله راقني موضوعك أخي الكريم ، و الكلام يطوي الكلام ، و للحديث بقية |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
اقتباس:
كلامك جواهر اشكر مرورك |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
رائـــــــــــــــع جدا يا محمد
أرجوك لا تطل الغياب نشتاق صرير قلمك محبتي دمــــــعة مرت من هنـــــــآ |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
اقتباس:
عى المرور الجميل سعيد انه يعجبك اسلوبي تحية لك |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
كلامك درر اخي الصغير......بورك فيك
|
رد: حديث الرصاصة والشمعة
اقتباس:
تحية لك تليق وزيادة |
رد: حديث الرصاصة والشمعة
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل بدءا أستسمحك بالقول أنّ موضوعك يصلح للنّقاش البنّاء لأهميته وقِياسا بمبْناه وعودة للُبّه فالأدهى والأمرّ في سياقِ ما ذكرت وذكرَ بعض الإخوة وجود أمّهات سامحهنّ الله يحْرِصن حرصا كبيرا على تلقين أبنائهنّ لغة الغرب بحجّة أنّها اللّغة التي ستمكنهم من دخول أبواب الحضارة وتسهّل عليهم طرْق أبوابِ العلم والمعرفة! كما يحسبونها لغة العصر التي ترفع مقام الشّخصِ منهم متناسين ومتجاهلين بذلك قيمة لغتنا الأمّ، *لغة الدّينِ والأصالة* فشتّانَ بين حروف اللغات الأجنبيّة وحروفنا العربيّة ولا لغة تُضاهي جمال لُغتنا التي يكفينا فخْرَ توظيفِها في حياتنا اليوميّة أنّها *لغة القرآن* كلام الله المحكَمِ بإتقان والذي يعجِز عن الإتيان بمثلهِ شاعرٌ أو فنّان ثمّ من العيبِ نحن العرب المسلمين -ولستُ أعمّم- أن نحتقِر لغتنا العربيّة ونرفع من قدر اللّغات الأجنبيّة، درجةَ خجلنا من التحدّث بلهْجتنا وتمرّس الحديث بغيرِها تباهيا أمام النّاس! فكيف نريد للغرب أن يستشعرون قيمتها إن لم نُثبت لهم مدى احترامنا ومحافظتِنا عليها حفاظا على أصالتنا وهويّتنا العربيّة نجد كذلك من يتقنون اللّغة الأجنبيّة ولا يحسنون حتى تركيبَ جملةٍ بلغةِ القرآن ويتجلّى ذلك في أخطاء البعض الفادحةِ التي نراها للأسف الشديد تصدُر حتى عن بعضِ أهل العلم والمعرفة كالأساتذة وهي الطامّة الكبرى فإن كان المعلّم (دونَ تعميمٍ)يُخفق في إعطاءِ صورَةٍ مشرّفةٍ تصدر عنه تُجاهَ لغتنا من خلال طريقة كلامه وكتابتِه وتوجيهاته فماذا ننتظر من جيلِنا المعاصِرِ بزمنٍ طغَتْ فيه مغريات الفكر الذي بات حبيسَ مصطلح العصرنة التي أثّرت بدورِها حتى على طريقة كلامنا بحياتنا اليوميّة حيث اختلطت الحروف العاميّة بالأجنبيّة وأعطَت تركيبةً طمَسَتْ شخصيّتنا وقيَّدتنا بالغرب، والقيْدُ يتمثّل في تقليدِنا الأعمى لهم. أعتذر على الإطالة أيّها الفاضل وأشكرُ حُسن تذكيرِك واهتمامك بهذا الشّأن ونسأل الله أن يردَّنا إلى ديننا ردّا جميلا ففيه نجاتُنا وفي لغتنا العربيّة قيمتنا وعزّتنا |
| الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى