![]() |
وطن لله يا محسنين
يعلموننا حب الوطن ، كيف ولماذا ؟ ثم أين هذا الوطن ؟ هل الوطن هذه الآلاف من الكيلومترات المربعة من الأراضي الشاسعة الممتدة على مد البصر التي صارت مثل سجن يضيق ويكتم الأنفاس على الشباب كلما اتسعت ، أم هو هذا البحر الذي صار مقبرة لشباب افقدوه الأمل حتى في الحياة والمستقبل ، أم تراه الوطن هذه الثروات التي لا بداية لها ولا نهاية ، ؟ كل هذا لم يعد يمثل لنا وطن فحينما نفقد كرامتنا وآدميتنا في الأرض التي ولدنا فيها وننتمي إليها فلا شيء يساويهما لأنهما أصل الوطن ولو لم يكونا كذلك لرضينا بالاستعمار وبقينا على أرضنا . لم يعد شيء يجدي ولا يقنع فكل شيء باهت مثل الموت حتى وجوهكم التي نراها كل يوم على صفحات الجرائد تتبادل الأدوار والكراسي في شبه مسرحية لا تنتهي ولازلنا نرفع الأكف لله ونحن على أبواب يوم التحرر نقول يا رب ليتها تنتهي . أضحك حينما يدنو الخامس من جويليه ، أخاله مسكينا شاحبا مثل شباب الوطن يأتي مرة كل عام غريبا مثله مثل الفاتح من نوفمبر لا يكاد يعرف كلاهما نفسه فلا الوطن صار وطن ولا حتى التاريخ الذي لازال يكذب ويضحك علينا ونضحك عنه كسكير عربيد لا يعرف ما يقول ، مذكرات هنا مذكرات هناك لرجال يقولون أنهم كانوا شموسا ومن حولهم البشر أحجار وغبار ، كلهم صنعوا ا التاريخ ولكن لا أحد صنع الحاضر ولا المستقبل ، فماذا نقول لك يوم تحررنا ؟ بماذا نستقبلك ؟ أبآلاف من الشباب الذي لا أحد يعرف مصيرهم بعدما اختفوا في عرض البحر أو بعشرات الجثث التي تدرب لأجلها العشرات من الغطاسين لينتشلوها من قاع البحر وقبل موتهم لا أحد أراد أن ينتشلهم من الضياع ، أم نستقبلك بالأمراض التي صرنا نبرزها على صفحات الجرائد لتأتينا مكرمة من أمراء الخليج ليعالج أطفال الوطن ؟ بماذا نستقبلك أيها اليوم العظيم ، أبوجهي القذر الذي لم يعد يعرف صورته من صورة الحقيقة بربي وربك أيها اليوم العظيم بمادا نستقبلك . ؟ أيها اليوم الآتي همسا يستعجل الرحيل قبل أن يأتي ، تعالى تفرج علينا اليوم وتفرج على الاستقلال وتفرج على الوطن الذي جعلوا منه "شكارة" لمن أراده "شكارة" وصفقة سياسية لمن أراده كذلك تعالى تفرج علينا نحن الذين أردناه حرية وكرامة فما كان لنا سوى الانتظار على قارعة يوم ربما لم يتحقق ، أخيال أنت أيها الخامس من جويلية أم حلم أوهمونا به .. أريد أن أشمك .. أحسك .. أود لو أتلمس وجودك .. تعالى واسألهم من هم ومن أين أتوا، اسألهم باسم الشهداء ودمائهم التي سالت في الشعاب والوهاد .. اسألهم لمادا كذبتم في مذكراتكم .. اسألهم من خول لهم أن يتكلموا عن الاستقلال اسألهم عن الوطن .. اسألهم . لقد يئسنا ومن يئسنا صرنا نضحك لأنك يوما سموه عيد الشباب ، والشباب ما عادوا سوى مشاريع للجنون و"الهربة" و"الحرقة" والموت انتحارا ، اسألهم فقد جعلونا نمضي هناك خلف البحار نتسول وطن فوطن لله يا محسنين فقد سرقوا منا الوطن . |
رد: وطن لله يا محسنين
إستغلال إستقلال ..و الله اخي العزيز محمد.. لا ندري..........
|
رد: وطن لله يا محسنين
اقتباس:
|
رد: وطن لله يا محسنين
اقتباس:
لماذا : كي يأتوا على آخر قطرة من ثدي البقرة الحلوب ونحن غرقى في تريد يا فرنسا قد مضى ................. هذا أن سمحت لهم بذلك أين هذا الوطن : في الكتب المدرسية في مقابر الشهداء في حقائب السفر في قوارب الموت في بنوك العالم في أسمال طفل جائع تحت مقص طبيب لم يرحم فلذات أكبادنا وشكرا |
رد: وطن لله يا محسنين
ضاع الوطن حين تغلغل ابناء فرنسا في دواليب الحكم وأصبح التخلص منهم مستحيل فهم كالسرطان ينهشون هدا الجسد
|
رد: وطن لله يا محسنين
اقتباس:
وتصور وطن عشاق الوطن حينما يقولون يا فرنسا فد مضى وقت العتاب وفي الآن نفسه شباب الوطن يخوضون بعباب البحر على اكف الموت من اجل التخلص من وطن لم يعد وطنهم ولكي يصير الوطن اكثر سودوية تصور انه حتى الاطفال صار يحرقون وهدا ما وحدث في عنابة حين اختار بعض تلاميذ المنوسطة سرقة قارب والاتجاه به الى سردينيا وقد وصلوا فعلا ن فاي وطن هذا يفر منه حتى الأطفال . |
رد: وطن لله يا محسنين
اقتباس:
|
رد: وطن لله يا محسنين
الوطن يا محمد ؛
ليس تراباً ولا أراضي شاسعة لاحتى ثروات أو شعارات وأغاني نرددها صباح مساء إنه فكر وإنتماء ومبدأ أشياء فقدناهـا في خضم معاركنا اليومية من أجل غدٍ أفضل سرقوا الوطن كما قلت ... أجل نهبوا وقتلوا بداخلنا الأحلام والآمال أجل لكن كل هذا بمحض ارادتنا ألسنا الأغلبية المشكل في الحكام أصحاب السلطة لكنهم فئة قليلة لو وجدوا شعبا متماسك لما سرقوه منا وماقتلوا أحلام أبناءه التغيير يبدأ منا نحو وطن أفضل أترانا قدمنا لهذا الوطن مايستحق حتى نطالب به أن يعاملنا بإحترام المشكلة فينا قبل ان تكون فيه وهذه الحقيقة التي نهرب منها دوما ... ود يليق . |
| الساعة الآن 10:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى