![]() |
الى متى الشقاق يا اخوان
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24 الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وبعد: فلم يعد خافيا على أحد ما تمر به الأمة الإسلامية من محن وفتن وابتلاءات جسام في أصقاع المعمورة،ولا سيما المؤامرة الكبرى التي يراد تنفيذها في المنطقة بدءا باحتلال العراق. ونحن كغيرنا من الجماعات الجهادية في الساحة العراقية نفرنا لدفع العدو الصائل ،ورفع راية الجهاد وحماية بيضة المسلمين ،وقد بذلنا ما وفقنا الله إليه ،ولم نألو جهدا في ذلك ،والله يعلم . ومن يتتبع مسيرة الجهاد في العراق يجدها مع كونها مشرقة في كثير من نواحيها إلا أنها شائكة ومعقدة في نواحٍ أخرى ،ولا يخفى الدور الذي لعبه المحتل الصليبي وأذنابه في تعقيد الموقف وخلط الأوراق،فكان لزاماً على القياديين وهم يتحملون المسؤولية أمام الله تعالى أن يتلمسوا الحلول الشرعية لتصحيح الواقع الميداني، فراحت صيحات صادقة حيناً ومشوبة حينا آخر تنادي بلملمة الشعث وترتيب صفوف المجاهدين ورصها لتصحيح الطريق وكشف المفتاتين والمتطفلين وتعريتهم، لتحقيق أبلغ النكاية وأشدها في العدو. فاستجاب أخوانكم في جيش المجاهدين وجيش الفاتحين لهذا الأمر تعبدا لله تعالى،معتقدين ضرورة التقويم وإصلاح ما يمكن إصلاحه.. فجاءت جبهة الجهاد والإصلاح، ثم المجلس السياسي للمقاومة العراقية لاستثمار النصر ،وتنسيق الجهود في ردع المحتل والإثخان به،فرأينا الدخول من باب الضرورة التي تقدر بقدرها ولا سيما أنه كان بدءا يضم أكثر الفصائل الجهادية في العراق، وبعد مرور الأيام اتسع البون وظهر التباين بين الادعاء والواقع، وكشفت الأيام عما خفي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فصدعنا بالنصح وسط شركائنا كرات ومرات ،من غير أن نجد آذانا صاغية أو قلوبا واعية ،بل إن الأخطاء تمادت لتلج في أعماق بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج! ولما أصابنا الكلل ولم نجد لنصحنا أثرا إلا وعوداً لم يحقق شيء منها قررنا الانسحاب من جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي للمقاومة العراقية (وقد انسحب جيش الفاتحين من الجبهة بتأريخ 1-1 -2008 )، وقد كان خروجنا من الجبهة والمجلس لأسباب نعتقد أنها شرعية، منها: 1-عدم تحقق المصالح الشرعية التي من أجلها تشكلت الجبهة ثم المجلس السياسي، فأردنا المحافظة على ثوابتنا الشرعية التي بذرت بالكتاب والسنة ،وسقيت بدماء إخواننا الشهداء –نحسبهم كذلك-،ورزح من أجلها أحبتنا المجاهدون في المعتقلات. فهذه الدماء لم تجف بعد ،وآهات المعتقلين لم تسكت ،وصرخات أخواتنا المعتقلات لم تزل مدوية في آذان الشرفاء الصادقين،والتي تاجر بها كثير من تجار الدنيا ( فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ). 2- ترجح لدينا عدم التأثير ناهيك عن التغيير أو التصحيح فأردنا النأي بأنفسنا وأخوتنا عما يحدث وذلك بالمفاصلة معهم في أمر نعتقده خلاف الثوابت الشرعية الضرورية لمواصلة الجهاد. فقد بانت لنا حقائق خطيرة, وكان بعضها يقال، لكنها لم تثبت عندنا بوسائل الإثبات الشرعية فلما ثبتت عندنا استفرغنا الوسع في النصح وبذلنا الجهد في إبلاغ النذر دون أن يتحقق ما نصبوا إليه.. وها نحن نشهد الله تعالى أننا كما اجتهدنا في العمل على إيجاد جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي لله وفي الله، فأننا نفارقهما فيه ولرضاه، فنسأله أن لا يحرمنا الأجر. معاهدينه على الثبات على طريق الجهاد حتى يتحقق نصر الله أو نهلك دونه. سائلين المولى الهداية والسداد لجميع الفصائل الجهادية ،ونذكرهم وأنفسنا الوقفة بين يدي الله تعالى ،والمثول أمام من لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. وقد يتهمنا البعض بأننا نميل باتخاذنا هذا القرار إلى منهج أهل الغلو ونحن نبرأ إلى الله تعالى من هذا المنهج الذي وقعت فيه بعض الفصائل فأساءت إلى الإسلام والجهاد. فيا أسود الجهاد اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله ،ولا يضرنكم من خالفكم ولا من خذلكم فالله حسبكم هو مولاكم وناصركم فنعم المولى ونعم النصير. ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع جيش المجاهدين جيش الفاتحين اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد. البيان الذي فوق هو لفصيلين من فصائل المجاهدين في العراق وقد اعلنوا انفصالهم عن الجبهة الموحدة التي اسست من قبل فاخبروني اخواني بارك الله فيكم متى نسمع خبرا مفرحا اينما ولينا وجوهنا الى شخص او جماعة او منطقة نستشرف فيها الخير والفلاح فاذا بعدها بايام واشهر نصدم بفساد راينا وان امانينا ما هي الا مجرد اضغاث احلام صارت كوابيس مزعجة بعد ان كانت رؤئ مبهجة ووالله كم تالمت وانا ارى في المنتديات انصار القاعدة يهللون ويستبشرون بالانفصال وكان نصرا على عدوا تحقق واذا كان انصار المجاهدين ليس فيهم حتى الحد الادنى الذي وصف الله به اليهود-تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى-فهم مقاتلين لبعضهم مبغضين لاخوانهم فماذا ننتظر من غيرهم يبدو ان بوادر النصر التي فاحت من قبل لم تكن الا نجوما اضاءت ليلنا الحالك قليلا ثم ما لبتث ان اظلمت وعادت سيرتها الاولى والله المستعان |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
سلام الله عليك وبعد :
الى متى الشقاق يا إخوان ؟ الى أن يقضي الله أمره ..ويظهر مرابطون جدد يجتازون عدوة الدنيا الى حيث سهل الزلاقة الى أن يظهر ابن تاشفين جديد يقضي على ملوك الطوائف الجدد إلى أن يتحرر الاسلام من الأسر وينطلق في الأرض بأصحابه وقد خلصت نياتهم لله دون ضغط ..... يشتد غضبي وحنقي كلما أسمع عن الخلاف يختلفون حتى على الاختلاف وشكرا |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
في الحقيقة من الصعب ان نفهم أين الخلل ..
فلقد علمتنا التجربة أن الذي ينظم ثم ينسحب فقد يكون من وراء ذلك الانسحاب حيلة مبيتة و منها سحب البساط و التشهير.. كلنا يذكر الآمال التي علقها البعض حين اجتمعت جميع الاحزاب الفاعلة على الساحة السياسية و منها جبهة التحرير الوطني (ايام عبد الحميد مهري) بسانت ايجيديو بايطاليا لإيجاد حل سلمي يشبه الحل الذي توصل إليه بوتفليقة بعد عشرية من السواد.. و رأينا كيف انظم فصيل اسلامي ـ قريب من اصحاب صنع القرار ـ الى تلك الاجتماعات ثم انسحب و بدأ يشهر مما سبب في تفويت فرصة على الجزائر لإيجاد حل سلمي.. فلا يجب ان نغفل عامل الاختراقات..و المؤامرات و الدسائس فلا يعلم حقيقة السرائر إلا الله سبحانه و تعالى. اللهم ارفع عن الشعب العراقي البلاء و المحن.. |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
صدقت استاذي الكريم ولكن ان حنقنا يزداد والمنا يكبر ونحن نرى صفوة هذه الامة كما نظنهم متباغضين بل متحاربين ونعم التشبيه تشبيهك استاذي فقد مللنا والله من النكسات المتتابعة والخيبات المتكررة حتى لقد ضجر الملل من مللنا ابعد هذا استاذي واخواني نلوم انظمة الحكم العفنة ابعد هاته الطامة ننقم على امريكا والكيان الصهيوني استصغارهم لامرنا والتمثيل بنا تصور استاذي انه منذ اشهر وفي منطقة العامرية العراقية تدخلت القوات الامريكية -لوقف-المعارك الدائرة بين فصيلين من المجاهدين فالى الله المشتكى وعليه الثكلان |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
وبخصوص الجزائر كما تفضلت وذكرت عن حالة سانت ايجيديو وقبلها المال الذي الت اليه الرابطة الاسلامية وبعدها الانشقاقات بين اتباع جاب الله كل ذلك يؤكد اطروحة فيلسوف الحضارة ان الخلل في ذواتنا ومكمن الداء والدواء في انفسنا |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
فتذكر الحجاج بن يوسف وقال بمرارة : آه لو كان الحجاج حيا ؟؟ وهذا الأمنية تحمل في طياتها كثيرا من المعاني لعل أحسنها : أن العراق بلد لا يساس إلا بعصا حجاجية أو بفتوة مهلبية ( نسبة الى المهلب بن أبي صفرة وأبنائه ) أومسدس صدامي وللأسف هذه هي الحقيقة التي أكدها تاريخ هذا البلد الطويل الشقي بأهله وبالوافدين الجدد من كل مصر وفي كل عصر . ورحم الله الحجاج ورحم الله صدام حسين ما كان أعرفهما بعقلية الانسان العراقي وتقبل مروري |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
|
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
و لمالك بن نبي كتاب بعنوان ( مشكلة الأفكار في البلاد المستعمرة ) ــ إذا لم تخن الذاكرة ـ يتحدث فيه عن أمور كهذه ويحللها بدقة وقد غابت عني تفاصيل ذلك فقد قرأته من سنين ...ويبدو أن ثقل السنين بدأ يفعل فعله في عد إليه فلربما تجد الجواب وستجد الجواب وشكرا |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
أشكر الأخوان سيف الدين و الحمبراوي على هذه الغيرة الإسلامية على الأمة و مايحدث لها وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن المسلمين مازلت لديهم الغيرة الدينية على أمتهم
و الناظر لأحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك واربع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110 فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله. وكل هذا التفرق هو بسبب الحزبية التي فرقت الأمة في كل مكان ففي فلسطين نجد حزب حماس ضد حزب فتح والعراق نجد الحزب الفلاني ضد الحزب الفلاني وكل يتعصب لحزبه والله المستعان وهذا من أسباب الفشل «ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم» وقد تبرأ نبينا عليه الصلاة والسلام من الحزبية والمتحزبين قالت أم سلمة رضي الله عنها" إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب" والسؤال الذي يطرحه كل مسلم غيور على دينه ما هو الحل للخروج من هذا الواقع المرور؟ فإذا بالإجابات تتضارب مع بعضها والأراء تتداخل فيما بينا فهاهو أحدهم ينادي بالتقارب بين الطوائف ويكسر حاجز الولاء والبراء وهذا آخر ينادي بالدمقراطية التي جاءتنا من الأعداء والآخر ينادي بالإنقلاب ضد الحكام وآخر ينادي للبعثة والقومية وهذا للعلمانية وكل هؤلاء مخطئون والكتاب والسنة مع الواقع المشاهد يكذب هذه الحلول والذي يدمي القلب ويبكي العين أن الحل موجود قد بينه نبينا عليه الصلاة والسلام في قوله (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ يقول الشيخ عبد مالك رمضاني في شرحه لهذا الحديث: (الناس قد اختلفوا في معالجة هذه الأدواء المذكورة، فمنهم من يرى الحل السياسي، ومنهم من يرى الحل الدموي، ومنهم من يرى الحل الحضاري، ومنهم.. ومنهم... وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى الحل الديني الدعوي التربوي، لأن الناس إذا تدينوا بدين الحق، وعملوا بسنة سيد الخلق، صلح أمرهم جميعاً، وأما إذا تخلفوا عن الرجوع إلى دينهم، فإنه حريٌ بهم أن يجبنوا عن تحقيق بقية الحلول، ولذلك كان أهل السنة السلفيون أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وأسعدهم بدعوته، لما يدأبون عليه من تعليم الناس الهدى والصبر على ذلك، حتى يريهم الله من قومهم استجابة غالبة: (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) [سورة الروم: 4-5]، وأما إن لم يستجب لهم، لا سيما في دعوة التوحيد، فإنهم صابرون على هذا الطريق لا ينحرفون عنه حتى يلقوا الله على الربانية التي قال الله فيها: (( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) [سورة آل عمران 79]. ولهذا لم يصح اجتهاد أصحاب الحلول السياسية أو الدموية أو الحضارية أو غيرها، مع قوله صلى الله عليه وسلم الصريح: (( حتى ترجعوا إلى دينكم ))، ولا سبيل إلى الرجوع إلى الدين إلا بتعلمه، فعاد الأمر إلى التعليم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم )) رواه البخاري في الأدب المفرد وهو صحيح. وأعظم شيء يعدّه المؤمنون ليتقووا على عدوهم، أن يتصلوا بالله، توحيدا، محبة، رجاء، خوفا، إنابة، تخشعا، وقوفا بين يديه، استغناء عما سواه، قال الله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليـبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا} فهل انـتبه المسلمون لهذا الشرط العظيم {يعبدونني لا يشركون بي شيئا}؟ وهل يرشح للنصر من يعلق أمله بحجر؟ هل يرشح للنصر من يستغيث بميت من البشر؟ هل يرشح للنصر من يسجد عند قبر؟ هل يرشح للنصر من يطوف بمشهد رجل صالح؟ هل يرشح للنصر من يجعل سره وعلانيته بيد وليّ، أو يقسم بـنـبـيّ؟ كل هؤلاء لا يرشحون للنصر، وكل هؤلاء فينا منهم الكثير. لقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بشر هذه الأمة بالسناء والدين، والرفعة والنصر والتمكن في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة من نصيب". فالتبشير حاصل، والوعد محقق ولا ريب، لكن تأملوا شرط الإخلاص في قوله: " فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا " أي هو في صفة عمله عمل حسن، لكنه أراد به هذه الدنيا ومتاعها الرخيص، فلذلك لا ينصر، فكيف بمن عمله بغير عمل الآخرة، أي بغير طاعة الله عز وجل.)إنتهى كلامه أسأل الله تعالى أن يجمع شمل المسلمين على الهدى والحق إنه سميع مجيب |
رد: الى متى الشقاق يا اخوان
اقتباس:
(( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم |
| الساعة الآن 01:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى