![]() |
يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
آل " شروقٍ " سلامٌ من الله يغشاكم، في حلّكم وظعنكم مع ممشاكم. إن الكلام نشرٌ، والسكوتَ طيٌّ. ولا يفهم من الكلامِ إلاّ بنشره، كما أنه لن يُعرف ألق السراج إلاّ بنوره. ثم أنّ من فصيح الضاد لواقحٌ فاتخذوا من جنباتِ متصفحي هذا أماكن إن كنتم إلى ذلك ترغبون. قرأت مرّةً أنه جاء في الأثر ومصادر الخبر أن رجلاً تظلّم إلى المأمون خليفة المسلمين من عاملٍ له على مصر من الامصار فقال: ـــ يا أمير المؤمنين، ما ترك لي فضةً إلاّ فضّها، ولا ذهبًا إلاّ ذهب به، ولا غلّةً إلاّ غلّها، ولا ضيعةً إلاّ أضاعها، ولا عرضًا إلاّ عرض له، ولا ماشيةً إلاّ أمتشها، ولا جليلاً إلاّ أجلاه، ولا دقيقًا إلاّ دقّه. فعجب المأمون من فصاحته، وقضى حاجته. فأين لعرب اليوم من ياتي بذلك الكلام؟ وأين لحكّام بني يعرب العصر من يفهم معناه؟ فلكِ الله يا ضاد! |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
بارك الله فيك و جزاك خيرا فعلا أين نحن من هؤلاء حجزت يا أخي و أستاذي الفاضل لأني أحب لغة القرءان و أهلها |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
العرب يطلقون على اللغة العربية لقب "لغة الضاد"؛ لأنها الوحيدة بين لغات العالم التي تحتوي على حرف الضاد. واللغة العربية غنية بالغرائب والطرائف والمعاني الجميلة. فعلى سبيل المثال : ............................... هذا البيت الشعري الذي لا يحتاج بأن تحرك لسانك لتقرأه: .................................................. ................................. آبَ هَمي، وهمً بي أحبابي هَمُهم ما بِهِم، وهمِي ما بي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
بارك الله فيك وجعلك ذخراا للغتك
|
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
amina أختاه! أيا ممتدّة الفضل حيّاكِ الله وبيّاكِ أنا من يحمد الله أنّ المحترمة قد مرّت من هنا. فأنتِ تحرضين حرف الضاد على المزيد جميل أن تتابع ما أخطّ محترمة مثلكِ لكِ قوافل شكري تترى. تحياتي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
المحترم / moulay السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بك، وليُفسح لكَ في المجلس. أيا محترم. أراك ـــ أن ما أتيتَ به ـــ جعلتَ من بضاعتي مزجاة. وجميل جدًّا ما دبجته مما قالوه عن عربيتنا. فلك قوافل الثناء مع الشكر قرًى. عندما لا أجد ما أقول غيرها. تحياتي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
اقتباس:
star show يا فاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألم يخبركِ أنه يجلّلني الفخر عندما تتابع ما أرشمه فاضلة مثلكِ لكِ الشكر وما حوى من الامتنان يا أختاه. تحياتي |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
السلام على من يحرص أن ترى لغة الضاد طريق العودة الى حياتنا
تأخرت قليلا على الموضوع لكن لا يمنع أن أحجز مقعدي في الصف الأول ان لم تمانع فأنا لا أنتبه جيدا عندما أجلس بآخر الصف أنار موضوعك المنتدى أستمتع بهاته الجولات في محراب لغتنا الأم تحياتي أخي علي قسورة الابراهيمي حفظك الله |
رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
شتان بين العصرين أستاذي الفاضل ، فلعمري إن وجدت هكذا بلاغة فلن تجد فيما تستغل لأنه لا فاهم لها في ظل العولمة التي شوهت صورتنا و تغلغلت في نامور ثقافتنا و شطبت نواميس قوافل لغتنا فأضحينا نراها عجبا بينما هي الأصل و نحن المقلدون ، فهيهات لبليغ عصرنا أن يتفلسف على صعلوك الأولين .
و بما اننا طلاب علم ، كان حريا بنا ان ننهم شغفا كل جانب من عربيتنا الواسعة الشاسعة ، و ان نرتجي من أساتذتنا أمثالكم أن يكرمونا و لو بغيض من فيض ، البدار البدار لنفهم عربيتنا ، فما نحن منها إلا قطرة في اليم العميق بارك الله فيك و جزيت عنا كل خير |
"ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
يا أهل المضارب، وإخوة الوطن والمشارب. ذروني أن أقول لكم عن الضاد: هي العروس، ويظهر جمالها الشعر والنثر. "ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر " اعذروني إن يمّمتُ وجهي نحوها فجمالها أخّاذٌ، وبيانها إلى القلب نفّاذ. إنها البحر العباب، وهي العلو دون غيرها سموًّا حيث المنظر الخلاب. فهل في هذياني بعشقها أكمل المسير؟ أم سأريح نفسي وأتوقف لأستدير؟ فمع بناتها نترنم طربًا بتلك الغيداء، وهي لحسن البليغ أنجع الدواء. يا أحبة، ويا خلان، هنا حسن البيان. فالبدار! البدار فهنا موردٌ عذبٌ نبعه، وإلى القلب مصبه ورتعه وما تلك الحسناء يا خلان. فهي الكل، وهي للسان الأصل وماذا عساني أن أقول؟ وما أصدقه من شاعرٍ وهو ينشد ويقول: لو لم تكُن أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى ** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مدادي لغـةٌ إذا وقعـت عـلى أسماعِنا ** كانت لنا برداً على الأكـــبادِ سـتظلُّ رابطةً تؤلّـفُ بيننا ** فهي الرجاءُ لناطـقٍ بالضّـادِ وتقاربُ الأرواحِ ليـس يضيرهُ ** بين الديارِ تباعـدُ الأجســـادِ أ فما رأيـت الشمسَ وهي بعيدةٌ ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووهادِ أنا كيف سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي ** والقـوم قومي والبلاد بلادي وانتقل بكم إلى ما قيل وما يقال. يقال أنّ واحدًا من أربابِ البلاغةِ والبيان خاطب رجلاً وهو يمتطي فرساً: دام علا أبا العماد. فأجابه: سر فلا كبا بك الفرس وبعد أن دارت الأزمنة دوراتها، وتعاقبت الأهلة غراتها.. جاء صعلوكٌ ـــ فأيّكم أن تضحكوا ـــ يتحدّى ثم قال لكل واحدٍ منهما: كلامُك بلبلٌ بك مالك. دلّوني على أوجه الشبه بين هؤلاء الثلاثة. وما مقدار الفصاحة في كل جملةٍ؟ لكم مني الودّ، ومن بستان الضاد الورد |
| الساعة الآن 04:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى