![]() |
أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي: قراءة الكلام البذيء الفاحش من خلال قصة أو رواية أو ترجمة أو سيرة أو ... هو أمر حرام وهو غير جائز , سواء كانت نيتنا من وراء ذلك حسنة أم سيئة . وأذكرُ الآن - وبكل أسف - أنني قرأتُ عندما كنتُ تلميذا بالثانوية - بين 1972 و 1975 م - ( كنا 4 تلاميذ فقط نصلي بالثانوية , وكان زملائي ينادونني " الشيخ " لأنني أعرفهم بالإسلام , مع أنني لا أعرف من الإسلام في ذلك الوقت إلا أقل جدا من القليل ) رواية بالفرنسية - فيها حوالي 300 صفحة من الحجم الصغير , وسمعتُ فيما بعد أن القصة حُولت إلى فيلم من الأفلام الساقطة والهابطة المشهورة اليوم في عالم الفن المائع والمنحل , أو ما يسمى بقصص الحب ( أفلام الجنس والدعارة !!! ) . ولأنني كنتُ شابا غلبتني نفسي فإنني انجذبتُ إلى القصة وقرأتُها بشغف خلال يومين أو ثلاثة . وأنا الآن أجزمُ للقراء أنني عندما انتهيتُ من قراءة الرواية كدتُ أتقيءُ - أكرمكم الله - من سوئها وفسادها وقبحها وسقاطتها وخبثها و ... وعزمتُ منذ ذلك الوقتِ على أن لا أقرأ - بعد ذلك - ما فيه كلامٌ فاحش ولا أقرأ خبيثا ولا أقرأ إلا طيبا . ومنه انتقلتُ بعد ذلك إلى قراءة مئات الروايات الإسلامية خلال سنوات قليلة جدا , من ضمنها روايات نجيب الكيلاني وعبد الحميد جودة السحار والكثير مما كتبَ مصطفى صادق الرافعي و.... الخ ... وفي ذلك الوقت عرفتُ من ضمن ما عرفتُ من ديني : 1- أن الهوى عندما يغطي على العقل يصبحُ الشخصُ كالمجنون . 2- أن المعصية لذيذة ولكن لذتها تزول ولا يبقى إلا عقوبتُها . وعلى الضد من ذلك , فإن الطاعة مُـتعبة ولكن تعبَـها يزولُ ولا يبقى إلا ثوابُـها . 3- أن لذةَ جهاد النفس من أجل إلزامها بالطاعة أعظمُ بكثير من لذة موافقة النفس واتباع هواها والوقوع في معصية الله . 4- أن هناك فرقا واضحا جدا بين قراءة الكفر ( الجائز بشروط ) وقراءة الكلام البذيء الفاحش ( الحرام في كل الأحوال ) . 5- وأنه لا يوجد أبدا أمرٌ جميلٌ وحرامٌ في نفس الوقت : إما أن يكون جميلا بحق , فهو حلال . وأما إن كان حراما , فهو قبيحٌ بكل تأكيد ولا يمكن أن يكون حسنا . 6-وعرفتُ كذلك لماذا توبةُ الشاب أحبُّ عند الله من توبة الشيخ ؟ . والله ورسوله أعلم . |
رد: أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
السلام عليكم أستاذنا الفاضل
أن المعصية لذيذة ولكن لذتها تزول ولا يبقى إلا عقوبتُها نسأل الله لكم المثوبة على هذه النصائح القيّمة ونرجو أن توضع إن شاء الله في ميزان حسناتكم، المهم أردت أن أقول شيئا وهو أن شبابنا الآن أكثرهم مولع بقنوات الجنس الفاضحة، تراهم يتسامرون بينهم جل الوقت ليرووا ما شاهدوه بطرق والله عجيبة جدا، هنا يكمن دور الآباء أين هم يا ترى ؟ أتعلم يا أستاذنا الفاضل أن أحد الآباء ذكر في أحد المجالس أنه يريد لإبنه أن يرى مثل هذه المشاهد ليتدرب في المستقبل ؟؟؟ أي مستقبل، وكيف يمكن إعادة تربية هذا الأب إن صح عليه إسم الأب، المهم أمثاله كثيرون، هداهم الله إلى الطريق المستقيم ، شكرا أستاذنا الفاضل إستفدنا كثيرا من نصائحك، ونستمتع أكثر بنا تكتبه لنا ، تحياتي الاخوية |
رد: أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
السلام عليكم اخي الفاضل صدقت ..بعضهم يجد لذة و متعة في سماع و تلاوة القرآن الكريم..فلا ينام و يصحو إلاّ عليه.. و العكس الصحيح القلب و ما يهوى كما يقال.. احد الدعاة يحكي انه حضر وفاة احدهم و هو يحتضر فسمعه يأمر ابنه قائلا: ضع لي مقطع موسيقى ـ من تلك التشكيلةـ إنها تنعش قلبي. فهو عاش طوال عمره في جو الموسيقى و صخبها..فما كان إلاّ ان مات على سماعها |
رد: أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
اقتباس:
أشكرك أخي رميتة على النصائح.. لكن.. أليس مكانها المنتدى الإسلامي؟:rolleyes: تحياتي سعاد |
رد: أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
احتدم الجدل وكثرت الرؤى وبلغ الإنسلاخ مبلغه ..وتراءى للعين ما لا نأنس به ..وارتوت الأرض بالنتوءات الشائكة .وهطلت أمطار الحضارة تزكّي وجوهنا ....
هكذا أصبحنا ومازال الكثير مما تعجب له . شكرا على هذه الرسالة الهادفة . |
رد: أسوأ قصة أو رواية قرأتُها في حياتي :
نبيل , كريم :
أخوي الكريمين بارك الله فيكما . نسأل الله الهداية لبعض الآباء . كما نسأل الله أن يختم لنا جميعا بالخير , آمين . بركان الغضب : شكرا جزيلا لك أخي الحبيب على تعليقك . سعاد : أهلا وسهلا بك أختي الفاضلة . سأنقلها الآن إلى القسم الإسلامي . |
| الساعة الآن 06:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى