![]() |
موقف المتزوج من قانون التحرش...
لقد جاء قانون التحرش لحماية المراة في الشارع لست هنا لمناقشته بل لتسليط الضوء على فئة معينه من الناس الا و هي الرجل المتزوج
كتير من الرجال المتزوجين يتحرشون بلفتيات او النساء مادا سيكون حالهم بعد هدا القانون مادا لو تحرش بمراة او فتاة و اشتكت عليه مادا سيكون موقفه امام الناس و الاسوا الزوجة و الابناء لكم الخط |
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
اقتباس:
اما اذا كانت جميلة فسيقف القاضي في صفه لان الجمال يأخذ العقول . |
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
السلام عليكم
...القانون لا يغير شيء لأنه الذي فيه بلاء النساء من الصعب أن يتغير وشكرا |
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعينا نكون صرحاء ـــ على الأقل ـــ هنا في منتدانا هذا. فقضية التحرش لا تردعها لا المواد القانونية ما لم تتكاثف الجهود في بحث الوازع الديني والمثل الأخلاقية. وليت الفاضلة تقرأ معي هذه الآيات المحكّمات التنزيل، يقول الله جلّ في علاه: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون، ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون، ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" وتمعنّي جيّدًا في قوله تعالى: "كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون" على أهلنا وأحبتنا في جزائرنا الغالية أن يجعلوا من المجتمع الجزائري مجتمعَ أُخُوّة بين كل أفراده. فإن أحس الرجل الجزائري ــ سواء كان متزوجًا أو أعزبًا ــ إن التي تمشي أمامه هي أخته فلا محالة أنه يستنكف أن يعاكسها أو يتحرش بها. ولكِ أن تقرئي ما جاء في السنة المطهرة. فقد روي الأمام أحمد بن حنبل ــ رحمه الله ــ في مسنده أن النبي ــ عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ــ قال: "لمّا وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، قال يزيد (راوي الحديث ): وأحسبه قال في أسواقهم، وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم "ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً، فجلس، فقال: «لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطراً" ثم ذريني أزيد لكِ في أمر عدم النصح وعدم التواصي بالحق وما ينجرُّ عنه في أي مجتمعٍ. فقد جاء في سنن الترمذي وسنن ابن ماجة ما يلي: قال أبو داود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتقِ الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه، وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال:[لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم] إلى قوله [فاسقون]، ثم قال: «كلا والله، لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد الظالم، ولتأطرنَّهُ على الحق أطراً، أو تقصرُنَّه على الحق قصراً" ثم استحمليني قليلاً يا بنت الكرام أن أتكلم بما أتت به السنة المطهرة عن مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مثل هذه الأمور، ولِنقيس على ذلك مسألة التحرش. فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، في يوما ما قام في الناس خطيبًا وقال: "ألا لا يمنعن رجلاً هيبةُ الناس أن يقول الحق إذا علمه" قال فبكى أبو سعيد وقال: قد واللهِ، رأينا أشياء، فهبناه فإن حقًّا أستطعنا جعل من أفراد المجتمع الجزائري من له من الأخلاق ما لذلك الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يبكي متحسرًّا حتى لا يقع في المعاصي، عندها فلا حاجة لنا لا بقانون ردع المتحرش ولا غيره. فعلينا بتربية المجتمع يا بنت الكرام دينيًّا واخلاقيّا. ومعذرة على الإطالة تحياتي . يثبّتُ الموضوع من قبلي |
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
موضوع في الصميم نترك لهم الكلمة
|
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
اقتباس:
الله يفتح عليك أخي الكريم |
رد: موقف المتزوج من قانون التحرش...
[quote=علي قسورة الإبراهيمي;2002572]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعينا نكون صرحاء ـــ على الأقل ـــ هنا في منتدانا هذا. فقضية التحرش لا تردعها لا المواد القانونية ما لم تتكاثف الجهود في بحث الوازع الديني والمثل الأخلاقية. وليت الفاضلة تقرأ معي هذه الآيات المحكّمات التنزيل، يقول الله جلّ في علاه: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون، ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون، ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" وتمعنّي جيّدًا في قوله تعالى: "كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون" على أهلنا وأحبتنا في جزائرنا الغالية أن يجعلوا من المجتمع الجزائري مجتمعَ أُخُوّة بين كل أفراده. فإن أحس الرجل الجزائري ــ سواء كان متزوجًا أو أعزبًا ــ إن التي تمشي أمامه هي أخته فلا محالة أنه يستنكف أن يعاكسها أو يتحرش بها. ولكِ أن تقرئي ما جاء في السنة المطهرة. فقد روي الأمام أحمد بن حنبل ــ رحمه الله ــ في مسنده أن النبي ــ عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ــ قال: "لمّا وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، قال يزيد (راوي الحديث ): وأحسبه قال في أسواقهم، وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم "ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً، فجلس، فقال: «لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطراً" ثم ذريني أزيد لكِ في أمر عدم النصح وعدم التواصي بالحق وما ينجرُّ عنه في أي مجتمعٍ. فقد جاء في سنن الترمذي وسنن ابن ماجة ما يلي: قال أبو داود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتقِ الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه، وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال:[لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم] إلى قوله [فاسقون]، ثم قال: «كلا والله، لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد الظالم، ولتأطرنَّهُ على الحق أطراً، أو تقصرُنَّه على الحق قصراً" ثم استحمليني قليلاً يا بنت الكرام أن أتكلم بما أتت به السنة المطهرة عن مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مثل هذه الأمور، ولِنقيس على ذلك مسألة التحرش. فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، في يوما ما قام في الناس خطيبًا وقال: "ألا لا يمنعن رجلاً هيبةُ الناس أن يقول الحق إذا علمه" قال فبكى أبو سعيد وقال: قد واللهِ، رأينا أشياء، فهبناه فإن حقًّا أستطعنا جعل من أفراد المجتمع الجزائري من له من الأخلاق ما لذلك الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يبكي متحسرًّا حتى لا يقع في المعاصي، عندها فلا حاجة لنا لا بقانون ردع المتحرش ولا غيره. فعلينا بتربية المجتمع يا بنت الكرام دينيًّا واخلاقيّا. ومعذرة على الإطالة تحياتي . يثبّتُ الموضوع من قبلي يعجبني دوما طرحك |
| الساعة الآن 08:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى