![]() |
" وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
بسم الله الرحمن الرحيم إنني لأتذكر قوله تعالى: " وشهد شاهد من أهلها" في كل الأمور، وحتى في ما أنا بصدد الحديث عنه. فكلما زادت الهجمة على الإسلام ونبي الإسلام وكتاب الإسلام في هذا العصر، أعود إلى أسفارهم وكتبهم، وأقرأ ما خطّت يمين بعضهم بعد أن رأوا الحق فأظهروه فهذا واحدٌ من قساوستهم ورهبانهم وهو يدعى/ Pierre Jurieu ألّف كتابًا وسمه تحت اسم / Histoire du Calvinisme et celle du Papisme mises en parallèle. 2 http://www.majaless.com/up/get-4-2015-1v58hbvh.jpg ومما جاء في طيّات الكتاب أن صاحبه دبج بيمينه قائلاً: "On peut dire avec vérité qu’il n’y a point du tout de comparaison entre la cruauté des sarrasins contre les chrétiens, et celles du papisme contre les vrais fidèles. En peu d’années de guerres contre les Vaudois, ou même dans les seuls massacres de la SaintBarthélémy, on a répandu plus de sang, pour cause de religion, que les sarrasins n’en ont répandu dans toutes leurs persécutions contre les chrétiens. Il est bon qu’on soit désabusé de ce préjugé, que le mahométisme est une secte cruelle, qui s’est établie en donnant le choix de la mort ou de l’abjuration du christianisme. Non seulement c’est faux, mais en plus la conduite des sarrasins a été un exemple de débonnaire en comparaison de celle du papisme qui a surpassé la cruauté des cannibales." وكما هي العادة، يا سيدات وسادة، أحاول إعادة ما كتُب بلسان ضادنا المبين على طريقتي، وكما يمليه المقام بعيدًا عن الترجمة الحرفية لأنها لا تفي بالموعود. يقول كاهنهم ذلك: " إنه لمن نافلة القول، أنه لا توجد هناك مقارنة بتاتًا بين قسوة الشرقيين* ضد المسيحيين مقابل ما مارسه البابويون من قسوة ضد المؤمنين الحقيقيين (الإنجيليين) إبان غضون السنوات القليلة من الحروب ضد الاهالي الفدوايين (les Vaudois) أو في مذبحة يوم " القديس بارتليمي" والذي أهرق فيه فقط من الدماء لأسبابٍ دينية، أكثر مما أهرقه الشرقيون* في اضطهادهم للمسيحيين. فمن اللائق إذًا أن نشفى غلّ الناس من هذا الإجحاف المعروف، على أن المحمدية ( الإسلام ) هي طائفة عنيفة أنشئت على تخيير الناس في واحدة من اثنين إما الموت أو ترك المسيحية. فالامر ليس فقط على خطأ، بل أن سلوك الشرقيين* كان مثالاً للطيبة مقارنة مع سلوك البابويين الذي فاقت قسوتهم آكلي لحوم البشر" هذه فقرة من كتبهم عادية، لتعيها آذان واعية تحياتي * المقصود بهم المسلمون |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
ومن ضفة الأخرى للمانش أتيتكم بشاهدٍ آخر . فهذا Thomas Carlyle الأديب الاسكتلندي الكبير. وتعالوا نطالع ما كتبه في كتابه هذا: On Heroes and Hero Worship and the Heroic in History http://www.majaless.com/up/get-4-2015-egx6w5s8.jpg ففي فقرة من فقرات ذلك السفر كتب قائلاً: Much has been said of Mahomet’s propagating his Religion by the sword. It is no doubt far nobler what we have to boast of the Christian Religion, that it propagated itself peaceably in the way of preaching and conviction. Yet withal, if we take this for an argument of the truth or falsehood of a religion, there is a radical mistake in it. The sword indeed: but where will you get your sword! Every new opinion, at its starting, is precisely in a minority of one. In one man’s head alone, there it dwells as yet. One man alone of the whole world believes it; there is one man against all men. That he take a sword, and try to propagate with that, will do little for him. You must first get your sword! On the whole, a thing will propagate itself as it can. We do not find, of the Christian Religion either, that it always disdained the sword, when once it had got one. Charlemagne’s conversion of the Saxons was not by preaching. I care little about the sword: I will allow a thing to struggle for itself in this world, with any sword or tongue or implement it has, or can lay hold of. We will let it preach, and pamphleteer, and fight, and to the uttermost bestir itself, and do, beak and claws, whatsoever is in it; very sure that it will, in the long-run, conquer nothing which does not deserve to be conquered. What is better than itself, it cannot put away, but only what is worse. In this great Duel, Nature herself is umpire, and can do no wrong: the thing which is deepest-rooted in Nature, what we call truest, that thing and not the other will be found growing at last. فاستجديتُ لغة تشوسر، ثم أستنجدت بلسان شكسبير وأتيتكم بهذا النزر اليسير، فهاؤمُ أقرؤوه. يقول ذلك توماس كارليل: لقد قيل الكثير من الأقاويل على أن محمدًا* نشر دينه بحد السيف. فإذا اعتبرنا هذه الأقاويل واتخذناها كحجة على حقيقة أي دين من زيفه، فإن في ذلك مغالطة كبرى. فإن كان بالسيف: فهاتوا برهانكم، وكيف حصل ذلك السيف! لأنه من المعلوم أن كل دينٍ جديد في النشأة يكون في بداية أمره، وانطلاقه على وجه التحديد يكون بأقلية من الأنفار إلى رجل واحدٍ. مما لا ريب فيه أن هذا الدين يكون قبل انتشاره وظهوره محصورًا في ذهن رجلٍ واحدٍ بمفرده، ومن دون البرية كلها هو الذي يؤمن به أولاً، أ فيكون ذلك الرجل إذًا وهو الوحيد عدوًّا للناس أجمعهم، فهل يتسنى له أن يأخذ سيفًا و يقاتل كل الناس لينشر دينه؟ لن يستطيع فعل شيء يذكر، من البديهي الحصول على سيفٍ، إن هذا لشيء عجاب. وخلاصة القول إن أي أمرٍ إذا ظهر فهو ينشر نفسه على قدر الإمكان. وإننا لنجد حتى في الدين المسيحي سواء. على أنها تمقت دائمًا السيف، إلاّ أنها استعملته فهذا شارلمان قام بتحويل السكسون لم يكن عن طريق الوعظ. إنه لا يهمني أمر السيف قليلاً. فمن جهتي أترك الأمر يدافع يدافع عن نفسه في معترك هذا العالم، بأي سيف كان أو لسان أو بأي تنفيذ له يمكنه أن يتعاضد به. فإننا نتيح له الفرصة ليعظ ، ويكتب الكتب، ويقاتل إلى أقصى درجة، ويخترق الكتائب،ويفعل ما في وسعه أن يفعله فإنه بلا شكٍّ لا يتغلب في هذا الميدان العظيم إلا على ما كان يستحق أن يغلبَ. لأن أي شيءٍ لا يتغلّب على ما هو أعظم منه بل ينتصر على ما هو دونه وأقل منه. وحتى في الطبيعة نفسها ففي المبارزة العظيمة فإن الحكم فإنه ليس من الممكن أن يوجد فيها أمرًا شططًا أو شيئًا عبثًا. وأن من له جذور أعمق و لا تزعزعه عوامل الطبيعة وهو ما يُعرف بالحقيقة، نجد كل ذلك واضحًا أكثر فأكثر في الأخير. هذا كاتب آخر عرف مكانة وعظمة الإسلام ونبي الإسلام فصدح بالحق. وفعلاً .. فإن الحق ما شهد به الأعداء. فالحمد لله على نعمة الإسلام. * صلى الله عليه وسلم |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد نبي الله
متابعة للموضوع ولكن أصدق أخي القول أحيانا أنزعج لشهاداتهم ليس لأن بها مايسوء انما لأني أرى العدو يشهد ومن يدين بالاسلام اما يخرج منه أو يعيث فيه الفساد وأشكر لك صنيعك اذ أنك لم تترجم الكلام حرفيا فذلك لا يوصل المعنى إنما حرصت على نقل الفكرة الفعلية بكلمات فصيحة مفهومة كل الشكر لك يا أخي علي قسورة الابراهيمي تحياتي |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
اللهم صل وسلم و بارك على الحبيب محمد
الحمد لله على نعمة الاسلام بارك الله فيك اخي وجعلك منارة من منارات الاسلام في المتابعة بإذن الرحمان |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
اقتباس:
وردة أختاه يا ذات الفضل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حقيقة هو كما بدأتِ به وبدوري لا يسعني إلاّ أن أقول: اللهم صلّ وسلم على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. فيما يخص ما كتبه هؤلاء عن عظمة الإسلام ونبي الإسلام فمنهم من رأى الحق فأذعن له. وصدح بما وجد وعلم أنه الحق. ومن كان عالمًا فلا خوف منه. وإنما الخوف كل الخوف من جاهلٍ وهو لا يدري حتى وإن كان من بني جلدتكِ، ولو أدّعى أخوّتك. وقديمًا قال أحدهم وهو يتأوه من غدر الأصدقاء وذوي القربى : dieu protège moi de mes amis mes ennemis je m'en occupe أختاه. إن الدافع الذي يجعلني من حين لآخر أعود إلى ما كتبه هؤلاء عن ديننا. فهي رسالة أريد أن أقول لبني جلدتي: علينا أن نبحر في أعماق هذا الدين. فكيف أن غيرنا منهم من يقف مندهشًا لعظمة هذا الدين، ونحن ما زلنا في سباتٍ عميق. أما فيما يخص الترجمة صدقيني فإنني أقرأ النص وأحاول صياغته بروحٍ عربية. أما الترجمة الحرفية، فأنتِ أعرف أنها لا تؤدي المطلوب في كثيرٍ من الأحيان. أختاه أشكر لكِ مروركِ على موضوعي. كما أنني تشرفتُ بمداخلتكِ القيمة. زادكِ الله من عندها فضلاً وعلمًا ونعيما. تحياتي |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
اقتباس:
مرحبًا بـ " براءة " الطهر والفضل. وأهلاً وسهلاً بأختي بنت الكرام. وكيف لا أردد بعدكِ وأقول: اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والختام لما سبق، ناصر بالحق والهادى إلى صراطك المستقيم وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم. أ لم يقل يا أختاه "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة" صلى الله عليه وسلم. وفعلاً اللهم لك الحمد أنك جعلتنا من المسلمين، والحمد لله على نعمة الإسلام. وبارك الله في أختي على مرورها على متصفحي. وأتيه فرحًا أن الفاضلة تتابع ما أكتب وأخطّ هنا. أذاقكِ الله حلاوة الإيمان، ورفع قدركِ وأطال عمركِ في طاعته اللهم آمين. تحياتي |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
قراءة ماتعة في نهاية هذا اليوم
حفظك المولى أستاذ علي رزقنا الله سمة الاتعاظ و موهبة الانصات إ |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
اقتباس:
يوسف جزائري / الرجل الفاضل، والمشرف المبجل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنه لمن دواعي فرحي وسروري، وغبطتي لنفسي وحبوري أن يمرّ على متصفحي المتواضع ليقرأه رجل مثقف مثلك. إنها لنعمة كبري. وحفظك المولى، ورفع قدرك ورقاك فموضوعي أزدان وتألق بحضورك له يا فاضل. فعاوده فلا محالة أنني أجزل بالمدح والثناء. أما التحيّة فغير منقطعة يا فاضل. |
رد: " وشهد شاهد من أهلها" من قديم الزمان
علينا أن نقبلَ بما نحن عليه، وما آل إليه أمرنا. ولا نجعل كل البشر هم أعداء لنا. فليتنا نجعل منهم نظراء لنا فقط. وإن اقتنعنا أنهم فعلاً نظراء فلا محالة أنه سوف نكون أفراس رهان. ومتى ما كان هناك سباق. عندها نتأكد أن لنا غاية وهدف فإننا نجري لنصل إليها، حتى وإن سبقنا الآخر فيأتي اليوم أننا نلحق الركب. ولكن الذي جعل بنو يعرب فيما هم عليه إنما الجمود. فلا هم عملوا بدينهم الذي يحثهم العلم والضرب في الضرب في الأرض، ولا هم عملوا للدار الأخرى. وأن الذي أصابهم هو التذبذب بين غايتين، قرب المدى بينهما أم بعد. ولعل من ناقلة القول أن أقول كما قال به الأوائل: أنه لو ظل البندول يضرب الى سرمد الدهر ما قطع أكثر من ذلك الحيز المحدد له. ولو ظل المرء أو حتى المجتمع تتعارض أعماله وجهوده. فمرة هو تبيعٌ لما هو غربي، ومرة من أعدى الغرب وهو لا يستطيع ضمان لقمة خبز يومه. لظل كاالبندول، يتحرك ولا يتقدم. وكذلك حال العرب اليوم. وليس أعدى لأي أمة من أناس يزينون لها الجمود باسم " الدين " والاسلام من هؤلاء براء. تحياتي |
| الساعة الآن 04:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى