![]() |
الكشف عن دور أمريكا و تركيا وإسرائيل في الحرب السورية
الكشف عن دور أمريكا و تركيا وإسرائيل في الحرب السورية كشف الخبير الإستراتيجي والعسكري اللبناني العميد الدكتور أمين حطيط الخريطة العسكرية الميدانية بالجولان السوري المحرر حيث ذكر بأن هناك فئتان في هضبة الجولان: الأولى مسلحون مدعومون من إسرائيل والأردن والتحالف الذي يشن هجوما على سوريا، وهي موجودة على بعد 7 كلم عن الخط الحدودي، والثانية الجيش العربي السوري التابع لبشار الأسد ومعه قوات الدفاع الوطني، وهي قوات شعبية تعمل مع الجيش في خدمة المشروع الدفاعي للدولة، وخبراء من المقاومة الإسلامية التي يحتضنها حزب الله بشكل أساسي. أما بشأن القلمون فهناك سكوت مطبق من قبل الجيش العربي السوري وقوات المقاومة (حزب الله) وكذا إسرائيل، والسيطرة هناك للجيش العربي السوري ومعه مقاتلون من حزب الله، أما في بعض المناطق الجرداء والأودية فتتواجد القوة المناهضة لهما، وهم عناصر من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية وبعض قوات الزهران علوش وجيش الإسلام. وأضاف أننا في مسألة العدوان على سوريا دخلنا مرحلة جديدة تنفذها قوى دولية هي تركيا وإسرائيل، والسبب في أن خطة تنظيم الدولة الإسلامية التي أطلقتها أمريكا لم تحقق أهدافها هو صلابة الدفاعات السورية والقوة المحتضنة لها في محور المقاومة، وفشلت أيضا في العراق، والخطة الجديدة تتمثل في أن توكل المهمة لإسرائيل وتركيا والأردن كل وفق قدراته والقطاع الذي يواجهه في سوريا. وفي فيفري ومارس من السنة الجارية كان هجوم مباغت من الجيش السوري قد قطع الطريق أمام تنفيذ أمريكا لخطتها. الآن وموازاة مع العدوان السعودي على اليمن، يبدو أن أمريكا قائدة المسرح العام والمستفيدة مما حصل في اليمن، ومع الإخفاق السعودي، أرادت تحريك خطتها السابقة في سوريا بعد أن كانت مجمدة، لذا كان التحرك التركي في الشمال من خلال جيش الفتح الذي يقوده ضباط أتراك، والقيام بخرقين كبيرين في إدلب وجسر الشغور، ومواكبة لذلك إسرائيل قامت بالقصف في القلمون والجولان، والسؤال المطروح لم قامت بذلك؟ والجواب هو مواكبة الخطة الرابعة لأمريكا من أجل قطع الطريق على الجيش العربي السوري الذي كان سيطلق حرب القلمون التطهيرية الثانية من أسبوع لآخر، ويفهم من ذلك حضور إسرائيلي مباشر لإخافة الفريق الآخر، للحيلولة دون الهجوم على مراكز الإرهاب (المعارضة المسلحة). وعن رد سوريا وحزب الله على القصف الإسرائيلي هذا الأسبوع على القلمون والجولان في سوريا ذكر الدكتور أمين حطيط بأن رد حزب الله لن يكون بطريقة انفعالية بل وفق خطة دفاعية محكمة مبنية على قواعد استراتيجية، فكرة الرد قائمة لا شك، لكن الأمر متعلق بالتوقيت والكيفية التي ستأتي في سياق المشروع الدفاعي العام، والأكيد أن الرد سيكون مؤلما لإسرائيل حتى لا يعطي لها ذريعة ولا تبريرا ولا حجة لإيذاء لبنان، والإستفزاز الإسرائيلي ليس جديدا. وحزب الله يملك من القدرات ما يكبل به يديها. إسرائيل تتعامل مع عقل بارد لا ينفعل بل يتحرك وفق مخطط ليجهض أحلامها، أما العدوان على سوريا فقد طال جزءا من المنظومة الدفاعية كالرادارات وبعض المخزون من الصواريخ، وذلك لا يدفع بسوريا للكشف عن منظومة الدفاع الجوي لديها ولا عن السلاح الذي بحوزتها، بل تتركه ليشكل مفاجأة في حال دخلت إسرائيل في حرب مباشرة معها. |
| الساعة الآن 07:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى