![]() |
وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
سلامٌ من الله عليكم .. طبتم. ثم يا آل " الشروق " حيّاكم الله وبيّاكم، وأطال أعماركم في طاعة الله وأبقاكم، وحفظكم من كل مكروهٍ ورعاكم. وكما هي العادة، وسيدات وسادة. وعملاً بمقولة: " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال" ها أنذ فرغت من قراءة لأحد من أساطين الثقافة الغربية علامة زمانه، وفريد عصره وأوانه/ Karl Popper في كتابه الماتع / Unended Quest: An Intellectual Autobiography http://www.majaless.com/up/get-5-2015-inwg89y0.jpg وبعد أن تكلم عن فلسفة وأساليب الحكم. ورمى كل وسيلة حكمٍ بطرف. خلُص إلى أن كل ذلك لا يتّم إلاّ أن تكون هناك حرية مسؤولة تأخذ بالمجتمع إلى المساواة أمام القانون. فالأمير والغفير هم سواسية أمام القانون. واستسمحكم عذرًا أن أنقل لكم هذه الفقرة من ذلك الكتاب ففيها فصل الخطاب عن الحرية والمساواة. يقول كارل بوبر : For nothing could be better than living a modest, simple, and free life in an egalitarian society. It took some time before I recognized this as no more than a beautiful dream; that freedom is more important than equality; that the attempt to realize equality endangers freedom; and that, if freedom is lost, there will not even be equality among the unfree وذروني اصوغ ذلك بعربيتي، وعلى طريقتي: " .. ليس هناك أجمل من أن يحيا المرء حياةً متواضعة وببسطة وحرة في مجتمع تسوده المساواة، بيد أنني قد أهدرتُ ذلك في زمنٍ قبل أدرك أن كل ذلك لا يعدو إلاّ أن يكون حلمًا جميلاً ، وأن الحرية أهمّ من المساواة، وأن محاولة تحقيق المساواة من شأنها أن تهدد الحرية، وأنه في حالة فقدان الحرية، لن تكون هناك مساواة، وأن الحرية إن فقدت فلن يتمتع فاقدوها حتى بالمساواة." ويبقى السؤال مطروحًا فأين المجتمع العربي من تلك الحرية، وتلك المساواة؟ إلاّ إن كانت مساواة الرعية في الشقاوة وظلم الحكّام. أما الإجابة الحقة فتبقى مؤجّلة حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. وسكت الكلام. |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
السلام على أخي قسورة الابراهيمي
وكم يسرني المشاركة في مواضيعك القيمة هي حضارة قامت على الحقيقة ولا أقول الحق وبدئا من عنوانك أعلق سبقونا بأشواط لأنهم تعودوا تجلي الحقائق في بحوثهم وكلامهم ويا حسرتي على أمتنا التي تتبع عيوبا اخترعوها ونسجوا خيوطها فأخفوا الحقائق فأي مساواة هاته التي تأتي في ظل الظلم والسجن فالعصافير في القفص لايهمها ان قدم لها الطعام بنفس القدر بقدر ما تهتم بالتحرر من القفص وتعيش بحرية وكل الشكر على افراد المعنى وعدم خوصصته بالترجمة الحرفية تحياتي أخي ودمت بألف عافية وخير |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
اقتباس:
:15: السلام عليكم لدي عدة انواع من الكناري وهي سعيدة بأقفاصها مع ما اوفره لها من راحة وأكل وشرب بفضل الله المشكلة أن حريتها مرهونة بالمحيط ؟ فالمفتل الباريسي على سبيل المثال لن تأخذه العزة بجماله اذا ما وجد نفسه مع كناري بلدي وفي قفص لكنه سيندب حظه اذا ماوجد نفسه خارجا في محيط أقل ما ينتظره فيه المـــــــــــــــــــــــــــــــــــوت |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
شكرا على الموضوع القيم،،،اختيارك موفق جدا
اشكالية الحرية والمساواة مرتبطة بقضية العدالة كيفيمكن تحقيقها واقعيا؟هل بضمان الحريات الفردية مع ضريبة الفروق الفردية والإقتصادية والإجتماعية،فالحرية ممارسة والقدرة وسائل وامكانيات ،أم بضمان المساواة بين الجميع ودفح ضريبة تقييد الحريات الفردية على كل المستويات؟المرجعيات الفلسفية الغربية بدايتها من أفلاطون وسقراط الموجهات المختلفان لعملة واحدة هي الفلسفة اليونانية ،البحث عن المسلمات في كل تفكير وممارسة يجنبنا الوقوع في أخطاء الحكم ،فالحرية الفردية مبدا مقدس عند البعض ،والمساواة الإجتماعية هي المبدا المقدس عند فئة أخرى،والتجاوز كان بالقوانين الوضعية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والأنظمة الديمقراطية والشفافية في الممارسات الإقتصادية وجعل القانون أعلى سلطة .مشكلة المجتمعات التخلفة ليست العربية فقط عدم وعيها للفلسفات الإنسانية،خمول العقول على فهم الحياة قبل التظير لها اجتماعيا،فالحكام همهم الوحيد كسب ثقة سادتهم في حماية مصالحهم ،والشعوب همها ضمان لقمة العيش باي وسيلة. |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
اقتباس:
وردة أختاه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن مثل كاتبنا هذا هم من عرفوا معنى الحرية والمساواة. وعملوا بما أوتوا من علمٍ وفهمٍ على إرساء المساواة بين أفراد المجتمع. ولم يجاملوا لا الحكّام ولا وجهاء القوم. ومع ذلك لم يطبلوا ولا نفخوا في الأبواق وصاحوا بتمجيد حكّامهم. مثلمنا يفعل من هم من بني جلدتنا. فعوضًا أن ينتقدوا الحكام بل راح البعض منهم بـ " عصمة " الحكّام من الزلل والشطط. وكما ذكرتِ أن العصافير تتوق إلى الحرية حتى وأن هي سجنت في أقفاص من ذهب. أما عن الترجمة. صدقيني فهذا دأبي وديدني أنني أصوغ الفكرة حسب ما يتطلبه المعنى. دون الإخلال بلب النص. أختاه شرفني مروركِ وجميل تعليقكِ القيّم يا بنت الكرام. تحياتي |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
اقتباس:
تأمل عقل يا أخا العرب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذرني في البداية أرحب بك في متصفحي. وليكون عربون تعارف بين مواضيعنا يا محترم. هذا الذي ظهر لي من فلسفة ذلك الكاتب. ثم أن مداخلتك فقد أكملت، وربما شرحت الفكرة. حين صغتَها على حسب فكرتك، ووجهة نظرك. فكلنا نأمل أن يكون الصواب حليفنا. سرني مرورك، وأشكرك على تعليقك القيّم تحياتي يا محترم. |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لرب عذر الافكار والمعاني الأبكار طالما كانت متصفحاتك رياضا نقتطف منها أزاهير البيان ونهترص أفانين التبيان فشكرا بخصوص المضمون أرى أن الحرية والمساواة بمفاهيمها البشرية المصلحية تأخذ معان فضفاضة كل يفسرها حسب ما يصب في مجراه لذلك سأتحدث عنها من مفهومها في الرسالات الالهية حيث كانت حق اندرج في مضامين متسقة مع غايات الوحي الالهي فهي بشكل عام شرط للتكليف الظاهر لانها تفضي الى معنى التعددية والاختلاف التي تصنع الفوارق المختلفة بين البشر وتحقق العدالة المطلوبة اذا ما تم تقييدها بقوانين تنظيمية مستقلة عن المصالح الفردية الضيقة والتضليلات المستندة الى ما هو مهمة الهية بحتة لا دخل للبشر فيها . |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم أهلاً وسهلاً بمن هي بالأخلاق حشوَ ثيابهِا، والأدبُ ملء إهابهِا ومرحبًا بأماني أريس سليلة ثمرة غرسٍ ارتيد لها من المنابت أزكاها، ومن المغارس أطيبها وأغذاها يا بنت الكرام لقد ارتوى متصفحي من سلسبيل طيب وعذب مروركِ، وأزدان بما أدليتِ به، وما قلتِ به عن الحرية والمساواة. فإن ما اعتقدهُ، وما أدليتِ به ليخرج من وعاء فكرٍ واحدٍ ثم ذريني لأهتف بها أن ما كتبته فاضلتنا أماني أريس لهو عين الصواب ــــ على الأقل من وجهة نظري. شكرًا لكِ على هذا الوشاح من الرد الجميل. زادكِ الله فهمًا وعلما. تحياتي |
رد: وعن الحرية والمساواة .. " انظر لما قيل ولا تنظر لمن قال"
يا آل " الشروق " ذروني أستفسر الأمر منكم. ألاَ يجوز لي التساؤل؟ عن ما هي جلّ المجتمعات العربية أنها تستمرئ القيود التي تجعلها خانعة وخاضعة لما سمتهم " ولاّة أمور". ومن الناس من يرى ذلك كأمرٍ سويٍّ . فهل أصبحت القيودِ في ذهن العربي؟ وكأن الشعوب مجبولة على ذلك. تُرى أين الحريّة إذن؟ فلماذا هناك في الأمة العربية من المثقفين ومن " رجال الدين " الذين يقومون بإغراء الرعيّة للتنازل عن تلك الحريّة؟ وفي موروثها الثقافي والديني من صدح وقال: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " ؟ أ لم يصدح بها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ ثم لماذا هذا التواطؤ الأخرس مع القلة المستبدة؟ فقد أثبتت التجربة أنه ما لم تنتفض الرعية وتقف في وجه ذلك الحيف الذي فُرض عليها من طرف من يسمونهم " حكّامًا " فلن يكون هناك بصيص أمل للحرية. ذهب جل منظّرو الحرية .. أن العجزَ عن حمل المسؤولية يتفاقم ويستحفل حين تنكر تلك المسؤولية. ثم أنه ما من مستبدٍّ على مر العصور إلاّ كان يبرر أسلوب طغيانه بعدم صلاحية رعاياه للمشاركة في الحكم. وخصوصًا حين يتولى فرية ذلك الاعتقاد فئة أعطت لنفسها إصدار " الفتاوي " بطريقة خبيثة وماكرة تبدأ بأنكار القدرة على المشاركة في الرأي والحكم، ثم تمرر استلاب عقول الناس، لتنتهي بأرساء العجز في عقول الرعية لتصور عجزًا حقيقيًّا للمشاركة في الحكم. ولا يكون هناك من الانعتاق إلاّ بكسر الرعية ذلك القيد الخبيث ولا يتمّ ذلك إلا بذوي النفوس والهمم العالية من أفراد المجتمع الذين ينشدون الحرية. تحياتي |
| الساعة الآن 02:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى