![]() |
لغز المجرم و الضحية ؟!
استعدت وعيي بعد هنيهة
و بجهد كبير أخرجت كلماتي و شعرت أن الدم يرجو قلبي أن ينبض إني مستلق على الأرض لا أعرف شيئا أكان ما عشته مجرد كذبة كبرى و هل كنت أنا المجرم أم الضحية نهضت متثاقلا لأدخل بوابة المدينة لأسترجع ذكريات الشعر قصدت البحر من فوري لأجلس أمامه فالمنظر سحري البحر من أمامي و غابة من ورائي أردت أن أعرف ماذا حدث لي صوت الموج و هو يداعب رمال الشاطئ ذكرني فقلت في نفسي : "الحمد لله أني لا أزال بخير" تذكرت أني في الليلة الماضية قد سبحت في دمي و تخلصت من آخر أنفاسي و صرت جثة هامدة لكن العهد الذي قطعته على نفسي تجسد لي صوتا " قم يا هذا و اقطع عنك وهم العناء فالحب لا يعني أن تستمر في التضحية أزل وشاح الإخلاص عن عاتقك و خذ بيدي نحو واقع أفضل" تذكرت أنه قد تمت خيانتي لأني أحببت بصدق تذكرت أني طعنت بخنجر مسموم بدون رحمة تذكرت أني نمت نوما هادئا و أنا في بركة دمائي تذكرت أنها كانت أهنأ و أروع و أجمل لحظة أيا سيدة أحببتها في زمن الحب المعاق كنت أظن أني سأطير بك لعالم صنعته لم أكن أعتقد أنك تنوين أخذ قدمي لأكون عاجزا رسالة الحب المختومة بدمي قد أضاعت الطريق الآن عرفت لماذا تفضلين اللون الأسود عرفت لماذا تفضلين اليوم الأسود أنت خلقت من طينة سوداء عطرك يا ساحرتي لا زال يعبث بي حق لي يا أميرتي المشؤومة أن ألعنك فلعنة العشاق بانقطاع حبل العشق ارتدي معطفك الأزرق الذي أهديتك إياه و تمتعي بالسم الذي قتل خياطه إن كنت تظنين أني أخدع بسهولة فلك ما أردت فأنا وحدي الرسام فمن منا المجرم و من منا الضحية ؟ بقلمي : 06/05/2015 |
رد: لغز المجرم و الضحية ؟!
الوهم اظن او الحلم المزعج
|
رد: لغز المجرم و الضحية ؟!
لست الضحية فانس القصة اما من المجرم فالحب المعاق
على الاقل استيقظت وغادرت المكان اليس افضل من تغرق بدمك ابد الدهر اللوم على الخيال يذكي المشاعر وينسي الحقيقة ان خلف الابتسامة دمعة وخلف الوفاء هجر وخيانة وكل الامور نسبية فلا دخان بلانار وعليه انت ايضا وقعت بفخ الاجرام ولو لم يكن بمستوى اجرامها الغاز الغاز الغاز تحياتي ادميرال كلام فيه من الحرف ما يذهب التعب ويفتح العقل ويقول للقلب اياك اياك اياك تحياتي |
رد: لغز المجرم و الضحية ؟!
اقتباس:
على كل حال هي خاطرة القصد منها أن يكون الحكم لكم |
رد: لغز المجرم و الضحية ؟!
اقتباس:
هذه النظرية "الحيادية" تعتبر حلا وسطا و لكنه واقعي بدرجة كبيرة ، و الأأسباب تحكمها الظروف مشكورة على ردك يا كونتيسة ، دوما تلقين في متصفحي نبع ماء زلال تتساقط علي عبراته كلما مررت عليه |
| الساعة الآن 12:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى