![]() |
فتنة المناصب*!
http://static.echoroukonline.com/ara..._449486188.jpg جمال لعلامي أثار التعديل الحكومي* الأخير،* ضجة وضجيجا عند البعض،* فيما مرّ* مرور الكرام بالنسبة للبعض الآخر،* بينما نشر الذعر واليأس والحزن في* بيوت كانت تنتظر* "التليفون*" قصد الالتحاق بحكومة سلال الرابعة*! * لعلّ* ما اصطلح عليه إعلاميا ودبلوماسيا بـ"وزارة الخارجية برأسين*"،* كان من بين أهم التعديلات التي* أثارت القيل والقال وصنعت الإشاعة والبلبلة،* ولا* يُستبعد أنها أخلطت أوراق حتى* "وزيري* القطاع*"! لقد جاء البيان الثاني* لرئاسة الجمهورية،* من أجل وضع النقاط على الحروف الغامضة وغير المقروءة،* أو التي* قرأها البعض* "بالخطأ*" أو بطريقة صحيحة،* فتم وفق* "التصحيح الرئاسي*" توضيح منصب* "وزيري* الخارجية*"،* وتحديد مهامهما وصلاحياتهما وحدود وظائفهما مستقبلا*! الحقيقة أن المثل القائل*: "الباخرة التي* يقودها قبطانان تغرق*"،* قد لا* يصلح في* كلّ* الحالات،* فقد تكون هذه* "الازدواجية*" مفتاحا للنجاة في* حال الطوارئ أو المفاجآت* غير السّارة،* مثل ما قد* يكون مفتاحا للنزاعات والحساسيات وإطلاق النيران الصديقة إمّا بشكل مباشر ومفضوح وإمّا عن طريق التحريك بالإيعاز والمهماز الغمّاز*! قد* يكون من مسببّات النجاح،* تكريس* "روح المجموعة*" في* التسيير والتدبير،* ففريق كرة قدم،* لا* يُمكنه أن* يسجّل أهدافا ما لم* يعتمد أساسا على الدفاع والهجوم وحراسة المرمى،* وما لم* يملك مدرّبا ماهرا وفريقا تقنيا محترفا وإدارة مهنية،* دون تناسي* طبعا* "كرسي* الاحتياط*" وأيضا الجمهور*! عندما* يكون الفوز فرديا والنجاح نجاح أفراد وليس مجموعات،* قد* ينفع،* لكنه* يبقى انتصارا* "شخصانيا*" قد* يستحوذ فيه الفرد المنتصر على* "النصر*" وإن كان من حقه طالما هو محققه،* ولا* يحقّ* لأي* كان السطو عليه،* لكنه قد* يصبح ضارّا إذا تمّ* "تأميم*" عائدات هذا الفوز ومنع المجموعة من الاستفادة منها*! إن التفكير الجماعي* الصائب والمهني* والأخلاقي* هو صانع المعجزات والتحديات،* وهو موحّد الأفكار وصاقل الذهنيات،* ولا أعتقد أن أيّ* فرد مهما كانت قدراته وطاقاته وكفاءاته وخبرته ونجاحاته،* بإمكانه أن* يعمل وحده،* دون إشراك المجموعة التي* تحيط به وتقاسمه أهدافه*! عندما تلتقي* الآراء وتتحاور الألسن،* حتى وإن كانت متناقضة ومتخالفة ومتصارعة،* فإنها ستخلق* "روح المجموعة*" التي* لا تقتل مبادرة الفرد،* وتعبّد الطريق للنجاح الذي* يفقد طعمه إن لم* يتذوّقه* "التخمان*" قبل الجوعان*.. وفي* فنّ* التذوّق وصناعة الإبداع والاختراع فليتنافس المتنافسون*! |
| الساعة الآن 11:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى