![]() |
شعر ومناسبة!
جزاء المعروف في غير أهله * للشعر قصص جميل قيلت في مناسبة نظمه ، فبقيت خالدة فى ذاكرة الادب العربي: يحكي أن قوماً خَرَجُوا إلى الصيد في يوم حار، فعَرَضَتْ لهم (أُمَّ عامرٍ) وهي الضبع ، فطَرَدُوها إلى أن دخلت خِباه أعرابي فخرج إليهم وقَال : ما شأنكم ؟ قَالوا : صَيْدُنا وطَريدتنا فَقَال : كلا والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثَبَتَ قائمُ سيفي بيدي ، فرجَعُوا وتركوه . وقام إلى ناقته فحلَبَهَا ، فَقَرَّبَ منها الحليب ، فأقبلت تَلِغُ فيه حتى رويت واستراحت . فبينا الأعرابي نائم إذ وّثَبَتْ عليه الضبع فبَقَرَتْ بطنه وشربت دَمَه وتركته وفرَّت. فجاء ابن عم له يطلبه فإذا هو بَقِيرٌ في بيته ، فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها ، فخرج مسرعا فأدركها وقتلها ، وأشأ يقول: وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوفَ معْ غَيرِ أَهْلِهِ**** يُلاَقَ الَّذي لاَقَى مُجِيرُ امِّ عَامِرِ أدامَ لها حِيــنَ استَجَــارَتْ بقُرْبِــهِ **** لها محْضَ ألبَانِ اللقَاحِ الدَّرَائِرِ وَأَسْمَنَهَــا حَتَّى إذَا مَـــا تَكَــــامَلَتْ **** فَرَتْهُ بأنْيَابٍ لَهَا وَأظَافِرِ فَقُلْ لِذِوِي المَعْرُوفِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ**** بَدَا يَصْنعُ المَعرُوفَ فِي غَيْرِ شَاكِرِ *وقال زهير بن أبي سلمى : ومن يصنع المعروف في غير أهله ***** يكن حمده ذماً عليه ويندم |
رد: شعر ومناسبة!
بارك الله فيك شكراعلى الإفادة |
| الساعة الآن 01:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى