منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   هكذا* ‬يُعيّن ويفصل الوزراء*.. ‬نماذج من الماضي* ‬والحاضر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=301773)

أبو اسامة 20-05-2015 11:58 PM

هكذا* ‬يُعيّن ويفصل الوزراء*.. ‬نماذج من الماضي* ‬والحاضر
 
http://politics.echoroukonline.com/d..._655241231.jpg

خلّف التعديل الحكومي* ‬الأخير،* ‬جملة من التساؤلات حول معايير اختيار الوزراء وخلفيات إنهاء مهامهم،* ‬فالكثير من الوجوه التي* ‬غادرت،* ‬أوجدت لنفسها رصيدا وسمعة،* ‬ومع ذلك لم* ‬يشفع لها عند المحيط الرئاسي،* ‬في* ‬حين أن الكثير من الوجوه التي* ‬احتفظ بها،* ‬كانت محط انتقاد وسخط حتى من قبل عموم الشعب،* ‬ومع ذلك نجت من المقصلة*. ‬فعلى أي* ‬أساس* ‬يتم اختيار الوزراء،* ‬وهل لـ"حصيلتهم*" ‬دور في* ‬استمرارهم أو إنهاء مهامهم؟ وهل من فروقات في* ‬التعيين بين فترة حكم الرئيس بوتفليقة وبقية الرؤساء السابقين*. ‬هذه الأسئلة وأخرى* ‬يجيب عنها* ‬*"‬الملف السياسي*" ‬لهذا الخميس*.‬

وزير الشباب والرياضة الأسبق،* ‬كمال بوشامة لـ"الشروق*"‬
الشاذلي* ‬استقبلني* ‬عند تكليفي* ‬وعند إنهاء مهامي
http://politics.echoroukonline.com/f..._572916059.jpg
يتذكر الوزير السابق للشباب والرياضة،* ‬كمال بوشامة،* ‬تاريخ تعيينه في* ‬المنصب وكذا تاريخ إنهاء مهامه من قبل الرئيس الراحل الشاذلي* ‬بن جديد،* ‬ويؤكد بوشامة أن التعيين في* ‬الطاقم الحكومي* ‬وإنهاء المهام كان* ‬يتم عبر"ثقافة الدولة*" ‬على حد تعبيره*.‬
يستحضر بوشامة،* ‬في* ‬حديث لـ"الشروق*" ‬الطريقة التي* ‬أبلغ* ‬بها عند تعيينه وزيرا للشباب والرياضة في* ‬22* ‬جانفي* ‬1984،* ‬ويقول*: "‬وصلني* ‬اتصال هاتفي* ‬من رئاسة الجمهورية،* ‬وكان المتصل مدير التشريفات مولود حمروش،* ‬الذي* ‬أبلغني* ‬أن الرئيس الشاذلي* ‬ينتظرني* ‬في* ‬مكتبه*".‬
* ‬ويذكر محدثنا أنه لم* ‬يكن على علم بفحوى اللقاء مع الرئيس،* ‬حتى لقائه بهذا الأخير الذي* ‬أخطره أنه قرر تعيينه وزيرا للشباب والرياضة،* ‬مع تأكيده أنه كان مرشحا لمهام أسمى من حقيبة الشباب والرياضة،* ‬لكن* "‬جهات فعلت فعلتها لقطع الطريق أمام تعيينه في* ‬ذلك المنصب السامي*".‬
لماذا جرى اختياره وزيرا للشباب والرياضة،* ‬سؤال طرحه بوشامة وأجاب عنه في* ‬ثنايا الحديث بالقول*: "‬لقد كنت في* ‬مسؤوليات أرفع من منصب وزير،* ‬فقد كنت عضوا في* ‬الأمانة العامة للجنة المركزية للحزب الواحد رفقة مساعدية ومصطفى بن زازة وصالح الوانشي* ‬رحمهم الله،* ‬لقد كانت مهام اللجنة أقوى وأكثر نفوذا من الحكومة بحد ذاتها،* ‬فقد كنا نعد البرامج والسياسات العامة ونقيم أداء الحكومة،* ‬وقبل ذلك وأنا شاب صغير ترأست الوفد الجزائري* ‬عام* ‬1970* ‬المشارك في* ‬المؤتمر العالمي* ‬للشباب الذي* ‬أقيم في* ‬الأمم المتحدة،* ‬كما تكفلت بنقل رسائل الرئيس إلى نظيره المالي* ‬موسى طراوري*.‬
تلك كانت البداية،* ‬وماذا عن النهاية؟* ‬يسرد بوشامة* "‬في* ‬17* ‬نوفمبر* ‬1987* ‬أنهيت مهامي* ‬على رأس الوزارة،* ‬وكان الأسلوب حينها وهو ما ورد في* ‬الجريدة الرسمية،* ‬أني* ‬نقلت إلى مهام أخرى*.. ‬تلك المهام كان البقاء في* ‬البيت لأكثر من* ‬13* ‬سنة حتى عينت بعدها سفيرا*"‬،* ‬لكن لبوشامة أمور أخرى* ‬يقولها عن إنهاء المهام* "‬لقد استقبلني* ‬الرئيس الشاذلي* ‬في* ‬مكتبه،* ‬وتحدثنا لمدة طويلة دون بروتوكولات،* ‬حتى إنه كان* ‬يناديني* ‬كمال فقط،* ‬لقد أقنعني* ‬الرئيس بالقرار المتخذ وحرص على الثناء على ما قدمته طيلة السنوات الماضية على رأس الوزارة*".‬

خلفيات لم تذكر في* ‬التعديل الحكومي* ‬الأخير
بلعيز،* ‬تهمي،* ‬لعبيدي*.. ‬وزراء تمت التضحية بهم لأجل* "‬الانسجام الحكومي*"‬
يجمع الكثير من المتتبعين على أن اعتبارات أخرى بعيدة عن الأداء لعبت دورها في* ‬التعديل الحكومي* ‬الأخير،* ‬وإلا لما بقيت الكثير من الوجوه في* ‬حكومة سلال الرابعة*.‬
وتكشف أسماء الوزراء الذين أعيد تكليفهم وأولئك الذين* ‬غادروا وحتى الذين نقلوا من قطاع إلى آخر،* ‬عن وجود خلفية قد* ‬يكون لها دور في* ‬هذا التعديل الذي* ‬جاء على حين* ‬غرة،* ‬بعد أشهر من الانتظار والترقب،* ‬وهي* ‬إعادة الانسجام المفقود إلى فريق حكومي* ‬ظل محل انتقاد*.‬
ولم* ‬يعد تباين وجهات النظر في* ‬التسيير،* ‬بين الوزراء،* ‬وحتى بين الوزير الأول وبعض وزرائه السياديين،* ‬سرا* ‬يخفى*.. ‬فعبد المالك سلال لم* ‬يكن على وفاق مع وزير الداخلية والجماعات المحلية السابق،* ‬الطيب بلعيز،* ‬المعيّن بعد التعديل الأخير،* ‬وزيرا للدولة مستشارا برئاسة الجمهورية*.‬
فبلعيز* ‬يتمتع بكاريزما خاصة قلما توفرت في* ‬الكثير من الوجوه التي* ‬تعاقبت على الحكومات الأخيرة،* ‬كما أنه* ‬يصر على أن* ‬يترك بصماته على كل القطاعات التي* ‬مر بها،* ‬مثلما كانت الحال في* ‬قطاع العدالة وبعده وزارة الداخلية،* ‬وهو ما جعله حساسا من أي* ‬تدخل في* ‬قطاعه ولو كان من الوزير الأول*.‬
ولم* ‬يؤثر هذا الخلاف على أداء الحكومة فقط،* ‬بل انعكس على سير القطاع،* ‬خاصة في* ‬جانبه المتعلق بالجماعات المحلية،* ‬إذ عجزت الحكومة عن ملء شغور منصب الوالي* ‬في* ‬كل من مستغانم وعنابة وغيلزان،* ‬وكذا استكمال الحركة في* ‬سلك الولاة ورؤساء الدوائر،* ‬التي* ‬لا تزال معلقة برغم تعثر التنمية المحلية في* ‬الولايات التي* ‬لم تمسها الحركة السابقة،* ‬بسبب خلاف حول تسمية بعض الولاة ورؤساء الدوائر*.‬
اختفاء وزير الرياضة،* ‬محمد تهمي،* ‬من حكومة سلال الرابعة،* ‬لم* ‬يكن بعيدا بدوره عن خلاف له علاقة بتداخل الصلاحيات،* ‬فالرجل وجد نفسه فجأة على رأس قطاع* ‬يعج بالمناورات والحسابات الضيقة،* ‬وهكذا لم* ‬يلبث أن وجد قطاعه وقد ضم إلى قطاع* ‬غريمه،* ‬عبد القادر خمري،* ‬الذي* ‬تقمّص دورا* ‬غير دوره مطلع العام الجاري* ‬في* ‬غينيا الاستوائية*!‬
حال نادية لعبيدي،* ‬وزيرة الثقافة السابقة،* ‬لم تكن تختلف كثيرا عن حال تهمي،* ‬فالعارفون بخبايا السرايا،* ‬أدركوا منذ الوهلة الأولى،* ‬أن الحملة التي* ‬قادتها زعيمة حزب العمال،* ‬لويزة حنون،* ‬ضدها،* ‬لم تكن سوى مؤامرة مدبرة بإحكام من داخل السلطة والدوائر المحيطة بها،* ‬لتبرير عزل الوزيرة الهادئة،* ‬حتى وإن حاولت حنون تقمص دور المعارِضة*!‬
غياب الانسجام كان حاضرا أيضا بين وزيرة التربية،* ‬نورية بن* ‬غبريط،* ‬ووزير التعليم العالي* ‬والبحث العلمي،* ‬محمد مباركي،* ‬بسبب توجيه الطلبة الناجحين في* ‬شهادة البكالوريا،* ‬وهكذا وبعد أن كان القطاع الذي* ‬كان* ‬يديره مباركي* ‬يستقبل الناجحين،* ‬أصبح* ‬يستقبل الراسبين،* ‬بعد أن حُوّل* (‬مباركي*) ‬في* ‬التعديل الأخير إلى وزير للتكوين المهني* ‬والتمهين*.‬
إذا كان البحث عن الانسجام في* ‬حكومة سلال الرابعة* ‬يشكل هاجسا،* ‬فهل* ‬يعني* ‬هذا أن جزءا من فشل الطبعات الثلاث السابقة،* ‬معلق على هذه المقاربة؟ وهل معنى هذا أنها نجحت في* ‬تجاوز تحدّ* ‬ظل* ‬يؤرق الكثير ممن سبقوه؟* ‬


وزير الاتصال السابق محمد السعيد*:‬
التعديل الحكومي* ‬هدفه الاحتفاظ بالدائرة الضيقة لصنع القرار السياسي
7* ‬وزراء فقط تبقوا من أصل* ‬37* ‬وزيرا في* ‬حكومة سلال الأولى
http://politics.echoroukonline.com/f..._591469069.jpg
ما خلفيات التعديل الحكومي* ‬وهل* ‬يشكل أولوية؟
المؤكد أن خلفيات هذا التعديل تتعلق بالحرص على تخفيف الاحتقان الاجتماعي* ‬والسياسي* ‬بوجوه جديدة من أجل الاحتفاظ بالدائرة الضيقة لصنع القرار السياسي*. ‬والتعديل الأخير الذي* ‬كان منتظرا في* ‬جانفي* ‬الماضي،* ‬ثم أجّل في* ‬آخر لحظة،* ‬ميزته أنه* ‬يسند المهام إلى أهل الخبرة من داخل القطاعات المعنية،* ‬ولكنه* ‬يأتي* ‬في* ‬جو سياسي* ‬واجتماعي* ‬متوتر،* ‬يتميز بكثرة ملفات الفساد التي* ‬طالت وزراء بأسمائهم،* ‬وتنامي* ‬الاحتجاجات في* ‬كل مكان وتعمق القطيعة بين السلطة والمعارضة،* ‬وانتقاد عزم الحكومة استغلال الغاز الصخري*.‬
الإكثار من تغيير تركيبة الحكومة له مردود سلبي،* ‬فحكومة سلال الأولى المشكلة في* ‬سبتمبر* ‬2012* ‬لم* ‬يبق منها سوى سبعة وزراء من أصل* ‬37* ‬وزيرا،* ‬وهذا أمر* ‬يمس بمصداقية الدولة واستقرار الإطار البشري* ‬القيادي* ‬الذي* ‬يشكل العمود الفقري* ‬للإدارة،* ‬كما* ‬يسمح للإطارات الرديئة بالاستمرار في* ‬مناصبهم حتى المشيب،* ‬لأن الوزير لا* ‬يكون أمامه الوقت الكافي* ‬لتغييرهم،* ‬فكثرة التعديلات في* ‬السنوات الأخيرة أفرزت وضعا جعل شائعة تغيير الحكومة الجديدة تنطلق بمجرد التقاط الصورة التذكارية لأعضائها مع رئيس الجمهورية*. ‬وقد بدأ الحديث من الآن،* ‬منهم من* ‬يمهلها إلى ما بعد تعديل الدستور،* ‬ومنهم من* ‬يوصلها إلى الانتخابات التشريعية القادمة*.‬

هل إنهاء مهام بعض الوزراء تم على أساس تقييم حصيلة أدائهم،* ‬أم هناك اعتبارات أخرى؟
هذه المسألة تعود لرئيس الجمهورية وحساباته السياسية،* ‬ومعاييره في* ‬اختيار رجاله وإنهاء مهامهم،* ‬ومع ذلك أتصور أن تقييم الحصيلة* ‬يكون أحيانا ثانويا أمام اعتبارات أخرى،* ‬قد* ‬يكون فيها الوزير أحيانا ضحية بقطع النظر عن كفاءته،* ‬كالحرص على التمثيل الجهوي* ‬أو ترضية جهة ما في* ‬الحكم،* ‬أو توجيه رسالة للخارج،* ‬وفي* ‬كل الحالات،* ‬فإن رحيل الوزير لا* ‬يعني* ‬بالضرورة انتهاء حياته السياسية*.‬

ما هي* ‬قراءتكم لإعادة هيكلة وزارة الشؤون الخارجية؟
استغربت مثل الكثير من الملاحظين طريقة تقسيم وزارة الخارجية إلى وزارتين،* ‬خاصة أن هذا الأمر* ‬يتم في* ‬عهد رئيس كان وزيرا للخارجية لمدة* ‬15* ‬سنة،* ‬ويعرف أكثر من* ‬غيره طبيعة وحساسية ملفات السياسة الخارجية*.‬
ويبدو لي* ‬أن محيط الرئيس أساء فهم تعليماته فحدث التصحيح بعد أربعة أيام،* ‬وهذا لوحده،* ‬وفي* ‬هذا المستوى من المسؤولية،* ‬يبعث على القلق على كيفية تسيير شؤون الدولة،* ‬وأخشى أن تطغى الاعتبارات التنظيمية والشخصية في* ‬الهيكلة الجديدة على فعالية جهازنا الدبلوماسي*. ‬

هل تعتقدون أن الأمر* ‬يستهدف رمطان لعمامرة؟
الرئيس ليس ضعيفا إلى هذه الدرجة،* ‬فما* ‬يتمتع به من صلاحيات دستورية* ‬يمنحه الحق في* ‬عزل أي* ‬مسؤول مدني* ‬أو عسكري* ‬بجرة قلم مهما كان منصبه،* ‬لكن لا أستبعد أن* ‬يوجد في* ‬محيط الرئيس من لا* ‬يتردد في* ‬استغلال ثقته للتموقع لما بعد العهدة الرابعة*.‬

ما المنتظر من هذا التعديل بالنسبة للجزائريين؟
الجزائريون لا تهمهم الأسماء أو تراشقات الكواليس،* ‬وإنما هم* ‬يبحثون عمن* ‬يطمئنهم على مستقبلهم،* ‬ويخفف من معاناتهم اليومية ويبسط العدل ويطبق العدالة لاجتماعية ويقضي* ‬على الفساد،* ‬ويجعل من النزاهة والكفاءة ونظافة اليد وتكافؤ الفرص أساس الرقي* ‬الاجتماعي* ‬والسياسي*.‬

هكذا علم الوزراء بعزلهم في* ‬التعديل الأخير
الخميس* ‬14* ‬ماي* ‬الماضي،* ‬وتحت قبة المجلس الشعبي* ‬الوطني،* ‬ثلاثة وزراء حضروا للرد على الأسئلة الشفهية،* ‬ولم* ‬يكونوا على علم أن ظهورهم ذلك سيكون الأخير لهم كأعضاء في* ‬حكومة* "‬سلال* ‬3*". ‬فبعد أقل من ساعتين من مغادرتهم الغرفة السفلى للبرلمان،* ‬أعلن القرار* "‬لا وجود لبلعيز وتهمي* ‬وماحي* ‬في* ‬الحكومة الجديدة*".‬
كعادة الطيب بلعيز،* ‬جاء أنيقا إلى البرلمان،* ‬وأخذ كل وقته للرد على سؤال شفهي* ‬متعلق بالزحمة المرورية في* ‬العاصمة،* ‬وفي* ‬بهو المقر التقى الصحفيين،* ‬ورد عليهم وبكل أريحية وبلغة عربية فصحى أجاب عن القرار المتخذ من قبله بمنع جمع التبرعات في* ‬المسجد،* ‬وعن أزمة الحزب العتيد،* ‬أما زميله في* ‬الحكومة،* ‬خليل ماحي،* ‬الذي* ‬رد في* ‬مكان سلال فلم* ‬يكن* ‬يعلم،* ‬أنه قد رفض التمديد له في* ‬منصبه*. ‬والحال تقريبا كانت مع وزير الرياضة،* ‬محمد تهمي،* ‬الذي* ‬كان* ‬يجهل قرار تعيينه في* ‬الحكومة سابقا عندما كان* ‬يرأس مصلحة أمراض القلب بمستشفى تيزي* ‬وزو*.‬
وهنالك في* ‬بجاية،* ‬التي* ‬وصلتها وزيرة البيئة دليلة بوجمعة في* ‬زيارة رسمية،* ‬لكن الوزيرة* "‬السابقة*" ‬وصلتها الأخبار* "‬المزعجة*" ‬بأنها لم تعد وزيرة،* ‬فما كان منها سوى قطع الزيارة والعودة إلى البيت*. ‬نصيب النساء من التعديل والإبعاد كان مشابها فزميلتها نورية زرهوني* ‬التي* ‬كان مفترضا أن تفتح الصالون الدولي* ‬للسياحة،* ‬لكن الإبعاد وصلها حتى قبل أن تفتح الصالون وتنشط ندوة صحفية*.‬
الإثارة في* ‬طريقة الإخطار بانتهاء الاستوزار،* ‬شملت كذلك وزيرة الثقافة نادية لعبدي* ‬التي* ‬كانت كل المؤشرات تؤكد ذهابها،* ‬وتقول التسريبات إنها قد علمت بالقرار وهي* ‬تشاهد خبرا عاجلا عبر فضائية خاصة وهي* ‬ببيتها،* ‬الطريف كذلك أن للعبيدي* ‬صلة بالصحافة حتى عند تعيينها فقد اتصل بها صحفيون مقربون منها وهي* ‬في* ‬ولاية المدية لحضور وقفة تاريخية للشهيد محمد بوقرة،* ‬وكانت تلك الاتصالات للتهنئة بتولي* ‬منصب وزيرة الثقافة الأمر الذي* ‬استغربت له،* ‬كما لا تقل قصة خليفتها* ‬غرابة،* ‬فعز الدين ميهوبي* ‬كان في* ‬مهمة خاصة بإمارة دبي،* ‬وهنالك بلغه قرار التعيين*.‬


الشروق اون لاين




الساعة الآن 11:22 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى