منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى التربوي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=47)
-   -   الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=301978)

ام زين الدين 22-05-2015 02:01 PM

الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 



http://jawahir.echoroukonline.com/dz..._882873541.jpg



من أغرب الطرائف والمضحكات المبكيات في زمننا؛ تلك التي باتت تحدث بين أسوار أقسامنا التعليمية، وامتدت إلى خارجها، بعضها لتلاميذ مراهقين وصلت بهم الوقاحة حد التغزل بأستاذاتهن الشابات واستفزازهن وملاحقتهن خارج المؤسسات، وأخرى تشبه إلى حد ما قصة المعلمة الأمريكية ماري كاي لوتورنو مع تلميذها فيلي فولو!
"الشيخة ما تعطيناش النيميرو تاعك ؟ "
بهذه العبارة الجريئة توجه أحد التلاميذ إلى أستاذته في اللغة الفرنسية م.هدى 26 سنة، تروي لجواهر الشروق عن معاناتها معه تقول : " لا يكف عن إحداث الشغب في حصتي، كما أنه لا يفوّت فرصة التعليق عن لباسي وحذائي ومشيتي وكلامي، بطريقة لا تختلف عن تغزله بفتاة في مثل سنه، والأكثر جرأة وخطورة أنه أصبح يلاحقني ويتبعني عندما أخرج من الثانوية ". وتضيف هدى المزاولة لمهنتها بإحدى ثانويات قسنطينة : " حاولت معه هو وزملاءه بكل الطرق ولم أفلح في ترويضهم وجعلهم يحترمونني، كما أن رفع الشكاوي والطرد وكتابة التقارير لم تعد تجدي نفعا؛ بسبب تساهل بعض المديرين ورضوخهم أمام استعطافات الأولياء خاصة إن كانوا من معارفهم "
مواء قطة وفيديو إباحي يستفز به أستاذته داخل القسم
ما حدث مع بن جعفر حنان وهي أستاذة لغة عربية بإكمالية زيتوني محمد بولاية ميلة؛ لا يقل سوءا عمّ حصل مع هدى، فهي الأخرى قاست كثيرا مع أحد تلاميذها، وحسب ما ترويه أنه كان يستفزها بتشغيل مواء قطة داخل القسم، وعندما نزعت منه الجوّال رفض كتابة الدرس مع زملائه، و كان يضع قدما على أخرى وينظر إليها ويبتسم بطريقة استفزازية، ما جعلها تغضب منه وتطرده من حصتها، وتأخذ جواله إلى المدير الذي أعاده له، وتواصلت معها فصول التراجيديا خارج الإكمالية، أين وجدته مع أحد رفقته متربصا بها ثم قام بالتقاط صورة لها، ليصدمها في اليوم الموالي بتشغيل مقطع من فيديو إباحي داخل الحصة وأثناء الدرس !
هو يهديها الشكولاتة والورود وهي بالنقاط عليه تجود
"عندما نجد أستاذة تفضل أحد تلاميذها عن الآخرين بسبب اجتهاده وحسن أخلاقه، أو نجد أستاذا يحب تلميذته لذات الأسباب، لا يمكننا الإعتراض أو تأويل الأمر، لكن عندما نجد أستاذة تحب تلميذا لا تتوفر فيه هذه الشروط وتفضله عن الآخرين، وتمنحه علامات لا يستحقها من حقنا الإعتراض " هذا الكلام تقوله رقية ذات 16 ربيعا، وتوافقها فيه زميلتها مروى في استنكار مبرر لطريقة تعامل أستاذة مادة الاجتماعيات مع أحد زملائهم، فحسب شهادة التلميذتين أنه فضلا عن محدودية نشاطه وكثرة شغبه داخل الحصة، هو كثير الغيابات مع ذلك يحظى بمكانة خاصة لديها، ويفاجئ الجميع بتحصله على علامات عالية في التقويمات والفروض، وتقول مروى أن أستاذتهم لا تتحفظ عن مجاملته وتبادل الضحكات والمزاح معه أمامهم، كما أنه لا يقصر هو الآخر في ملاطفتها وإهدائها الشكولا والحلوى والورود حيث قام بذلك عدة مرات، وتضيف رقية أنه من المفروض أن تتجنب أستاذة شابة، هذه التصرفات أمامهم لأن تلاميذها لن يجدوا لها تفسيرا آخر غير ما يدور في فلك عقولهم .
فيمن يكمن المشكل؟ في الأستاذات أم في التلاميذ؟
في الوقت الذي تتصاعد فيه اَحتجاجات الأساتذة، وشكاويهم مما يتعرضون له من قلة اِحترام وتطاول حد التغزل و الضرب والشتم من طرف تلاميذهم، خاصة الشابات منهم، يبدي الأولياء تعاطفهم مع أبنائهم، وينفون عنهم كل التهم محمّلين الأساتذة المسؤولية بالتشكيك في مستوياتهم و خبرتهم و أخلاقهم .
ولمعرفة الأسباب الموضوعية للظاهرة لجأنا إلى المشرفة والمؤطرة التربوية دكاكرة بليلي ليلى فكان هذا رأيها:
تقول المشرفة: "لا يمكن بأية حال من الأحوال توجيه أصبع الإتهام للأستاذة الشابة وحدها، ورهن ذلك بقلة خبرتها، صحيح أن قوة شخصيتها وانضباطها واحترامها في هندامها وحركاتها، وذكاءها في التعامل مع تلاميذها، كلها عوامل تؤمن لها احترام الأغلبية، لكن لا يجب تجاهل الأسباب الحقيقية للقطيعة بين الأستاذ وتلاميذ الجيل الحالي، والتي تحوّلت في أغلب الحالات إلى مشاحنات تصفّى حساباتها خارج المدارس، فقد أصبحنا نرى تلاميذا لا ينجح معهم أي أسلوب، ولا يخافون حتى من أوليائهم، فكيف يخافون من أساتذتهم ؟ فالتلميذ قبل أن يكون تلميذ معلمه هو تلميذ والديه، وتردف :
"الكثير من تلاميذ الجيل الحالي؛ يحملون في ذهنياتهم أفكارا تقلل من أهمية العلم والمعلم، كما أن الخيارات أصبحت متعددة ومتاحة، مثل المدارس الخاصة والأقسام الموازية، التعليم عن بعد، بالإضافة إلى الحصانة القانونية الممنوحة لهم . لذلك تجدهم لا يخافون على مصيرهم، ويرفضون أي توجيه أو كلام أو حتى إيماءة تخالف أهواءهم"
وتواصل المؤطرة التربوية حديثها بمقارنة بين زمنهاعندما كانت متمدرسة وبين عهدنا اليوم تقول : " كان العلم مقدسا لذاته ولم نكن نربطه بالمنصب المستقبلي وما يؤمنه لنا من رفاهية في حياتنا، وإن كان هناك من يربطه بالمادة في جيلنا فطموحه مشروع، لأن المتعلم فعلا كان يحظى بمكانته في المجتمع ولم تكن لنا جرأة التطاول عليه مهما كان شكله أو مستواه، أما اليوم فمعظم التلاميذ سقطت عندهم قيمة العلم بسبب سقوط مكانته في مجتمعهم، فهم يرون أن الحياة أصبحت محض مادية لذلك نستطيع القول أننا أمام دورة تخلف حقيقية لأن العلم هو عماد التقدم، وتراجع احترام هؤلاء الأطفال والمراهقين للموظفين في القطاع التعليمي بشكل عام، هو نتيجة حتمية لتراجع قيمة العلم فهم لا يرون الأستاذ ومهنته بالقداسة التي كنا نراها، ولعل خير دليل على كلامي هو التصرف الذي قام به مجموعة من المراهقين مع تمثال العلامة و الإمام عبد الحميد بن باديس، فذلك التصرف التلقائي الطائش؛ هو المثال الحي عن حجم الهوة بين أبنائنا وعلمائهم ومعلميهم ومثقفيهم، لأنه لا يحمل في طياته تفسيرا أخلاقيا فحسب، إنما أيضا حقيقة مؤسفة عن تضاؤل القيم المعنوية بصفة عامة والعلم بصفة خاصة لدى أجيال اليوم أمام اكتساح النظرة المادية للحياة ".


http://jawahir.echoroukonline.com/articles/2276.html




بقلم اماني اريس



ام زين الدين 22-05-2015 02:04 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
هو يهديها الشكولاتة والورود وهي بالنقاط عليه تجود ههههههههههههههههههههههههه عجبتني هذي

الهولندي الطائر 22-05-2015 02:11 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
السلام عليكم

فعلا هذا ما يحدث وخاصة في زماننا هذا قل الحياء تماما

لم اجد ما أعلق به لانه يحدث حتى في جامعاتنا وبصور عجيبة وغريبة

ربما سيتوجب وضع أعوان الأمن في المدارس لمكافحة التصرفات الشنيعة

اماني أريس 22-05-2015 04:50 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زين الدين (المشاركة 2017403)
هو يهديها الشكولاتة والورود وهي بالنقاط عليه تجود ههههههههههههههههههههههههه عجبتني هذي

دونك واولادك يا ام زيزو امامك امانة عظيمة اعلم ان المامورية صعبة لكن كافحي لتحميهم على الاقل ما اكثرية اوضار العصر والمجتمع

اماني أريس 22-05-2015 04:56 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهولندي الطائر (المشاركة 2017406)
السلام عليكم

فعلا هذا ما يحدث وخاصة في زماننا هذا قل الحياء تماما

لم اجد ما أعلق به لانه يحدث حتى في جامعاتنا وبصور عجيبة وغريبة

ربما سيتوجب وضع أعوان الأمن في المدارس لمكافحة التصرفات الشنيعة

بحكم تجربتي ربما في الجامعات التهجم على الاساتذة اقل حدة منها في الثانويات والاكماليات لعدة اعتبارات والله اعلم

اقتراحك جيد اعادة اعتبار للاستاذ خطوة مفيدة على الاقل تعيد له الثقة في مهنته
رغم انني ادرك ان الخلل ايضا يعتري بعض الاساتذة

شكرا اخي

@براءة 22-05-2015 05:13 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
للأسف الشديد فتلك هي الحقيقة المرة
كنا نقولو ان التعليم هو المهنة الشريفة التي يمكن للمرأة ممارستها اما الان فانا عن نفسي افضل المكوث في البيت على ان اكون مسخرة امام جيل لا يقدر و لا يحترم ذووا الفضل عليه
مشكورة أماني على الطرح الجميل

انا هي 22-05-2015 05:16 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
مقال جميل جدا و واقعي ...
للاسف اصبح الاولياء يهتمون باشباع الاولاد ماديا و اهمال الامور الروحية ..."التربية و الاخلاق" ...
اضافة الى بعض القوانين التعسفية في المؤسسات التربوية ...
على الاساتذة الظهور بصورة حازمة جدا من اول لقاء ...
لان اول لقاء هو الذي يعطي الانطباع الاساسي على الاستاذ ...
و يجب عليه وضع الخطوط الحمراء بينه و بين التلاميد ...
و تبقى العلاقة على العام علاقة استاذ و تلميذ ...
.
.
.

اماني أريس 22-05-2015 05:21 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @براءة@ (المشاركة 2017507)
للأسف الشديد فتلك هي الحقيقة المرة
كنا نقولو ان التعليم هو المهنة الشريفة التي يمكن للمرأة ممارستها اما الان فانا عن نفسي افضل المكوث في البيت على ان اكون مسخرة امام جيل لا يقدر و لا يحترم ذووا الفضل عليه
مشكورة أماني على الطرح الجميل

اهلا ببراءة معك حق فيما قلتيه لكن هناك من هي مضطرة للعمل والاشكال هنا ليس في الاستاذة فكا قلت الوظيفة الاكثر ملاءمة للمرأة بل واثبتت جدارتها فيها احسن من الرجل
لكن عندما اصبحت المدرسة التي تسمى مؤسسة تربوية تغيب فيها التربية فناقوس خطر واحد لا يكفي بل لابد من نواقيس تدق .

نسرينات الامل 22-05-2015 05:28 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
الخلل من الطرفين
فحين ترى استاذة ترتدي لباس فاضح و تضع لوحة زيتية على وجهها فأين يكمن الاحترام الذي يفترض ان يكون متبادل و هي بفعلها هذا تكون ضاربة عرض الحائط اخلاقيات مهنتها و ينطبق عليها قم للمعلمة وفها التبجيلا كادت المعلمة ان تصبح شاكيرا
الجمال ليس هو السبب الجوهري لهذه المشكلة و من جهة اخرى الاولياء يتحملون وزر الافعال الطائشة لاولادهم فالمعروف ان التربية قبل التعليم و هم عندما يتوسطون لاسقاط العقوبة تسببوا في ضرهم اكثر من نفعهم
على الهامش : في احد الايام المدير نهر احدى الفتيات بسبب اللون الصارخ لخمارها (الوان النيون) و طلب منها عدم ارتدائه مجددا و بعد دقائق دخلت استاذتي فرنسية و استاذة فلسفة بلباس و منظر اقل ما يقال عليه انه غير محترم و فاضح تعجبت اذا كان. هذا حال من يدرس الفتيات و المفروض قدوتهن فلما يلومون المراهقات اذن

شكرا لصاحبة الموضوع اماني
شكرا طاطا ام زيزو

اماني أريس 22-05-2015 05:28 PM

رد: الأستاذات الشابات ضحايا أم جانيات؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 2017513)
مقال جميل جدا و واقعي ...
للاسف اصبح الاولياء يهتمون باشباع الاولاد ماديا و اهمال الامور الروحية ..."التربية و الاخلاق" ...
اضافة الى بعض القوانين التعسفية في المؤسسات التربوية ...
على الاساتذة الظهور بصورة حازمة جدا من اول لقاء ...
لان اول لقاء هو الذي يعطي الانطباع الاساسي على الاستاذ ...
و يجب عليه وضع الخطوط الحمراء بينه و بين التلاميد ...
و تبقى العلاقة على العام علاقة استاذ و تلميذ ...
.
.
.

اضافة رائعة منك هاجر بالفعل ما تفضلت به عن تقلص دور الاباء في توفير الحاجات المادية لابنائهم وايضا تراجع دور الامهات يحتاج الى وقفة وموضوع مستقل

اما عن رايك في ظهور الاساتذة بصورة حازمة من اول لقاء فصدقيني حتى هذا لم يعد يجدي نفعا

سمعت عن استاذ رياضيات كان مشهورا بحزمه وكان يثير الرعب في الثانوية
لكن مع هذا الجيل اصبح يستجديهم ويستعطفهم من اجل ان يتابعوا معه الدرس

التمرد بلغ درجة تستدعي الالتفات اليها والاهتمام الواسع بالظاهرة .

ربي يحفظ الخير القليل ويصلح الحال


الساعة الآن 03:09 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى