![]() |
.* متعوّدة دايما*!
http://static.echoroukonline.com/ara..._455952764.jpg جمال لعلامي http://static.echoroukonline.com/ara..._449486188.jpg فجأة اختلطت التسميات،* وأصبح الإرهابي* *"مناضلا*" في* نظر وسائل إعلام* غربية،* من بينها وكالة* "رويترز*" وجريدة* "لوفيغارو*"،* ولم* يفهم المتابعون المقصود من* هذا الاستفزاز،* وهل للتنظيمات الإرهابية* "نضال*" آخر سوى استباحة دماء الأبرياء والعزل وإطلاق فتاوى على المقاس؟ عندما* يتحوّل الإرهابي* إلى* "مناضل*" في* نظر وسائل إعلام* غربية،* فمن الضروري* رسم علامات استفهام وتعجّب،* أمام هذا التصنيف الجديد،* الذي* يشوبه الكثير من الغموض،* خاصة وأن الطرف الذي* ارتكب هذه* "الفضيحة*" التزم الصمت،* فلم* يوضح ولم* يعتذر*! الجيش الجزائري* قضى على* 25* إرهابيا بضواحي* البويرة،* لكن* "رويترز*" ومعها* "لوفيغارو*" اختارت وصف* "المناضلين*" لهؤلاء الإرهابيين،* في* سياق منحرف جعل* "المغرّر بهم*" يزعمون في* مواقعهم وبياناتهم عبر مسار الإرهاب الوحشي* صفة* "المجاهدين*" الذين* يُجاهدون المسلمين ويقتلون النفس التي* حرّم الله قتلها*! هكذا هي* بعض الأطراف المعادية للجزائريين*: سمّت المجاهدين والثوريين خلال الثورة التحريرية الكبرى بـ* "الفلاڤة*"،* وتسمي* اليوم الإرهابيين بـ* "المناضلين*"،* مثلما تصنـّف بعض حركات المقاومة والتحرّر عبر العالم،* ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية*! هم* "مناضلون*" في* نظر* "الشقيقتين*" بالرضاعة،* رويترز ولوفيغارو،* كانوا بصدد عقد* *"اجتماع سرّي*" تحضيرا لتنفيذ مخطط إرهابي* خلال شهر التوبة والغفران،* يستهدفون فيه الأبرياء من* "غير المناضلين*" معهم في* التقتيل والإجرام وترويع الآمنين والمسالمين*! لقد قضى الجيش الوطني* الشعبي* على* 25* إرهابيا وليس* "مناضلا*"،* وكان الأجدر بمن ارتكب هذه السقطة البلهاء،* أن* يستدرك الأمر،* وإن كان استدراكه لا* يُسقط فداحة مثل هذه التصنيفات الحمقاء*! بعد أكثر من عشرية من الزمن،* قضاها الجزائريون في* مقاومة الإرهاب والخوف،* مازالت هذه الجهات الإعلامية الخارجية* "تـُخطئ*" وتستفزّ* وتـُنتج الأفكار المغلوطة والمسمومة،* في* مشهد تهريجي* يُثبت إلى ما لا نهاية النوايا المدسوسة في* القلوب المريضة بعقدة الجزائر*! الظاهر أن* "المتعوّدين دايما*" لم* يعودوا قادرين على التفريق بين* "النضال*" و"الهبال*" وبين الإرهاب والكباب،* ولذلك فقد رُفع القلم عنهم،* لكن القانون* يسجن أيضا* "المجنون المجرم*" حتى وإن كان فاقدا للعقل*! |
رد: .* متعوّدة دايما*!
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
أخطأت أخانا الفاضل:" جمال لعلامي"، وصدقت:" رويترز"، و:" لوفيقارو!!!؟؟؟"، وإليك البيان: إن هؤلاء:" الخوارج الإرهابيين": هم حقا وصدقا:" مناضلون!!؟"، ولكن بتقدير محذوف هو:" في سبيل تنفيذ أجندة المطبلين لهم من أعداء الإسلام والجزائر!!؟". هل نسيت بأن أكثر العواصم الغربية، و- خاصة لندن- كانت:" مكة منظري الخوارج الإرهابيين في تسعينيات القرن الماضي إبان محنة الجزائر!!؟"، ولا تزال بعض تلك العواصم تمارس نفس المهمات القدرة مع شيء من التضييق بعد أن لدغتهم:" حية الإرهاب في عقر ديارهم!!؟". ألم تمول الدول الغربية الإرهاب في بلاد المسلمين بدفع:" الفدية للإرهابيين بملايين الدولارات!!؟"، ليواصلوا إجرامهم في بلاد المسلمين مما اضطر بلدنا:" الجزائر" إلى مطالبة الأمم المتحدة بسن قانون لتجريم إعطاء الفدية للإرهابيين. صدق الله إذ يقول:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]. ليس هناك لوم على:" رويترز"، ولا على:" لوفيقارو"، لأن :" ما جاء على أصله: لا يسأل عن علته"، ولكن المشكلة في بعض:" بني جلدتنا، ويتكلم بألسنتنا ممن يدافع بحروفه وكلماته عن إجرام هؤلاء الخوارج!!؟"، ويتخذ من:" ظلم الحكام للشعوب: مشجبا لتبرير دفاعه عن هؤلاء المجرمين!!؟". وهؤلاء هم:" الخوارج القعدية": الذين يحرضون على:" إجرام الإرهابيين" بكتاباتهم من وراء شاشات مواقع التواصل!!؟، فيغررون بشباب الأمة، ويدفعونهم ليلاقوا حتفهم!!؟، ويبقون هم سالمين مكتفين بالجهاد من وراء حجاب!!؟، والله الموعد. نسأل الله أن يكفي أمتنا:" شر هؤلاء وأولئك!!؟". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى