منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الطب والصحة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=76)
-   -   المواعيد الطبية ..سنة في المستشفيات وساعة عند الخواض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=302410)

أبو اسامة 25-05-2015 09:35 PM

المواعيد الطبية ..سنة في المستشفيات وساعة عند الخواض
 
http://static.echoroukonline.com/ara..._310314255.jpg

http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png إعداد: زهيرة مجراب / حورية.ب / حكيم عزي / خيرة ‪غانو


معاناة المرضى مع طول فترة المواعيد لا ‪يحس بها إلا من جرب مرارتها، ‪فكم من مريض تلقفته المنية بسبب توقفه عن العلاج بعدما امتد به الحال مع موعده الطبي ‪لأكثر من سنة، ‪وهو حال أغلب مرضى السرطان، ‪غير أن مشكل طول المواعيد العلاجية امتد إلى تخصصات عديدة على ‪غرار مرضى العظام الذين ‪يضطرون إلى انتظار ‪09 ‪أشهر للظفر بموعد طبي ‪في ‪مستشفى بن عكنون، ‪والأمر ‪يمتد إلى سنة ونصف سنة لمرضى العقم الذين ‪يبحثون عن مكان في ‪مصلحة الإنجاب المدعم طبيا في ‪مستشفى "‪بارني"‪، ‪وبالنسبة للأشعة فحدث ولا حرج فأقرب موعد "‪بالمعريفة" ‪للظفر بجهاز سكانير لا ‪يقل عن ‪06 ‪أشهر...‪، ‪ما ‪يضطر المرضى إلى التوجه مرغمين إلى القطاع الخاص تحت شعار المرض للجميع والصحة لمن ‪يدفع أكثر!‪

المرض نهش أجسادهم بعدما انتظروا أشهرا طويلة
آلاف المرضى ‪يموتون قبل حلول موعدهم الطبي
يكابد المواطن الويلات ويضطر للوقوف في ‪طوابير طويلة في ‪سبيل الظفر بموعد طبي ‪في ‪المؤسسات الاستشفائية العمومية، ‪لكن المعاناة تزداد بعد أن ‪يتم تحديد الموعد بعد سنة أو سنة ونصف سنة وهو ما قد ‪يزيد المريض مرضا وقد ‪يلفظ أنفاسه في ‪انتظار موعد قد لا ‪يأتي، ‪وقد ‪ينجو من كابوس المواعيد في ‪المستشفيات سوى من ‪يملك وساطة "‪معريفة" ‪أو ‪يستنجد بالعيادات الخاصة. ‪
‪لعل المعاناة التي ‪يعيشها المصابون بداء السرطان في ‪مصلحة بيار وماري ‪كوري ‪بمستشفى مصطفى باشا في ‪العاصمة أضحت واقعا معروفا لدى جميع المصابين بداء السرطان وأقاربهم، ‪فالحصول على موعد للعلاج الكيميائي ‪قد ‪يتطلب انتظار شهرين كاملين أو أكثر لتزيد مواعيد العلاج الإشعاعي ‪الطين بلة، ‪حيث ‪يتطلب الأمر انتظار سنة كاملة أو سنتين حتى ‪يحل موعده مع أن العلاج الإشعاعي ‪شطر هام في ‪مرحلة التداوي ‪من السرطان وأي ‪تأخير في ‪الموعد ‪يؤدي ‪إلى تدهور وضعية المريض الصحية، ‪وهو ما وقع للآلاف من المرضى ‪غير أن قصة إحدى المريضات والتي ‪تم استدعاؤها للعلاج الإشعاعي ‪بعد ‪7 ‪سنوات كانت فيها قد انتقلت إلى جوار ربها، ‪وتم تداولها بشكل كبير في ‪الصحف الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي‪دفعت المرضى لطرح عديد الأسئلة حول تطمينات الوزير عبد المالك بوضياف أمام واقع أن مواعيدهم الحالية تصل لصائفة ‪2016 ‪وهو ما شجع العديد منهم على شدّ ‪الرحال نحو تركيا أو العيادات الخاصة. ‪


السكانير والتحاليل في ‪المستشفيات لطويل العمر وأصحاب "‪المعريفة"‪
يستغرب عديد المواطنين الإمكانيات الضخمة التي ‪تسخرها وزارة الصحة لاقتناء معدات طبية وأجهزة سكانير و"إيارام" ‪وتجهيز مخابر بالملايير، ‪فيما ‪يمنع على المواطن الاستفادة من خدماتها ويرغم على التوجه للخواص ودفع نصف مرتبه إن لم ‪يكن مرتبه كاملا للهروب من الاسطوانة اليومية التي ‪يسمعها في ‪المستشفيات "‪السكانير" ‪معطل أو الطبيب المشرف عليه في ‪عطلة، ‪بل وحتى الكواشف في ‪مخابر التحاليل ‪يدعون أنها ‪غير موجودة. ‪وهو حال أحد المواطنين تعاني ‪ابنته من مرض على مستوى الرأس واستفادت من التكفل للعلاج بفرنسا مرتين، ‪غير أنها تضطر لإجراء بعض الفحوصات لإرسالها للمستشفى الفرنسي ‪فيضرب لها موعد بعد ‪6 ‪أشهر مما ‪يجبره على إجراء تصوير الأشعة لدى الخواص وهو ما ‪يكلفه أكثر من نصف مرتبه. ‪

تستقبل المرضى من كل الولايات والمواعيد فيها تتعدى سنة
مصطفى باشا، ‪بارني، ‪الدويرة وبن عكنون ..‪مستشفيات وطنية ‪
تحوّلت كل مستشفيات مصطفى باشا، "‪بارني"‪، ‪الدويرة وبن عكنون إلى مستشفيات وطنية تستقبل المرضى من مختلف ولايات الوطن، ‪ما ‪يجعلها تواجه ضغطا رهيبا ‪يضطر فيها الأطباء إلى تمديد المواعيد الطبية لأكثر من سنة، ‪لاحتوائها على تخصصات مرجعية نادرة في ‪الولايات الأخرى، ‪حيث ‪يحتوي ‪مستشفى بارني ‪على المصلحة الوحيدة على المستوى الوطني ‪للإنجاب المدعم طبيا وهذا ما ‪يجعل المواعيد الطبية تمتد في ‪هذه المصلحة إلى سنة ونصف سنة، ‪كما ‪يحتوي ‪مستشفى مصطفى باشا على مركز "‪بيار وماري ‪كوري" ‪لعلاج الأورام السرطانية الذي ‪يستقبل المرضى من مختلف ولايات الوطن حيث تمتد المواعيد لأكثر من سنة، ‪وهو نفس الحال لمستشفى بن عكنون المختص في ‪جراحة العظام ومستشفى دويرة المختص في ‪الحروق..‪

رئيس جمعية أمل لمرضى السرطان عبد النور كتاب:‪
مواعيد العلاج الإشعاعي ‪تمتد إلى سنة ونصف
أكد رئيس جمعية أمل لمكافحة مرض السرطان عبد النور كتاب، ‪أن مواعيد العلاج الإشعاعي ‪متباعدة جدا قد تصل إلى سنة أو سنة ونصف سنة مع أنه ‪يفترض أن ‪يخضع المصاب لها في ‪أجل أقصاه ‪3 ‪أشهر، ‪وهو المشكل الذي ‪يطرح نفسه بشدة بالنسبة للمصابات بسرطان الثدي ‪فحاليا توجد ‪7 ‪مراكز فقط على المستوى الوطني ‪خاصة بمعالجة السرطان وتقديم العلاج الإشعاعي، ‪غير أن عددها قليل جدا مقارنة بالأعداد الكبيرة للمصابات بسرطان الثدي ‪حيث تسجل الجزائر ‪11 ‪ألف حالة جديدة كل سنة وهو عدد هائل بالإضافة للحالات القديمة، ‪مضيفا أن مصلحة بيار ماري ‪كوري ‪تعرف ضغطا كبيرا، ‪فالمرضى ‪يقصدونها من ‪48 ‪ولاية، ‪وواصل المتحدث أن أي ‪تأخير في ‪موعد العلاج الإشعاعي ‪ينسف كل العلاج الذي ‪خضعت له المريضة ويزيد وضعيتها الصحية تعقيدا كما ‪يؤدي ‪لانتشار السرطان في ‪جميع أنحاء جسدها.‪

أكد أن المستشفيات تعمل بنصف طاقتها ‪
خياطي: لماذا تقتصر المواعيد الطبية على الفترة الصباحية فقط ‪
كشف البروفيسور مصطفى خياطي، ‪عن وجود تأخيرات حقيقية في ‪برمجة المواعيد الطبية في ‪بعض التخصصات كجراحة العيون، ‪الأعصاب والروماتيزم وذلك لغياب التنظيم في ‪هذه المصالح، ‪فأغلبية المرضى ‪يجهلون بوجود أطباء متخصصين في ‪نفس المجال في ‪القطاع الخاص، ‪وبالموازاة مع ذلك دعا المتحدث وزارة الصحة لضرورة الملاءمة بين الخواص وأطباء المستشفيات من ناحية التعويض، ‪فبطاقات الضمان الاجتماعي ‪لم ‪يتم تحيينها منذ ‪1989 ‪ولم ‪يتم تحيين العلاوات التي ‪يجب على صندوق الضمان الاجتماعي ‪دفعها للأطباء الخواص، ‪فثمن الفحص حاليا ‪يتراوح مابين ‪1500 ‪إلى ‪2000 ‪دج إلا أن الرزنامة تعترف بـ ‪100 ‪دج فقط، ‪كما تساءل رئيس "‪فورام" ‪عن سبب اقتصار الفحوصات في ‪المستشفيات على الفترة الصباحية والعمليات الجراحية أيضا على الرغم من وجود قاعات، ‪مطالبا بالعمل بنظام المناوبة الموجود في ‪جميع المستشفيات العالمية، ‪فيمكن أن تستمر العمليات الجراحية إلى ‪غاية الساعة ‪6 ‪أو ‪8 ‪مساءً ‪بدلا من ‪3 ‪عمليات فقط صباحا ‪يمكن إجراء ‪10 ‪عمليات في ‪اليوم وتقليص قائمة الانتظار. ‪

أبو بكر محي الدين رئيس منظمة ضحايا الأخطاء الطبية:
"‪تأخير المواعيد الطبية هدفه تهريب المرضى نحو الخواص"‪
يرى الأمين العام للمنظمة الجزائرية لضحايا الأخطاء الطبية محي ‪الدين أبو بكر أن السبب الرئيس لتأخير المواعيد الطبية هو عملية تهريب المرضى من القطاع العام إلى القطاع الخاص، ‪والضحية في ‪ذلك المريض الفقير الذي ‪تتفاقم حالته الصحية لتأخير مواعيد إجراء الفحوصات أو الأشعة أو التحاليل التي ‪تصل إلى السنة، ‪وأضاف أن التهاون في ‪توزيع المواعيد ‪يؤخر التكفل بالمريض الذي ‪يعتبره محي ‪الدين حالة استعجالية، ‪مهما كان نوع أو درجة إصابته، ‪وقد سجلت المنظمة الجزائرية لضحايا الأخطاء الطبية قيد الاعتماد عدة حالات من المرضى ‪يقوم أطباء المستشفيات العمومية بنصحهم أو إقناعهم بطريقة مباشرة تارة وغير مباشرة تارة أخرى في ‪اللجوء إلى القطاع الخاص كون أجهزة هذه الأخيرة تعطي ‪نتائج دقيقة على ‪غرار العمليات الجراحية. ‪فيجد المريض نفسه مجبرا على التدين لتأمين أجرة تحاليل طبية أو أشعة أو فحص في ‪عيادة خاصة.‪

رئيس عمادة الأطباء بقاط بركاني:‪
تأخير المواعيد الطبية أسوأ ما ‪يتعرض له المرضى
صرح رئيس المجلس الوطني ‪لعمادة الأطباء الجزائريين ‪محمد ‪بقاط بركاني، ‪أن تأخير المواعيد الطبية أسوأ ما ‪يتعرض له المرضى، ‪مؤكدا أن المسؤولية تقع على عاتق مسيري ‪المستشفيات على رأسهم وزارة الصحة، ‪لأن الطبيب المعالج ‪يمنح موعد إجراء الفحوصات حسب حالة المريض، ‪غير أنه عندما ‪يحضر للموعد تحدث مشاكل تقنية بخصوص تعطل الأجهزة أو انعدام الأدوية.‪

رئيس نقابة مستخدمي ‪الصحة العمومية، ‪ألياس مرابط: ‪تعطل الأجهزة وراء تأجيل المواعيد الطبية
اعتبر رئيس نقابة مستخدمي ‪الصحة العمومية لياس مرابط، ‪مسؤولية تأخير المواعيد الطبية خاصة للمصابين بالسرطان ومرض العظام والحروق، ‪مسؤولية مشتركة متعلقة بالمنظومة الصحية المريضة والمشكل أصبح واقعا ظاهرا للعيان لا ‪يحتاج لتشخيص، ‪ومن بين سلبيات الظاهرة، ‪التسيب الموجود على مستوى تسيير المواعيد من الإدارة والطاقم الطبي، ‪التي ‪يكمن دورها في ‪توفير الشروط الملائمة للمريض في ‪مقدمتها احترام مواعيد الفحص والتحاليل والأشعة وهي ‪بروتوكولات معترف بها، ‪وأضاف مرابط أن الطبيب ‪يحدد الموعد وعدم احترامه لا ‪يعود له بل مرتبط بتوفير الأجهزة والأدوية، ‪حيث في ‪غالب الأحيان ‪يحدث عطب في ‪جهاز معين وندرة الأدوية خاصة بالنسبة للمصابين بداء السرطان، ‪حيث بعد أخذهم العلاج الكيميائي ‪يجب أن لا ‪يزيد عن شهرين موعد إخضاعه للعلاج الإشعاعي، ‪لكن في ‪الواقع هناك بعض المرضى ‪يصل تأخير موعدهم إلى ‪9 ‪أشهر لعدم توفر الدواء في ‪المستشفى وتارة تعطل الأجهزة.‪



مواعيد طبية تقتل المرضى قبل آجالها بولايات الجنوب
يشتكي ‪العديد من المرضى، ‪بولايات الجنوب عموما، ‪من طول المواعيد الطبية، ‪لاسيما مرضى السرطان، ‪الحروق والأمراض المعدية، ‪نظرا لعدم وجود مستشفيات تتكفل بهذه الفئة التي ‪تظل تكابد مرارة الحياة في ‪جهات صحراوية معقدة وبحاجة إلى تكفل حقيقي، ‪انطلاقا من حق العلاج المكرس دستوريا.‪
وكانت عدة جمعيات فضلا عن ضحايا ما أصبح ‪يعرف بالمواعيد الطبية المطولة، ‪قد كشفوا لـ"الشروق" ‪أن انعدام مرافق طبية متخصصة ومجهزة في ‪مناطق الصحراء، ‪من بين العوامل التي ‪زادت من تعقيدات المرضى الذين ‪يعانون من أمراض تحتاج لتخصص دقيق ومعدات تكنولوجية متطورة للكشف عنها أو متابعتها طبيا في ‪حال اكتشاف المرض.‪
وذكر عدد من هؤلاء في ‪تصريحات لـ"الشروق"‪، ‪أن العديد من المرضى الذين تحصلوا على مواعيد طبية تفوق في ‪الغالب ‪8 ‪أشهر إما أنهم ‪غادروا الحياة قبل الموعد المحدد سلفا، ‪أو أنهم عادوا إلى مسقط رأسهم في ‪صناديق خشبية بسبب انتشار المرض في ‪أجسادهم، ‪ما حولهم إلى جثث هامدة مباشرة بعد الفحص الأول من طرف الطبيب في ‪الموعد المحدد بعد شهور.‪
ومعلوم أن الكثير من ولايات الجنوب تفتقر لمستشفيات مكافحة السرطان الذي ‪يحتاج إلى علاج مستديم من طرف أطباء متخصصين وتجهيزات طبية دقيقة، ‪كما أنه في ‪الجنوب عموميا لايوجد لحد الساعة مستشفى للحروق، ‪ولعل آخر حادث تمثل في ‪الحريق الذي ‪شمل الحفارة البترولية التابعة لشركة سوناطراك، ‪والتي ‪أودت بحياة رئيس ورشة ومهندس في ‪البترول، ‪وسبب ذلك عدم وجود مستشفى متخصص في ‪الحروق.‪

مواعيد ترفع الضغط، ‪وأخرى لـ"من عاش" ‪في ‪مستشفيات وهران
لا ‪يوجد في ‪مستشفيات قطاع الصحة العمومية في ‪وهران، ‪ما ‪يثير أعصاب المرضى البسطاء، ‪ويرفع ضغط الأصحاء من ذويهم، ‪أكثر مما تفعله مصلحتا أمراض القلب والأوعية بمستشفى إيسطو بمرتاديه، ‪هذه هي ‪حقيقة انطباع الكثير ممن صادفتهم "‪الشروق" ‪في ‪تناولها لموضوع الحال، ‪وبين التحجج بقلة عدد الأخصائيين، ‪وكثرة عدد المرضى الوافدين على مستشفى الفاتح نوفمبر من مختلف ولايات القطر وليس الجهة الغربية فحسب، ‪يبقى الأكيد أن مواعيد الحجز فيهما لا تقل عن ‪3 ‪أشهر، ‪وقد تفوق سنة من الانتظار..‪
ويعاني ‪مرضى القلب بمستشفى إيسطو، ‪من تباعد تواريخ مواعيد الكشف، ‪وفي ‪حالات كثيرة ‪يتفاجأ البعض بعد طول انتظار بتغيب الطبيب المعالج، ‪أو المختص في ‪الكشف بالأشعة، ‪رغم تناول المريض الأدوية اللازمة قبل الخضوع للأشعة، ‪وقد ‪يعلن عن ذلك في ‪آخر لحظة كأن ‪يكون عند منتصف النهار تقريبا، ‪رغم أن نظام المصلحة ‪يفرض على وافديها الحضور مبكرا قبل الثامنة صباحا أو السادسة بالنسبة لسكان الولايات المجاورة، ‪قصد حجز أدوارهم،
ونفس الأمر ‪يحدث مع كثير من مرضى تصلب الشرايين والدوالي ‪بمصلحة أمراض الأوعية الدموية، ‪حيث ‪يؤكد الكثيرون على أن مدة انتظار الخضوع إلى فحوصات طبية عادية لا تقل في ‪أحسن الأحوال عن نصف سنة..‪
فضلا عن التناقض الحاصل مع التوصيات الوزارية الحاثة على أنسنة القطاع، ‪لاسيما على مستوى مكتب الاستقبال حيث ‪يقنن المنع من الدخول، ‪بإقامة حواجز تصد الوافدين عن أي ‪محاولة اختراق للحصن المنيع ـ على حد وصف محدثينا ـ، ‪فيما لا ‪يتوقف الأمر عند هذا القدر من التضييق على مرضى مزمنين، ‪غالبيتهم لا ‪يتحملون الوقوف المطول بسبب الدوالي، ‪أين ‪يكشف ‪غالبية المنتظرين عن اعتياد المصلحة منذ افتتاحها على إطالة مواعيد الفحص، ‪وكذلك البرمجة الخاصة بالتدخلات الجراحية، ‪وعادة ما تتراوح مدتها بين ‪6 ‪أشهر وسنة.‪


الساعة الآن 12:58 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى