![]() |
مسؤولون بتلمسان يستعينون بمشعوذين مغاربة للظفر بترقيات ومناصب عليا
http://static.echoroukonline.com/ara..._803674639.jpg التحقيق مع المشعوذ المغربي الذي دنّس المصاحف يكشف حقائق مثيرة http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png آمال عماري أفضت التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن، في قضية المشعوذ المغربي، الذي ضبطت بحوزته نسخا من القرآن مدنسة بالفضلات البشرية وآيات قرآنية محرفة، بوضع رسومات مخلة بالحياء عليها، وقلادة معدنية عليها رسم للنجمة السداسية والتي سبق لـ"الشروق" وأن تناولتها في حينها، إلى أن المشعوذ المغربي الذي يتجاوز العقد الستين من العمر لم يكن مقيما بشكل دائم بالتراب الجزائري، وأماط التحقيق اللثام عن حقائق خطيرة، وعن تورط مسؤولين في طلب خدمات المشعوذ. كشف مصدر أمني، أن المتهم الرئيسي، تمكن من إنشاء شبكة إجرامية على مستوى التراب الوطني، كانت تعمل على توفير الدعم اللوجستيكي للمتهم، سواء تعلق الأمر بتوفير مكان الإقامة باستئجار بيوت لممارسة أفعاله الشيطانية، أو استقطاب زبائن للرعية المغربي، وكان يدخل التراب الوطني بطريقة شرعية عبر الرحلات الجوية الرابطة بين الجزائر والمغرب، وتحديدا على متن الرحلات الجوية الرابطة ما بين مطاري الدار البيضاء ومدينة وهران، وتكون هذه الرحلات أو الأسفار للتراب الجزائري تحت الطلب مع التكفل التام بسفرياته إلى الجزائر. وحسب ما استقته "الشروق" من معلومات، فإن زبائن هذا المشعوذ المغربي لم يكونوا من عامة الناس وإنما تنحصر في فئة خاصة، تتكون من مسؤولين وإطارات بالمؤسسات العمومية، رغبة منهم في الحصول على ترقيات وامتيازات من خلال انتهاج هذه السبل الشيطانية لتحقيق مآرب شخصية. وحسب ما توصلت إليه"الشروق" من معلومات، فإن المشعوذ اعترف في الاستجوابات الأمنية والقضائية، أنه كان يستجيب لطلبات هؤلاء المسؤولين مقابل دفع مبالغ مالية جد معتبرة للحصول على تلك الخدمات الشيطانية، وكانت آخرها إحدى المسؤولات التي كانت تبحث عن تحصين نفسها بطلاسم تمكنها من الظفر بامتيازات في منصب عملها. هذه الحقائق الخطيرة في قضية تورط فيها قرابة 10 أشخاص، لا تعد الأولى من نوعها، حيث لا يزال جنون البحث عن مناصب عمل عليا يشكل إحدى أهم الأولويات لبعض الموظفين البسطاء، الذين يضطر البعض منهم إلى الدخول إلى التراب المغربي بطرق غير شرعية من أجل ممارسة الشعوذة، والحصول على طلاسم تساعدهم على الوصول إلى تحقيق حلمهم في الارتقاء والظفر بمنصب مرموق، إذ غالبا ما يصل "الحرز" الواحد إلى حوالي 4 ملايين سنتيم لدى أحد المشعوذين المقيمين بمدينة وجدة المغربية. يحدث هذا في وقت تعرف فيه ظاهرة انتشار المشعوذين المغاربة داخل التراب الجزائري وتحديدا بالمناطق الحدودية اتساعا، حيث تسجل مختلف المصالح الأمنية، حالات مشابهة لمشعوذين ألقي القبض عليهم متلبسين بممارسة الشعوذة. |
| الساعة الآن 04:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى