![]() |
(عدالة الصحابة.. الموضوعية ليست هي الطائفية )رد على تساؤل الأخ الكريم أبي أيوب
*بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين صلى الله وسلم على نبيه وخليله محمد وآله وصحبه الغر المحجلين أما بعد
وليس يصح في اﻷذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل* الدليل على عدالة الصحابة الكرام القرآن والسنة واﻹجماع المنقول عن علماء الشريعة وفقهاء الملة لم يخالف في ذلك إﻻ نبات الرفض وشر أهل اﻷرض أو أصحاب الكفر أمحض فعوذا بالله من تهاون في البحث أو تهاو في الرحض حيث ﻻسماء تظل وﻻ أرض تقل إنما هو الكسب وما نبت عليه من وحي أو سانده من اتباع ... قبل سرد اﻷدلة ووبحث المزلة ﻻبد من بيان اﻷصول التي عليها المعول بأبوتها للمدلل وعﻼقتها بالمسجل فهي سﻼح الصولة وحد الجولة بها تبنى الفكر ومن جﻼئها هدي البشر فارتباطها بالعقل ارتباط السماع المقرون بالصحة ..وهل في القرآن شك !؟ وهل في اﻻحتجاج بالحديث الصحيح ومارواه البخاري ومسلم في الصحيح معترك !؟ وهل اﻻجماع حجة تعتبر عند علماء العقائد المنقولة والقﻼئد الموجودة ذوات اﻻخبار المحدودة التي تعامل بالتصديق بالقلب اعتقادا وباللسان ترضيا ورضا واستبشارا والجوارح فعﻼ وعمﻼ يزيد فيض اﻹيمان وجﻼ ﻻ اعتراضا* قال تعالى والسابقون اﻷولون من المهاجرين واﻷنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تدري تحتها اﻻنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم* فهل لي أو لك أو لمن هو خير منا مثل هذا الرضا وألترضي منكﻼم الحق سبحانه . شهادة منه قد حفظت ومنحة منه قد سطعت ﻻ تعلو عليها فكرة فهي كلمة الله وهي العليا وﻻ خبر من مشبوه أو مزكى فمن منه أصدق . وهل اﻻعتراض عليه موفق أو هو الكفر المحقق وليس القول بهذا مذهبية تستزل القلوب بالهوس أو الهوى بل خبرة الخبير في بيان المزيف.وحد الحقيقة بدﻻلة الوثيقة .. فان لم تف اﻵية اﻷولى بالغرض أتبعناها ما يحيط بالعضال من المرض بشهادة إلهية اخرى تزف ﻷذنك اخي هذه البشرى فليتنا بمثلها نظفر شهادة من ربنا الجبار المتكبر فالله اكبر حيث حمى عقولنا بنقولنا ومنحنا البيضاء الواضحة ليلها النهار حجتها هي عين النصر والنتصار لمن لزمها واتبع وعظمها ونزهها عن محدثات الشر والبدع فما دخل العقول حين تنفي خبر المحبر عن نفسه إﻻ طغيان الوله وظﻼم الشبه قال تعالى ﻻ يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة عند الله من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسنى* ...فيا سبحان ربي الذي وعد وشهد وبالملك والفضل والحكمة قد انفرد . فكيف نحجب عنهم ونمنع فضله ورضاه أو ندفع !!! واﻻيات اكثر من ان تورد في مقالة وكل ما قلته فهو على عجالة وﻻ يلحق بساحة النقل إﻻ بنقلة الخيالة فالكم كثير وأسرد متعب ومن أحب اﻻستزادة فليأخذ من العربية زادا . ويبحر في التﻼوة رويدا رويدا فسيجد الملزمات البينات والحجج الظاهرات ما ترتاح له العقول وتنقشع به السحب الظﻼمية والمكدرات الصفوية وليس الرد. يا ابا ايوب بخصوصك فحاشاك من مسلك الترك للشريعة اصوﻻ وفصوﻻ لكن عموم اللفظ يقضي على خصوص السبب وانما أنت سبب في بعض الرتب لكن الحيد بالكﻼم ﻷهل الرفض غاية والحديث فيه من العناية بالشرع لتصحيح نسبته وتوضيح دعوته ولو تداعانا مولود ﻷم تعلم عفتها لبادر الزوج واﻻبن والقريب بدفع نسبة الدعي ولو بالتحليل الجيني فلسنا اهل طائفية بل اصحاب قضية ... قال الرسول صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ...وقال ﻻ تسبوا اصحابي فلو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد أحدهم وﻻ نصيفه .وقال ....واصحابي امنة ﻻمتي فاذا ذهب أصحابي اتى امتي ما يوعدون. اما نقولنا عن الفحول فهي كثيرة شهيرة منها ثول اﻻمام المالكي ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد (22/47) وﻻفرق بين ان يسمي التابع الصاحب الذي حدثه أو ﻻ يسميه في وجوب العمل بحديثه ﻷن الصحابة كلهم عدول مرضيون ثقات اثبات وهذا أمر مجمع عليه عند أهل العلم بالحديث . وقال اﻻمام الهمام القرطبي المالكي في تفسيره (16/299) فالصحابة كلهم عدول أولياء الله واصفياؤه وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله هذا مذهب اهل السنة والذي عليه الجماعة من ائمة هذه اﻷمة وقد ذهبت شرذمة ﻻمباﻻة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم فيلزم البحث عن عدالتهم !!!! فأعيذك بالله أخي ان تدخل خصوص ماذكر وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه اﻻصابة واتفق اهل السنة على أن الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إﻻ شذوذ المبتدعه ... (اﻻصباة 1/17) فﻼ احب لك اخي وﻻ لكل من تجمعنا به خيوط العقيدة الوثيقة واخوة الدين الرفيقة وبنود الترابط واﻻنتماء أن نتدنى في درك الشقاء بفكر ينتقد المخبر في خبره وعما يحدث به عن نفسه فهل يعقل لمن يخبر عن نفسه بحب القهوة أن نقول له بل تحب الشاي !!!!!** * |
رد: (عدالة الصحابة.. الموضوعية ليست هي الطائفية )رد على تساؤل الأخ الكريم أبي أيوب
مشكوووووووووووووور
|
| الساعة الآن 10:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى