![]() |
مخاطر تواجه الأطفال اللاجئين بالوادي
http://static.echoroukonline.com/ara..._300925034.jpg http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png عبد العالي رحومة أبدى أصحاب المركبات بولاية الوادي، استياءهم الشديد من الانتشار الفظيع للأطفال اللاجئين الذين يمارسون التسوّل وطلب المساعدة، خاصة من طرف السوريين والمهاجرين الأفارقة على حد سواء. يحدث هذا بالقرب من مفترقات الطرقات بالوادي، حيث تتواجد الإشارات الضوئية القريبة من دار الثقافة الجديدة، والقاعة متعددة الرياضات بتكسبت بمدينة الوادي على سبيل المثال وعبر طريق الوزن الثقيل، مرورا بجامعة حمة لخضر، حيث يستغل هؤلاء المتسولون توقف السيارات للتجمع حولها. وأكد عدد من سائقي الشاحنات والحافلات خصوصا أن الوضع أصبح خطيرا، خاصة لما يقترب الأطفال الصغار الذين لا يمكن للسائقين رؤيتهم من الحافلة أو الشاحنة عند الانطلاق، رغم اتخاذهم جميع الاحتياطات والتدابير اللازمة، إلا أنهم غالبا ما يقومون بدهسهم تحت العجلات دون قصد، كما أن الأطفال المستوّلين أصبحوا يشوهون المظهر العام للولاية، في وضع مأساوي تحت أشعة الشمس الحارة، حيث تقوم نسوة بحمل أطفال رضع بين أيديهن، وهو ما يضاعف من مخاطر إصابتهم بأمراض خطيرة، مثلما حدث لأحد الأطفال السوريين الذي أصيب بالتهاب السحايا الأسابيع الفارطة، وتم إنقاذه بأعجوبة، وترتب عن ذلك تكاليف ومصاريف باهظة أرهقت كاهل أهله. وقال بعض الأطفال الذين التقتهم "الشروق"، إنهم مجبرون على طلب المساعدة من الناس، حتى يغطوا مصاريف المأوى والمأكل لأهلهم، خاصة أن أغلبهم منعوا من الدراسة من قبل الأهل بسبب ظروفهم القاسية، إضافة إلى زيادة عددهم في هذه الصائفة حسبهم، لخروج الذين يتمدرسون في المؤسسات التربوية الجزائرية، وتوافد آخرين تزامنا مع شهر رمضان، حيث تتضاعف المداخيل على حد تعبيرهم. والجدير بالذكر، أن عديد الجمعيات الخيرية بالولاية، قامت في وقت سابق بعدة مبادرات لاحتوائهم في مراكز خاصة، وتوفير جميع الشروط والأنشطة، لكن دون جدوى، نظرا لعدم مواصلة العمل من قبل الجمعيات، وهروبهم من هذا الوضع الذي لا يتناسب واستفادتهم من الجانب المالي. كما حذر بعض الناشطين بالجمعيات من وصول الأمر إلى حد التحرش والاستغلال الجنسي لهؤلاء الأطفال نظرا لهشاشة أوضاعهم وظروفهم القاهرة، وعدم التبليغ من قبل الوالدين في كثير من المرات، لتخوفهم وصعوبة إثبات الفعل والمتورطين فيه. وناشد المارة عبر هذه المحاور المرورية التدخل العاجل للسلطات المعنية، واتخاذ التدابير الوقائية، للحد من هذه الظاهرة الخطيرة، ومنع الأطفال المتسولين من الاقتراب من السيارات لحماية أرواحهم، وإيجاد ظروف وطرق أخرى لتجنب استغلالهم في التسول. |
| الساعة الآن 06:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى