![]() |
الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
اصل المقالة للعلامة بن باديس رحمه الله وقد دخلت بينها بما تحته خط من السطور تمازجا واشتراكا
أساس الإصلاح «لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم،....فبهم تتبصر عمياؤهم وتستنير دهماؤهم ... فإنّما العلماء من الأمّة بمثابة القلب، إذا صلح صلح الجسد كلّه، وإذا فسد فسد الجسد كلّه، ... وهو مادة الحياة وأساسها غذاء الروح ومقياسها وصلاح المسلمين إنّما هو بفقههم الإسلام وعملهم به على وفق رؤاهم بعيدا عن حهلهم وهواهم فالهوى بلية المستعلي والجهل علامة المفسد المستدني ، وإنّما يصل إليهم هذا على يد علمائهم، فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم .وتعصب ...وابتداع في العمل وزيادة .. فكذلك المسلمون يكونون،..تبعا و بلادة .. فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم.ومصدر فهمهم ونماءهم ولن يصلح العلماء إلاّ إذا صلح تعليمهم وصيانتهم من الوقوع في البلية والجهل بالسوية وانكار الضروريات الجلية، فالتعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يكون عليه في مستقبل حياته ..فهو عنصر الحفظ ولقاحه .. وما يستقبل من علمه لنفسه وغيره فإذا أردنا أن نصلح العلماء فلنصلح التعليم،ومن سمم ماء السد قتل الجميع ونعني بالتعليم التعليم الذي يكون به المسلم عالما من علماء الإسلام النقي نقاء نشأته يأخذ عنه الناس دينهم أ[b]مانة وعدلا[/b] ويقتدون به فيه. عبادة و فعلا ولن يصلح هذا التعليم إلاّ إذا رجعنا به للتعليم النبوي في شكله وموضوعه في مادته وصورته فيما كان يعلم صلى الله عليه وآله وسلم وفي صورة تعليمه وصياغة ما بقى من علوم الدنيا على وفق هديه وتدبيره فيرتبط كل فن بخبيره» |
رد: الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
اقتباس:
أساس الإصلاح «لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم، فإنّما العلماء من الأمّة بمثابة القلب، إذا صلح صلح الجسد كلّه، وإذا فسد فسد الجسد كلّه، وصلاح المسلمين إنّما هو بفقههم الإسلام وعملهم به، وإنّما يصل إليهم هذا على يد علمائهم، فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم وابتداع في العمل فكذلك المسلمون يكونون، فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم. ولن يصلح العلماء إلاّ إذا صلح تعليمهم، فالتعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يكون عليه في مستقبل حياته وما يستقبل من علمه لنفسه وغيره فإذا أردنا أن نصلح العلماء فلنصلح التعليم، ونعني بالتعليم التعليم الذي يكون به المسلم عالما من علماء الإسلام يأخذ عنه الناس دينهم ويقتدون به فيه. ولن يصلح هذا التعليم إلاّ إذا رجعنا به للتعليم النبوي في شكله وموضوعه في مادته وصورته فيما كان يعلم صلى الله عليه وآله وسلم وفي صورة تعليمه» [«آثار الإمام ابن باديس» ابن باديس (4/ 78)] |
رد: الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين بارك الله فيك سامي ,ما أحوجنا إلى تعليم هواؤه نقي لا تشوبه السياسة و لا تعتريه الصراعات ,تعليم هدفه بناء الشخصية الجزائرية في نفوس أبناءنا و ربطهم بدينهم و لغتهم و وطنهم . رم الله بن بايس و من سار على دربه في اصلاح الامة . حفظك الله سامي و رعاك |
رد: الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
نعم اخي بارك الله فيك ورعاك
ما احوجنا لهذا الثلاثي البديع الاسلام .. العروبة .. والوطن |
رد: الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا شكّ في قوّة بصيرة العلاّمة عبد الحميد بن باديس رحمه الله وسلامةِ نظرته وصِدقِ مسعاه تنويرا للعقول فقد نطق رحمة الله عليه بما يستحقّ وقفةً متمعّنة من قُرّاءِ أفكارِه للقُدرةِ على تحصيل ثمرة الاستيعاب وجليٌّ الفاضل سامي.. رِباطُ رصْفِك لمعانٍ بدَت مكمّلة لأصل النصّ..فلك التحيّة ومِن زاويةٍ أخرى حريٌّ بنا القول أنّه لن يصلُح العلماءُ إلاّ إذا صلُح حمَلةُ لِواء التّعليم.. لأنّ المعلّم يسبِقُ العالِم..ببسْطِ عِلمه للعامّة دون استثناء وبكلّ المجالات فهل يصلُح العالِم إن لم يجنِ ثِمارَ خيْرٍ من معلّمي النّاسَ الخير (كما يروقني تسميتهم) بوجود بعض العُلماء الذين يقفون بمرحلة ما على استغلالِ طاقتهم في البحوث الفرديّة الممتدّةِ دوما لبحوثِ من سبقوهم -مِن خيرة العُلماء- ويهمّنا أمر التّخصيص بهذا المقام كون المقصودين ببذرهم الطيّب ((عُلماء الدّين الإسلامي)) الذين جدّوا واجتهدوا وبذروا فحصدوا واستمرَّت خيراتُ حصادهِم لِمن لحقوهم نسأل الله أن نكون ممّن يستمعون القولَ فيتّبعون أحسنَه وممّن يهتدون على هديه وهديِ نبيّه. وبوركَت يراعُك صاحب الفِكر الجميل. |
رد: الدخول بين سطور العلامة بن باديس رحمه الله
اللهم امين
بارك الله فيك صفوة النفس .كلام دقيق و في محله |
| الساعة الآن 02:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى