![]() |
"عمي.. مفتوح اللوحة".. حينما يكرم المجتمع حفظة القرآن
http://static.echoroukonline.com/ara..._682030006.jpg http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png طاهر حليسي يفتقد شهر رمضان بمدينة باتنة عادة حميدة كانت تصنع سعادة الصغار وتشعر العائلات بالفخر بحفظ كتاب الله في الكتاتيب القرآنية، التي كانت تنتشر داخل الأحياء بطريقة عفوية وبتبرع من بعض الشيوخ الذين يفتتحون مرائب لتعليم الصغار كتابة وحفظ القرآن بوسائل تقليدية من لوح وصلصال ودواة تشتم منها روائح الصمغ المصنوع من الصوف المحروق المخلوط بالماء مقابل معلوم شهري من النقود. ير أن سعادة الأطفال كانت مضاعفة. فبالإضافة إلى اكتشاف القرآن وحفظ السور التي تصنع غبطة الأسر حينما تتم مراجعة ما حفظ بالنهار أمام الأولياء كانت عادة "مفتوح اللوحة" فرصة للأطفال في اكتساب جائزة مالية يدفعها الناس محبة وطواعية للحفظة كنوع من التشجيع المادي والمعنوي لهم. ويشعر الحفظة بالغبطة حينما يأمرهم الشيخ وسط الجلبة وضرب الفلقة للكسالى بمحو ما تم حفظه وكتابة سورة جديدة إدراكا منهم لإجازة التقدم للانتهاء سريعا من الحزب. وهنا تكمن الفرحة العظمى حيث يقوم المتفوقون الحافظون للحزب الأول بكتابة سورة "سبح" وينتظرون ليلة السابع والعشرين من الشهر الموافق ليلة نزول القرآن ثم يقصدون الشوارع مستظهرين السورة المكتوبة بالصمغ على المارة مرددين عبارة شهيرة هي "عمي... مفتوح اللوحة". فيتبرع لهم المارة بنقود بمثابة الجائزة المالية والتحفيزية ولا يمكن لأي كان أن يرد العرض تبجيلا لكتاب الله، علما أن المبلغ الممنوح يدخر لصرفه في اقتناء الحلويات واللعب خلال عيد الفطر المبارك، وطبعا لا تخلو العادة الاجتماعية الحميدة من المتطفلين والمحتالين الذين ينتهزون العادة لجمع الأموال. وعادة ما يجابههم الحذقاء بطلب استظهار حفظ السور للتأكد... |
رد: "عمي.. مفتوح اللوحة".. حينما يكرم المجتمع حفظة القرآن
شكرا لك اخي
|
رد: "عمي.. مفتوح اللوحة".. حينما يكرم المجتمع حفظة القرآن
اقتباس:
العفو هذا واجبنا تجاه كل ما هو خير في أمتنا راقني تفاعلك ونشاطك رمضان كريم |
| الساعة الآن 12:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى