منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأخبار العالمية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   النطق بالحكم في* ‬قضية الخليفة* ‬يوم* ‬ 23 جوان (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=304586)

أبو اسامة 14-06-2015 11:33 PM

النطق بالحكم في* ‬قضية الخليفة* ‬يوم* ‬ 23 جوان
 
http://static.echoroukonline.com/ara..._357255372.jpg

  • هيئة المحكمة ستجيب عن* ‬14* ‬ألف سؤال لتحديد العقوبات في* ‬عشرة أيام
  • خليفة*: "‬أطالب بالبراءة*.. ‬وكلما تحدثت عنه النيابة من تهم مجرد كلام*"‬
  • *‬الموثق رحال*: ‬أنا بريء من كل هذه الأفعال البذيئة والدنيئة
  • *‬إيغيل مزيان*: ‬استنفدت عقوبتي* ‬وأطالب برد الاعتبار لشخصي
  • *‬إحضار الموثق عمار رحال على كرسي* ‬متحرك ثم على سرير متنقل* ‬يدخل القاعة في* ‬حالة*
http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png البليدة: دليلة بلخير / نوارة باشوش


حدد القاضي* ‬عنتر منور،* ‬الثلاثاء المقبل* ‬23* ‬جوان الجاري،* ‬للنطق بالحكم في* ‬قضية* "‬خليفة بنك*"‬،* ‬حيث انصرفت هيئة المحكمة منذ مساء أمس،* ‬للمداولة في* ‬القضية للإجابة عن* ‬14* ‬ألف سؤال تخص* ‬71* ‬متهما،* ‬من ضمنهم* "‬الفتى الذهبي*" ‬عبد المؤمن رفيق خليفة الذي* ‬حضر المحاكمة بعد الحكم عليه بالمؤبد* ‬غيابيا العام* ‬2007،* ‬حيث وبناء على هذه الأسئلة سيتم تحديد العقوبة،* ‬وذكر رئيس الجلسة أنه سيتم الإجابة عن* ‬924* ‬سؤال،* ‬تخص كل متهم سيتم تداولها على مدار* ‬10* ‬أيام*.‬

والتمس النائب العام عقوبات مشددة في* ‬حق المتهمين،* ‬تراوحت بين المؤبد و20* ‬سنة سجنا إلى* ‬18* ‬شهرا حبسا كأدنى عقوبة،* ‬وهي* ‬الالتماسات التي* ‬لقيت انتقاد المحامين المتأسسين في* ‬حق المتهمين،* ‬معتبرين أنها التماسات مبالغ* ‬فيها،* ‬فيما أكد دفاع عبد المؤمن خليفة أن التماس المؤبد في* ‬حق موكله بني* ‬على مادة ملغاة ما* ‬يلغي* ‬الالتماس المتعلق بالسرقة بالتعدد*.‬
وانتهت أمس،* ‬المرافعات في* ‬حق كل المتهمين،* ‬في* ‬الجلسة الـ* ‬35* ‬من المحاكمة،* ‬ببكاء أغلب الحضور،* ‬خصوصا بعد إحضار المتهم عمار رحال،* ‬الموثق،* ‬الموجود في* ‬وضع صحي* ‬حرج،* ‬حيث تغيرت ملامحه بشكل كبير،* ‬مقارنة بوضعه في* ‬بداية المحاكمة،* ‬حيث ظهر شاحب الوجه نحيلا،* ‬وهو على كرسي* ‬متحرك قبل أن* ‬يتم إحضاره للمرة الثانية على سرير متحرك لتقديم آخر كلمة،* ‬حيث طالب بالبراءة باكيا،* ‬وقال* "‬أنا بريء من هذه الأفعال البذيئة والدنيئة*"‬،* ‬وبكي* ‬معه كل الحضور،* ‬وكان تدخل الأستاذ ميلود إبراهيمي* ‬مؤثرا عندما تدخل باكيا للمطالبة بتسريح المتهمين* "‬لأنهم قضوا ما* ‬يكفي* ‬من عقوبة*"‬،* ‬وقد طالب المتهمون بالبراءة من التهم الموجهة إليهم،* ‬بمن فيهم عبد المؤمن خليفة الذي* ‬قال إن كل ما أثير من قبل النيابة مجرد كلام ولا أساس له مطالبا بالبراءة،* ‬فيما طالب اللاعب السابق إيغيل مزيان برد الاعتبار له،* ‬وقال* "‬بالنسبة للعقوبة فقد قضيتها وأكثر،* ‬أطالب بالبراءة ورد الاعتبار لشخصي*"‬،* ‬وهو الطلب الذي* ‬تقدم به أغلب المتهمين الذين التمسوا البراءة من هيئة المحكمة*.‬
وذكر القاضي* ‬عنتر منور،* ‬أن المحكمة ستتخذ إجراءات التخلف في* ‬حق المتهم* "‬سدراتي* ‬مسعود*" ‬الذي* ‬غاب عن جلسات المحاكمة بإنهاء إصدار الأحكام*.‬

محامي* ‬دفاع عبد المؤمن خليفة الأستاذ لزعر نصر الدين*:‬
التاريخ سيكشف كيف تم نسج خيوط الجريمة والمكيدة لتدمير الخليفة
*‬قضاة استفادوا من تخفيضات النقل المجاني* ‬على متن خليفة للطيران
*‬بطاقات* "‬طالاسو*" ‬والتوظيف ليسا رشوة
أسقط محامي* ‬دفاع عبد المؤمن خليفة،* ‬الأستاذ لزعر نصر الدين،* ‬العديد من التهم الموجهة لعبد المؤمن خليفة،* ‬على* ‬غرار الرشوة التي* ‬قال إن منح التخفيض في* ‬تذاكر السفر على متن خليفة للطيران،* ‬والتي* ‬استفاد من العديد من مسؤولي* ‬وإطارات الدولة على شاكلة القضاة،* ‬لا تعتبر رشوة،* ‬لأن هذا هو المعمول بها في* ‬جميع الشركات العالمية للطيران،* ‬ونفس الشيء* ‬ينطبق على بطاقات التدليك المجاني،* ‬وتوظيف الطيارين التي* ‬أنفقت عليهم خليفة* "‬إيرويز*" ‬أموال قارون لتكوينهم في* ‬أحسن مدرسة ألمانية*.‬
وفي* ‬معرض حديثه عن التهم الموجهة لموكله قال الأستاذ لزعر،* ‬إن السرقة،* ‬النصب والاحتيال وخيانة الأمانة هي* ‬تكييفات لا* ‬يمكن أن تجتمع في* ‬آن واحد،* ‬لتضاربها في* ‬تعاريفها،* ‬مؤكدا على أن السرقة عرفت في* ‬قانون الإجراءات الجزائية على أنها أخذ الشيء خفية،* ‬فيما عرفت جريمة النصب والاحتيال على أنها استعمال هويات وأسماء كاذبة*. ‬وتطرق المحامي* ‬لزعر إلى تفاصيل كل تهمة وجهت لموكله،* ‬وقال* "‬في* ‬الملف الحالي،* ‬النيابة العامة قامت بسرد وقائع معينة ثم أسقطت عليها تكييفات معينة،* ‬كما توجد سلسلة من الوقائع اعتمد عليها قاضي* ‬التحقيق قبل أن* ‬يكيفها بطريقة عشوائية*".‬

عبد المؤمن لم* ‬يسرق أموال الشعب
وتساءل الأستاذ،* ‬لزعر،* ‬متى سرق عبد المؤمن خليفة*..‬؟ وقال* "‬ماذا تقصد النيابة،* ‬هل بنك الخليفة الذي* ‬يفترض أننا مسؤولون عنه سرق المال العام والخاص والإيداعات،* ‬أم تقصد أن خليفة سرق أموال البنك وقام بسرقة الإيداعات،* ‬أو كلاهما*"‬،* ‬وأكد أن المادة* ‬72* ‬من محاربة الرشوة تقول*: ‬تلغى المادة* ‬119* ‬و119* ‬مكرر وتستبدل بالمادة* ‬29* ‬من النص الجديد،* ‬وهذا النص صدر في* ‬2006* ‬وقانون العقوبات تنطبق آنيا،* ‬وبما أن المادة* ‬29* ‬الأصلح للمتهم نلتمس تطبيقها في* ‬قضية الحال،* ‬وهو ما* ‬يبعد التماس النيابة بالسجن المؤبد*.‬
وأضاف لزعر أن الواقعة في* ‬حد ذاتها منعدمة تماما في* ‬الفرضية الأولى،* ‬التي* ‬تقول إن البنك قام بفعل السرقة* ‬وكون أن هذا الأخير شخص معنوي،* ‬فإنه لا* ‬يمكن أن* ‬يقطع الطريق أو* ‬يتسلق حسبما تشير إليه المادة،* ‬المواد* ‬352* ‬و354* ‬التي* ‬تنص على وقائع السرقة الموصوفة،* ‬حيث إنه من عناصر تشديدها هو أن تتم عن طريق المركبة،* ‬ليلا أو شخصين وكل هذه المواصفات لا تنطبق قي* ‬قضية الحال،* ‬من جهة أخرى،* ‬فإن عنصري* ‬الخلسة والتستر* ‬غائبان في* ‬جريمة السرقة التي* ‬توبع بها موكله،* ‬وأن جميع الإيداعات التي* ‬تمت كانت بمحض إرادة الأشخاص وأشار* "‬كان على النيابة تسهيل مهمتنا بالإشارة إلى كل واقعة بما* ‬يقابلها من تكييف*".‬
أما فيما* ‬يتعلق بالفرضية الثانية التي* ‬يجب إسقاطها،* ‬أكد الأستاذ لزعر أن النيابة أو جهات التحقيق،* ‬وضعت كل التهم على الغائب،* ‬وهو أن عبد المومن خليفة سرق البنك،* ‬وقال* "‬دخلنا في* ‬افتراض أن خليفة سرق أموال البنك،* ‬وكل ما جرى أن بعض الأشخاص تقدموا باسم خليفة لاستلام أموالهم،* ‬ونضع شهادة آكلي* ‬يوسف تحت المجهر،* ‬حيث كان متهما وحكم عليه ولا* ‬يجوز قانونيا الأخذ بعين الاعتبار شهادة أو تصريحات متهم ضد متهم،* ‬ونشير أنه أدلى هذه التصريحات* "‬أي* ‬أن عبد المومن خليفة كان* ‬يتردد على الخزينة الرئيسية لأخذ الأموال بـ* "‬الشكارة*"‬،* ‬حين كان متهما وكان من صالحه وصالح رفاقه في* ‬عمليات النهب أن* ‬يوجهوا كل الاتهامات إلى خليفة لأنه كان* ‬غائبا ويستبعد عودته،* ‬وانتشرت شائعات بأنه بريطاني* ‬ولن* ‬يعود*"‬،* ‬وأضاف* "‬من الثابت قانونا لا* ‬يمكن الاحتجاج بشهادة متهم ضد متهم*"‬،* ‬وأشار إلى أنه* "‬بخصوص باقي* ‬المتهمين كشعشوع وغيره،* ‬أقول كل ما جاء ووجهت اتهامات لموكلي* ‬إلا وكانت من قبل متهمين آخرين وجدوا أنفسهم أمام ثغرة مالية،* ‬والشكوى التي* ‬رفعها لعوش المستشار القانوني* ‬بالبنك خصت شخصين آخرين* ‬غير خليفة*"‬،* ‬مؤكدا على أنه ما هو ثابت في* ‬قضية الحال هو أنه لم* ‬يأتي* ‬أي* ‬تصريح* ‬يدين موكله،* ‬وأن كل ما وجه له من اتهام* ‬يكون مصحوبا باتهام شخص آخر وأن أعضاء اللجنة المصرفية راودهم الشك بخصوص ما جاء في* ‬الوثائق،* ‬على* ‬غرار* ‬11* ‬كتابات الخاصة بالثغرة المالية*.‬

الوثيقة الموجهة إلى وكالة المذابح*.. ‬مزورة ومصطنعة
وشدد المحامي* ‬لزعر،* ‬على أن الوثيقة الموجهة إلى مدير وكالة المذابح* ‬والتي* ‬يأمر فيها عبد المومن خليفة بتسليم الأموال عنه بأوامر مكتوبة على شكل قصاصات أو بأوامر شفهية مصطنعة ومزورة،* ‬هدفها تبرير الأموال المسروقة وسد الثغرة المالية،* ‬على شاكلة الوثيقة الخاصة بالكتابات الإحدى عشرة بين الوكالات،* ‬وقال لزعر إن موكله* "‬كان ضحية عمليات* ‬غير قانونية من داخل البنك سواء بتدليس وتغليط المحاسبات أو عمليات نهب وسطو*"‬،* ‬وتطرق المحامي* ‬إلى تصريح المصفي* ‬بادسي* ‬منصف،* ‬الذي* ‬قال فيه إن* "‬بعض الممارسات* ‬غير القانونية لم تكن موجودة في* ‬كل الوكالات بل في* ‬6* ‬منها فقط*" ‬وأضاف* "‬ليس كل الأشخاص في* ‬تلك البنوك متورطين*"‬،* ‬مؤكدا على أنه لو* ‬يوجد عنصر بنكي* ‬غير قانوني* ‬منذ البداية لانتشر مثل الفيروس،* ‬وأفاد لزعر* "‬لا* ‬يمكن محاسبة المدير العام على كل كبيرة وصغيرة وقعت بالبنك*"‬،* ‬مشيرا إلى أن* "‬التحقيق في* ‬كل الثغرات حدث بعد مغادرة عبد المومن خليفة،* ‬وبالتالي* ‬أجمع الجميع على إلقاء المسؤولية على موكلي*"‬،* ‬وبالتالي* ‬يضيف الأستاذ لزعر،* ‬فإن فرضية سرقة موكله لأموال البنك باطلة،* ‬خاصة أن هذا الفعل الإجرامي* ‬لم* ‬يأت من مصدر ثقة بل جاء على لسان تصريحات المتهمين،* ‬وعلى هذا الأساس فإن* "‬جرم السرقة لا تربطنا علاقة به وبالتالي* ‬يجب إسقاط هذه التهمة نهائيا عن موكلي*".‬

بطاقات التدليك المجاني* ‬ليست رشوة
أما فيما تعلق بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ،* ‬قال المحامي* ‬لزعر إنه لا* ‬يمكن أن* ‬يتهم نفس الشخص بالتهمتين مجتمعتين،* ‬وقدّم مثالا عن* "‬*"‬البقشيش*" ‬بمصر الذي* ‬يقدم كمزية،* ‬موضحا أن الرشوة* ‬في* ‬قضية الحال شبيهة بـ* "‬البقشيش*"‬،* ‬وقال إن هذه الأخيرة تعتبر من الأدبيات في* ‬مصر،* ‬وأضاف أن المشرع الجزائري* ‬لم* ‬يشر إلى أن الرشوة قد* ‬يقابلها عمل،* ‬وقال* "‬هناك حالة واحدة فقط نساند النيابة فيها،* ‬أنها تهمة قائمة وهي* ‬ليس ضد موكلي،* ‬وتتعلق بأربع وقائع هي* ‬العمولات،* ‬بطاقات طالاسو،* ‬التخفيضات في* ‬تذاكر السفر الجوي،* ‬التوظيف،* ‬لاسيما توظيف الطيارين،* ‬وأكد على أن* "‬عمولات واحد بالمائة* ‬يأخذها كل من أودع أموالا،* ‬وهذا* ‬يخص وكالة وهران،* ‬ومثل أربعة متهمين بأخذ العمولة التي* ‬قدرت* ‬100* ‬مليون سنتيم،* ‬لكن جميعهم اجمعوا أنهم لم* ‬يستلموا المبلغ،* ‬ولم* ‬يسمعوا بالمبلغ* ‬إلا أثناء التحقيق*"‬،* ‬وقال* "‬هذا المبلغ* ‬ما هو إلا تحويل وكانت العمولة ذريعة لتبرير التحويل وليس لمومن خليفة أي* ‬مسؤولية عن هذا*"‬*.‬
* ‬وقدّم لزعر مثالا عن سيدة تقدمت إلى مكتب أحد المحامين بعنابة كان بداخله،* ‬وقال* "‬قدمت نفسها على أساس أنّها موظفة ببنك الخليفة وكالة عنابة،* ‬وطلبت منهم الاتصال بها مباشرة من أجل فتح حساب لأنها ستتلقى عمولة مقابل كل حساب* ‬يفتح،* ‬مضيفا أن هذا ما جعل بعض مديري* ‬الوكالات* ‬يقومون بتضخيم رقم أعمالهم،* ‬حتى* ‬يستفيدوا من التحفيزات وهذا لا* ‬يمكن أن* ‬يحاسب عنه المدير العام*.‬
أما فيما* ‬يخص* ‬بطاقات التدليك المحاني* "‬طالاسو*"‬،* ‬والتي* ‬جاءت فيها تبريرات مختلفة،* ‬يضيف الأستاذ لزعر،* ‬أن النيابة استخلصت على أساس منح هذه البطاقة أنها رشوة،* ‬هذا من جهة،* ‬ومن جهة أخرى هناك بعض الأشخاص صرحوا أنهم لم* ‬يستفيدوا من هذه البطاقات ولم* ‬يسمعوا بها إلا عند قاضي* ‬التحقيق،* ‬فيما برر البعض الآخر حصولهم على هذه البطاقات،* ‬بكونهم موظفين بمؤسسة تربطهم علاقة بمركز معالجة مياه البحر،* ‬وهناك أشخاص أودعوا ولم* ‬يستفيدوا من أي* ‬شيء،* ‬والعكس صحيح وقال إن* "‬الإشكال المطروح هو أن* ‬في* ‬جهة التحقيق البحث في* ‬الوقائع من أجل إثباتها،* ‬وافترضت أن هناك علاقة بين الإيداع والاستفادة من البطاقة،* ‬رغم أن هناك حالات أودعت دون الاستفادة،* ‬وهناك من استفادوا دون الإيداع*".‬

حتى المحامون والقضاة استفادوا من تخفيضات تذاكر السفر
أما فيما* ‬يتعلق ببطاقات النقل على متن* ‬*"‬خليفة إيرويز*"‬،* ‬يقول المحامي* ‬لزعر أن هناك جانبين،* ‬الأول* ‬يتعلق بالتخفيضات،* ‬والثاني* ‬بتوزيع بطاقات النقل المجاني،* ‬فيما* ‬يخص التخفيضات فإن خليفة للطيران هي* ‬شركة جديدة أو شركة خاصة في* ‬الجزائر،* ‬اشترت خطوط كبرى ووقعت في* ‬وضع منافسي* ‬وبطبيعة الحال كان عليها أن تدخل المنافسة بقوة،* ‬وتضمن لنفسها مكانة سوق الطيران،* ‬وبالتالي* ‬من الطبيعي* ‬أن تستعل تقنيات مشروعة وبالتالي* ‬لا* ‬يمكن محاسبتها،قائلا* "‬فليتنافس المتنافسون*"‬،* ‬وعليه فإن كل هذه التقنيات هي* ‬مشروعة فيما* ‬يخص التخفيضات،* ‬لكن النيابة ربطت بين الإيداع بأجل ومسألة التخفيض في* ‬تذاكر النقل،* ‬على* ‬غرار نادي* ‬المحامين وأن مسألة التخفيضات تم عن طريق اتفاقيات ممضية،* ‬وهل الرشوة تأتي* ‬عبر هذه الاتفاقيات الخاضعة للقوانين الطيران المدني،* ‬وأن* ‬20* ‬بالمائة من الإيداعات لا علاقة لها بالتخفيضات،* ‬وبالتالي* ‬فإن التخفيضات هذه ما هي* ‬إلى وسائل تنافسية مشروعة،* ‬أما فيما* ‬يتعلق بالتذاكر المجانية،* ‬يضيف لزعر هو أنها أيضا تقنية من تقنيات المنافسة،* ‬وهي* ‬معمول بها في* ‬جميع شركات الطيران في* ‬العالم،* ‬حيث أنه عندما* ‬يقطع أي* ‬شخص مسافة معينة أو* ‬ينتقل لعدد من المرات فإنه* ‬يستفيد من تذاكر نقل المجانية* ‬،* ‬مما* ‬يعني* ‬أن ليس لهذه الوضعية،* ‬أي* ‬دخل لصانع القرار،* ‬وأن عدد تذاكر المجانية ليس لها أي* ‬علاقة بالإيداع أو* ‬غيره،* ‬إذ هي* ‬تقنية تنافسية لا أكثر ولا أقل،* ‬مشددا على أن جهات التحقيق عجزت عن تقديم الأدلة بين هذه البطاقات المجانية وعمليات إيداع الأموال في* ‬بنك خليفة،* ‬مما* ‬ينفي* ‬علاقة سببية بين هذين الأمرين*. ‬مضيفا أنه وحسب ما ورده من معلومات هو حصول القضاة على تخفيضات في* ‬تذاكر النقل،* ‬وهو ما* ‬يؤكد أن التخفيض هي* ‬عبارة عن مساعدات لوجستيكية فقط*.‬

خليفة للطيران صرف أموال قارون لتكوين الطيارين بالخارج
وحسب اتهامات النيابة وقاضي* ‬التحقيق كون خليفة بنكا وظف أبناء مسؤولين أودعوا أموالهم* ‬في* ‬هذا الأخير،* ‬تساءل المحامي* "‬هل كل من وظف بخليفة بنك من أصل* ‬65* ‬ألف موظف كان مقابل إيداعات قام بها آبائهم وأقاربهم*"‬،* ‬وأشار إلى قضية توظيف الطيارين،* ‬وقال* "‬عدد منهم وظف بخليفة للطيران بعد تكوينهم،* ‬لكن لقيام تهمة الرشوة واستغلال النفوذ،* ‬التي* ‬لا* ‬يمكن أن تقوم في* ‬شخص واحد،* ‬نعاتب النيابة أن طريقة إلقائها للأسئلة الموجهة للشهود تأتي* ‬على صيغة هل* ‬يمكن لشخص بمستوى ثانوي* ‬أن* ‬يصبح طيار،* ‬و كان الجواب لا،* ‬وهذه طريقة تدليسية تغليطية للمحكمة،* ‬والسؤال الصحيح،* ‬هل* ‬يمكن لحامل شهادة ثانوي* ‬لمباشرة تكوين ليصبح طيارا*".‬
وأخيرا فيما* ‬يخص هذا التكييف* ‬يقول المحامي* ‬لزعر نصل إلى نتيجة حتمية وهي* ‬أن عددا معينا من الطيارين وظفوا لدى خليفة للطيران التي* ‬سهرت على تكوينهم،* ‬وصرفت أموالا كثيرة،* ‬لتكوين الطيارين في* ‬الخارج،* ‬مؤكدا أن هذه الأخيرة كان بإمكانها القيام بقرصنة طياري* ‬الجوية الجزائرية مع إغرائهم باستعمال كل الطرق بدل صرف أموال قارون على الطيارين لتكوينهم،* ‬في* ‬أحسن مدرسة ألمانية* "‬أكسفورد*" ‬للطيران،* ‬قبل التحاقهم بمناصب عملهم،* ‬وعلى هذا الأساس فإن المسؤولية الجزائية مبنية على وقائع،* ‬وأن موكله لا* ‬يتحمل تصرفات شخص قام بها*.‬
أما بخصوص القروض التي* ‬تمنح للعمال،* ‬قال الأستاذ لزعر أن هذا الأمر معمول فيه في* ‬جميع البنوك،* ‬مقابل ضمانات وقال* "‬ما لم* ‬يمكن أن تتسامح معه البنك هو تقديم ضمانات*" ‬،* ‬وأوضح* ‬*"‬ليس ممنوعا منح قرض لشخص ما في* ‬حالة الإحساس أن لديه درجة من المصداقية،* ‬ويمكن التعامل بمرونة فيما* ‬يخص إمكانات الدفع،* ‬لكن ما لا* ‬يمكن التسامح به هو الضمانات،* ‬وعليه ليس من الضروري* ‬للمدير العام التأكد من قدرة المقترض على تسديد الدين لأنه قد* ‬يكون لأجل طويل*"‬،* ‬مؤكدا على عدم،* ‬وجود أي* ‬قانون* ‬يمنع ذلك مادام مبنيا على اتفاق واضح البنود*.‬
وأوضح الأستاذ لزعر أنه لدى إنشاء البنك لم* ‬يتم استعمال أي* ‬صفات خيالية أو كاذبة،* ‬متسائلا عن تهمة النصب الموجهة لموكله،* ‬وقال أن كل ما قام به خليفة أنه أنشأ بنكا صبت فيه إيداعات وحسابات جارية،* ‬وتم استعمال الودائع في* ‬مشاريع استثمارية ربحية،* ‬وتم استغلالها في* ‬إطار ما* ‬يسمح به القانون،* ‬وأن كل من طلب استرجاعها قام باستردادها مع الفوائد،* ‬وأن النشاط في* ‬البنك لم* ‬يتم إلا بعد الحصول على الاعتماد وفي* ‬إطار القانون،* ‬وكانت أموال المودعين في* ‬الحفظ والصون،* ‬وأن بنك الجزائر لم* ‬يقم بمهامه في* ‬تأمين الإيداعات،* ‬وذكر لزعر أن البنك لم* ‬يستعمل أي* ‬وسيلة اشترطها المشرع للمتابعة بتهمة النصب والاحتيال،* ‬مشيرا إلى أنه كان* ‬ينتظر أن تقدم النيابة في* ‬مرافعاتها حول* "‬كيفية توفر العنصر المادي* ‬الذي* ‬لا* ‬يمكن الاستغناء عنه في* ‬تهمة النصب*".‬
واستند المحامي* ‬إلى المادة* ‬76* ‬المتعلقة بخيانة الأمانة التي* ‬اعتبرها من الناحية القانونية من عائلة التهمة الأولى،* ‬وتتعلق بكل من اختلس نقودا أو بدد وثائق أو نقود،* ‬متسائلا عن الفترة التي* ‬بدد فيها خليفة أموالا،* ‬وأشار إلى أن الأمر وإن حدث فليس مع عبد المومن رفيق خليفة،* ‬وأن لا أحد تقدم بشكوى البنك من المودعين وأن كل ما حدث كان من بنك الجزائر واللجنة المصرفية،* ‬مؤكدا أن خليفة لم* ‬يضر أحدا عند إنشاء البنك حيث أودع الزبائن أموالهم وسحبوها وبالفوائد،* ‬مستشهدا بأحد الشهود الذي* ‬قال بأنه قام بدفع رواتب العمال من فوائد البنك،* ‬واعتبر أنه لو حضر كل المودعين لأبانوا ما استفادوه من إيداعاتهم،* ‬وعن أصل الدين،* ‬قال لزعر إن كل من تقدم إلى البنك أثناء نشاطه استلم ودائعه بطريقة عادية سليمة،* ‬متسائلا عن مبررات النيابة وقاضي* ‬التحقيق في* ‬تكييف تهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة،* ‬وأجاب بأنه لا وجود لأي* ‬عنصر مادي* ‬يثبت أركان التهمة،* ‬مطالبا باستبعادها*.‬

ما حدث ببنك خليفة ليس إفلاسا بل تفليسا*..‬ وكان بالإمكان توقيف كل الإجراءات
وعن تهمة الإفلاس بالتدليس،* ‬قال لزعر إنه لم* ‬يكن إفلاسا وإنما تفليسا من جهات ومن جهات أخرى،* ‬وأوضح أن الإفلاس العادي* ‬يؤدي* ‬إلى عقوبة خمس سنوات قضاها المتهم ويمكن الاستغناء عن المرافعة فيها،* "‬ولكن نرافع للتاريخ ولتبرئة الذمم،* ‬حتى لا* ‬يقال بأن خليفة بنك قد أفلست،* ‬وحتى نوصل إلى مسامعكم أن هذه النقطة آلت إلى المنطلق*"‬،* ‬وأشار إلى أنه كان بالإمكان توقيف كل الإجراءات بتوقف البنك،* ‬وأنه كانت هناك أغراض أخرى أدت إلى اصطناع ملف جزائي* ‬وضعت فيه أمور البعض منها خيالي* ‬والبعض ضخم والبعض الآخر تم اصطناعه،* ‬وأشار إلى أن الإفلاس مصطلح تقني* ‬واقتصادي،* "‬يعني* ‬أن الأصول المتوفرة حينا* ‬غير كافية لسد الاحتياطات حينا*"‬،* ‬وهو ما لم* ‬يحدث فعلا* ‬*-‬* ‬حسب الأستاذ لزعر* -‬،* ‬الذي* ‬قال بأن البنك لم* ‬يكن أبدا أمام* "‬العجز عن الدفع*"‬،* ‬وأوضح أن ذلك* ‬يتم إعلانه من قبل أصحاب الدين أو من قبل بنك الجزائر،* ‬وأكد أنه لم* ‬يقع في* ‬وقت ما هذا في* "‬خليفة بنك*"‬،* ‬واستشهد بسؤال طرحه للمتصرف الإداري* "‬محمد جلاب*"‬،* ‬الذي* ‬قال بأن خليفة بنك لم* ‬يقع في* ‬وقت ما في* ‬حالة* "‬عدم القدرة على الدفع*".‬
واستند المحامي* ‬إلى التقرير الخاص بالمصفي،* ‬في* ‬الصفحتين* ‬9* ‬و11،* ‬الذي* ‬جاء فيه أنه لو استمرت الوضعية لوصلنا قريبا إلى حالة التوقف عن الدفع*"‬،* ‬مستشفا بأن التوقف عن الدفع كانت وضعية مفترضة ولم تحدث خلال حياة البنك،* ‬وقال إنها كانت مرحلة انتقالية اقترحها المتصرف في* ‬التقرير ذاته،* ‬وقال بأن* "‬بنك خليفة*" ‬كان دائما على موعد مع زبائنه،* ‬وأنه مهما تضخم المبلغ* ‬كان البنك على موعد مع دائنه ولم* ‬يرفض* ‬يوما التسديد أو امتنعت عن تسديد دين أو مبلغ* ‬لسبب أو لآخر،* ‬وذكر أن الأمر وقع مرة واحدة عندما رفضت* ‬غرفة المقاصة القيام بعملية واحدة بسبب ضخامة المالي*.‬
وشرح المحامي* ‬في* ‬تصريحات أعضاء اللجنة المصرفية الذين أكدوا كلهم أنه لم* ‬يكن هناك توقف عن الدفع وإنما كان هناك انعدام للسيولة،* ‬وذكر* "‬أنه* ‬يجوز لبنك الجزائر أن* ‬يعلن في* ‬حال عدم توفر السيولة عن حالة العجز عن الدفع،* ‬عجز بنك ما عن دفع مبلغ* ‬ما،* ‬في* ‬وقت ما لأسباب ما ويفترض أن* ‬يكون استرجاع هذا الدين مهددا*"‬،* ‬وأشار أنه في* ‬العام* ‬2004،* ‬جاءت نفس المادة بصيغة الأمر،* ‬بأنه* "‬يجب على بنك الجزائر الإعلان عن حالة انعدام السيولة*".‬
وذكر المحامي* ‬أن المصفي* ‬أيضا تحدث عن عدم قدرة البنك عن الدفع* "‬خوفا على سمعة الجزائر*"‬،* ‬وأشار إلى أن تصريحات البعض هي* ‬التي* ‬كانت تحطيما لسمعة البنوك الخاصة في* ‬الداخل والخارج،* ‬وهو الشأن ذاته بالنسبة لأعضاء اللجنة المصرفية الذين صرحوا بأنه تم تسجيل* "‬عدم قدرة على الدفع*"‬،* ‬و"انعدام السيولة*"‬،* ‬مشيرا إلى أن التقرير الذي* ‬تم تحريره لم* ‬يتحدث عن عدم قدرة بنك خلفية على الدفع،* ‬وأنه كان على البنك أن* ‬يعلن عن هذه الحالة إن وجدت بعد* ‬21* ‬يوما عن وقوعها،* ‬بناء على المنظومة القانونية في* ‬1999* ‬وبصيغة الأمر في* ‬2004،* ‬متسائلا عن سبب عدم الإعلان عنها،* ‬كما استند إلى تصريحات أعضاء اللجنة التي* ‬جاء فيها بأنه تم تسجيل خروقات لا ترقى إلى الفعل الجزائي،* ‬واستشف مما تقدم أن سحب الاعتماد والتصفية كان قرارا تأديبيا مبنيا على معطيات واضحة وليس بناء على معطيات حول عدم قدرة البنك على الدفع،* ‬قبل أن* ‬يتم إضافة التهمة إلى باقي* ‬التهم*.‬

سحب الاعتماد كان في* ‬إطار خطة ممنهجة*.. ‬وكان بالإمكان تنشيطه من خلال الفروع
وعن عدم مراعاة قواعد الخطر،* ‬أشار الأستاذ لزعر أنها من بين الأسباب التي* ‬اعتمدت عليها اللجنة المصرفية لسحب الاعتماد،* ‬وقال أنه تمنى لو حضر خليفة إجراءات التحقيق أو محاميه أثناء الجلسة التأديبية،* ‬إذ عكس ما صرح به أعضاء اللجنة المصرفية حول عدم مراعاة قواعد الخطر التي* ‬قال بأنها تبقى نسبية،* ‬فإن كل أصول خليفة بنك الموزعة عبر فروعها كان* ‬يمكن احتسابها كأصول لها،* ‬وأنه كان لدى خليفة بنك* ‬50* ‬في* ‬المائة في* ‬خليفة للطيران ومساهمات أخرى في* ‬فروع المجمع،* ‬لو تم احتسابها كأصول لبنك خليفة لما تم الوصول إلى عدم مراعاة قواعد الخطر،* ‬وتحدث عن مقترح خليفة الكتابي* ‬الذي* ‬جاء فيه بأن* ‬يتم احتساب الطائرات كضمان لعودة نشاط البنك*.‬
واعتبر المحامي* ‬أن سحب الاعتماد في* ‬مارس* ‬2003* ‬من قبل أعضاء اللجنة التأديبية الذي* ‬تلاه تعيين المتصرف الإداري،* ‬كان مبرمجا وبطريقة ممنهجة،* ‬من خلال سحب اعتماد التجارة الخارجية من وكالات بنك خليفة وكانت هذه مصدر ربح معتبر،* ‬و"هنا بدأت خطة التعجيز التي* ‬تلتها خطت التفليس،* ‬تلتها فيما بعد حملة إعلامية،* ‬وتسريبات مبرمجة ومنظمة على أن خليفة بنك في* ‬طريق الحل بعد ما سحب منه الاعتماد*"‬،* ‬وقال المحامي* ‬أن هذا القرار الذي* ‬تلته تسريبات لم* ‬يكن ليجعل البنك* ‬يواصل النشاط،* "‬حيث كانت نهاية البداية،* ‬لأن خليفة بنك تم تحطيمه في* ‬بدايته*"‬،* ‬وأن خليفة بنك لو واصل عمله لكان اليوم مجمعا دوليا* ‬يفتخر به بين الأمم،* "‬وها نحن اليوم وبفعل فاعل وسيشهد التاريخ نبكي* ‬على أطلاله*".‬
وسجل المحامي* ‬من تصريحات المتصرف الإداري* ‬ارتفاع عمليات السحب خلال أربعة أشهر بسبب الكتابات الصحافية،* ‬وأبرز في* ‬هذه النقطة أن* "‬خليفة بنك*" ‬واصل تسديد ديونه لمدة أربعة أشهر،* ‬قبل اتخاذ قرار معاناة البنك من العجز عن الدفع،* ‬قبل أن* ‬يذكر تصريحات جلاب الذي* ‬قال بأنه كان متوقعا أن* ‬يصل البنك إلى العجز عن الدفع في* ‬غضون خمسة أشهر،* ‬وأنه كان بالإمكان إعادة إنعاش البنك من خلال إعادة رسملته بالطائرات*.‬

لو تصرف تواتي* ‬مع خليفة بشكل آخر لما وصل المجمع إلى هذا الوضع
وفتح المحامي* ‬لزعر قوسا حول تشريعين* ‬يخصان المؤسسات في* ‬صعوبات،* ‬الأول* ‬يعطي* ‬الأولوية للدائنين وتصفية المؤسسة،* ‬وهو ما قام به المصفي* ‬بادسي،* ‬أما التشريع الثاني* ‬وهو المتعلق بإعطاء الأولوية لإنقاذ المؤسسة مع مراعاة ديون الدائنين،* ‬وتأسف المحامي* ‬انتهاج الطريقة الأولى ليس لأسباب اقتصادية وإنما لأسباب أخرى لم* ‬يذكرها،* ‬وأشار إلى أن عبد المومن خليفة كان قد تقدم أمام نائب رئيس اللجنة المصرفية،* ‬هذا الأخير كان قد قال لدى سماعه أمام محكمة الجنايات* "‬بأن عبد المومن خليفة عندما قرر شراء بنك ألماني* ‬استنتج بأنها أموال خليفة بنك،* ‬ومنذ ذلك الاجتماع بدأ في* ‬التحضير،* ‬وقال بأن تواتي* ‬قال بأنه لن* ‬يستقبله،* ‬لأنه طلب منه مساعدته*".‬
وأبدى المحامي* ‬تيقنه من أنه لو تصرف تواتي* ‬مع خليفة تصرفا آخر لتم استدراك الأمور وإنقاذ المجمع،* ‬وعاد المحامي* ‬إلى تصريح تواتي* ‬الذي* ‬قال بأن لكصاسي* ‬طلب منه استقبال خليفة فرفض،* ‬وأنه منذ تلك الفترة تمت عملية سحب الاعتماد والتصفية،* ‬وذكر إجابة تواتي* ‬حينما سأله عن سبب عدم الإعلان عن عدم القدرة على الدفع فقال بأنه كان خوفا على سمعة الجزائر،* ‬وأشار أنه كان بإمكان البنك إنقاذ البنك الذي* ‬حطم وحطمت معه سمعة البنك وسمعة الجزائر*.‬
واعتبر الأستاذ لزعر أنه كان بالإمكان إعادة إنعاش البنك من خلال إجراءات قانونية،* ‬وإعادة رسملة البنك من خلال خليفة للطيران،* ‬وعاد المحامي* ‬مرة أخرى إلى تصريحات جلاب الذي* ‬قال بأن خليفة للطيران لم* ‬يكن لديها شيء،* ‬وهنا ذكر المحامي* ‬أن خليفة للطيران كانت قد دفعت نسبة* ‬40* ‬بالمائة من قيمة الطائرات وأن صانعي* ‬الطائرات لم* ‬يقدموا احتجاجات عن عدم دفع تكلفة الطائرات،* ‬وقال بأن جلاب أوقف نشاط خليفة للطيران ما مكن صناع الطائرات من استرجاع نسبة* ‬40* ‬في* ‬المائة،* ‬أما بادسي* ‬فقال بأنه لم* ‬يكن* ‬يمكن ممكنا إعادة رسملة البنك من خلال* "‬اتفاق اقتصادي*"‬،* ‬وأشار أن الطائرات هي* "‬اتفاق طبيعي*"‬،* ‬وخلص المحامي* ‬بأن المقترح لم* ‬يدرس أساسا،* ‬متسائلا عن سبب عدم اعتماد المقترح،* ‬مقدما دليلا آخر عما اسماه عملية ممنهجة لتحطيم البنك،* ‬وهو أن سحب الاعتماد تم في* ‬جلسة واحدة،* ‬بينما كان من المفروض أن* ‬يحضر كل المساهمين سيما المساهم الرئيسي،* ‬ولفت إلى أن الاستاذ خالد برغل الذي* ‬تقدم والتمس تأجيل الجلسة للسماح لعبد المومن خليفة بالحضور،* ‬حيث كان من الممكن تأجيل الجلسة،* ‬غير أن الذي* ‬حدث اتخذ قرارا لغلق كل الأبواب* "‬لم نفهمه لحد الآن في* ‬تسارع للتصفية*"‬،* ‬واعتبر أنه كان من الممكن تجميد البنك مؤقتا وأخذ الوقت الكافي* ‬لتدارس الأوضاع،* ‬وطرح المحامي* ‬قضية التبليغ* ‬بقرار سحب الاعتماد الذي* ‬لم* ‬يحدث لخليفة لخضر إلا بعد* ‬4* ‬أشهر*.‬

المسؤولون أكدوا أن فروع خليفة كانت رابحة*..‬ والمصفي* ‬لم* ‬يؤد دوره كما* ‬يجب
وتساءل المحامي* ‬عن عدم حضور مسؤولين في* ‬خليفة للطيران،* ‬بينما حضر مسؤولون آخرون في* ‬الفروع الأخرى الذين أكدوا أن كل الشركات كانت قائمة وكانت رابحة،* ‬وذكر خليفة للطيران التي* ‬تمت تصفيتها،* ‬لأنها كانت تعاني* ‬من عجز مالي* ‬بعد توقيف حسابها من قبل المصفي،* ‬وقال أن كل مؤسسات المجمع كانت في* ‬السنة الثانية إلى الثالثة من عمرها،* ‬وأنه من الطبيعي* ‬أن تكون في* ‬عجز مالي* ‬في* ‬بدايتها،* ‬وقال بأن خليفة للطيران كان بإمكانها أن تكتسب أسطولا جويا* ‬ينافس الجوية الجزائرية لو أنه سمح لها بالنشاط*.‬
أما خليفة لتأجير السيارات التي* ‬تمت تصفيتها،* ‬ذكر الأستاذ لزعر،* ‬أن بادسي* ‬أوضح بأن خليفة بنك كان الدائن الوحيد،* ‬وأن الأمر* ‬يعني* ‬بأنها لم تكن في* ‬حالة عجز،* ‬وأنه كان بالإمكان تركها تنشط واستغلال أموال النشاط لدفع الديون*.‬
أما* "‬أنتينيا ايرلاينز*" ‬التي* ‬أعيب عليها أنها تمتلك طائرة واحدة،* ‬ولها محرك واحد،* ‬اشار المحامي* ‬أنه كان لديها محركا آخر في* ‬الصيانة ببريطانيا،* ‬وأنها كانت شركة لديها اتفاقيات وخطوط،* ‬وقال أن هذه الطائرة تم إهداؤها،* ‬لأنها تمتلك محركا واحدا،* ‬على الرغم من أنه كان بالإمكان بيعها كمؤسسة أو إسناد تسييرها لشفيق بوركايب لواصلت النشاط*.‬
وعن قاعدة الحياة بحاسي* ‬مسعود التي* ‬تم بيعها دون العودة إلى المزاد العلني،* ‬أوضح المحامي* ‬أنها رصيد مادي* ‬معتبر بالإضافة إلى الطائرة التي* ‬تم إهداؤها دون العمل على استرجاع المحرك الثاني*.‬
وعن فرع خليفة للبناء،* ‬قال المحامي* ‬لزعر بأنها كانت حديثة النشأة وكان من بين أهدافها بناء مدينة في* ‬عين وسارة،* ‬وذكر بأن الدراسات بدأت بخصوصها،* ‬وكانت هناك اتفاقية مع شركة السكك الحديدية قبل توقيف حسابها*.‬
وبخصوص محطات تحلية المياه،* ‬تساءل المحامي* ‬عن سبب عدم قيام المصفي* ‬منصف بادسي* ‬بالإجراءات الضرورية للحصول على التعويض بسبب* "‬نصب*" ‬الشركة على خليفة،* ‬كما تحدث المحامي* ‬عن المحطات الثلاث المتبقية،* ‬إذ ذكر أن عبد المومن خليفة كان قد طلب من بادسي* ‬عدم دفع تكلفة المحطات الثلاث،* ‬لأنه كان قد سددها،* ‬متسائلا عن سبب اكتفاء بادسي* ‬برد الشركة السعودية،* ‬وعدم قيامه بمتابعتها واسترجاع الأموال عوض التركيز على متابعة خليفة ودفع* ‬300* ‬ألف أورو*.‬

لو تم استرجاع أملاك خليفة في* ‬الخارج لدفعت كل ديونه
وقال أن بادسي* ‬صرح في* ‬شهادته أن هذه المحطات مسرطنة،* ‬وتساءل لماذا لم* ‬يتم رفع دعوى قضائية ضد الشركة السعودية في* ‬هذا الإطار،* ‬لكن السيد بادسي* ‬امتنع عن ذلك،* ‬والسؤال* ‬يبقى مطروحا؟ ليتم التنازل في* ‬الأخير عن المحطات ببساطة للشركة السعودية،* ‬يقول المحامي* ‬الذي* ‬أضاف أن القضاء الجزائري* ‬له كل صلاحية للفصل في* ‬القضية،* ‬كما له صلاحية الفصل في* ‬التصفية التي* ‬تمت بفرنسا،* ‬وكان* ‬يمكن استرجاع مبلغ* ‬هائل من محطات التحلية ودون تكلفة* ‬يقول الأستاذ لزعر*.‬
وفي* ‬الجلسة المسائية،* ‬عقب المحامي* ‬نقلا عن المصفي* ‬على المبلغ* ‬الذي* ‬تم صرفه في* ‬عملية متابعة عبد المومن خليفة،* ‬بأنها كانت شاملة وليس فقط بخصوص متابعة خليفة*.‬
وقال دفاع خليفة أن ما قدمه من أدلة* ‬يؤكد أنها كانت خطة منظمة لتفليس البنك،* ‬مقدما مثالا عن* "‬جهاز محاكاة الطائرات*"‬،* ‬الذي* ‬حصلت عليه خليفة للطيران في* ‬الوقت الذي* ‬كانت الجوية الجزائرية لا تحوزه،* ‬واعتبر أن الحصول على جهاز المحاكاة* ‬يدل على سياسة للاستمرار وليس كما ذهبت إليه النيابة بأنها مؤسسات* ‬يسيرها أشخاص بطريقة* ‬غير جدية* -‬يقول الأستاذ لزعر*-‬،* ‬هذا الأخير تم إهداؤه لوزارة الدفاع الوطني*.‬
وأشار من جانب آخر إلى شركة خليفة للخياطة التي* ‬قال بأنها كانت تستفيد منها خليفة للطيران والجوية الجزائرية والكثير من الشركات الوطنية،* ‬وقال أن هذا لا* ‬يمكن نسبه إلى جمعية أشرار،* ‬ولفت المحامي* ‬إلى ما أسماه* "‬الأسئلة التدليسية*" ‬والمتعلقة بتلفزيون خليفة الذي* ‬كان به الصحافي* ‬معمر جبور،* ‬وقال أنه ليس رياضيا على حد قول المصفي،* ‬وإنما هو صحافي* ‬مختص في* ‬الرياضة،* ‬وكذا سميرة بن سودة التي* ‬تم تعيينها على رأس التلفزيون،* ‬وتساءل ما إن كان من العيب أن* ‬يتم دعم المؤسسة من قبل وزارة الثقافة من خلال* "‬كفاءة سميرة بن سودة*"‬،* ‬كما أشار إلى استحواذ المصفية بفرنسا على ممتلكات خليفة،* ‬ورفض تأسيس مجمع خليفة كطرف مدني*.‬

لماذا لم تمتد التحقيقات إلى راغد الشماع؟
* ‬وأضاف الأستاذ لزعر أن موكله عبد المومن خليفة ليس متهما رئيسيا في* ‬قضية الحال،* ‬بل هو ضحية رئيسية لعملية سطو نظمت داخل البنك وخارجه،* ‬وكما قال بادسي* ‬ما وقع خارج الوطن اخطر بكثير مما وقع في* ‬الداخل،* ‬لأن ثمة عصابة كبيرة استولت على الأموال منهم راغد الشماع الذي* ‬كان له دور في* ‬كل العمليات،* ‬متسائلا لماذا لم تمتد* ‬يد العدالة الجزائرية إلى راغد الشماع،* ‬لماذا امتدت ووصلت إلى عبد المومن خليفة في* ‬بريطانيا،* ‬مع أن النيابة أشارت إلى ذلك ووافقها بادسي،* ‬الذي* ‬أكد في* ‬تصريحاته أن راغد الشماع تدخل في* ‬الكثير من العمليات منها محطات تحلية مياه البحر والمروحيات التي* ‬فككت وبيعت كقطع* ‬غيار،* ‬لماذا قدم الخليفة ككبش فداء في* ‬القضية*..‬؟
وتطرق المحامي* ‬لزعر إلى ملف الباخرة المعبأة بالسلع،* ‬حيث قامت احدى المؤسسات الجزائرية بدفع ثمنها ثم تتحرك الأجهزة القضائية وتتابع القضية بالتفصيل ليتم زج عدد معتبر من الإطارات في* ‬السجن،* ‬وبعدها تبين أن ثمة جانبا تجاريا* ‬يتعلق* ‬بقيام أحد البنوك بعملية تدليسية استحوذت على كامل المبلغ*.‬
وأضاف محامي* ‬دفاع الفتى الذهبي* ‬أنه من الممكن جدا أن تنحصر القضية الحالية على إجراءات تجارية،* ‬وتنحصر بعض الأفعال فقط في* ‬إجراءات جزائية بسيطة،* ‬لكن للأسف* ‬يقول المحامي* ‬لزعر فإن القضية تحولت إلى ما* ‬يعرف بـ"فضيحة القرن*"‬،* ‬مؤكدا على أن التاريخ في* ‬يوم ما سيكشف ما وقع وكيف تم نسج خيوط الجريمة والمكيدة،* ‬التي* ‬دفعت مجمعا بكامله إلى التصفية بعملية مبرمجة منظمة وممنهجة*.‬
وفي* ‬الأخير* ‬يضيف الأستاذ لزعر أن عقدي* ‬الرهن المزورين،* ‬قد تم تقديم وثيقة رسمية لا وجود لها في* ‬الواقع،* ‬وأنها لا تحمل المواصفات القانونية ولا عنصرا من عناصر هوية الأشخاص،* ‬ولا هوية الشركة التي* ‬من المفروض أنها استفادت من القرض،* ‬كما لن* ‬يتم العثور على أي* ‬طلب للرهن ممضى من طرف الخليفة،* ‬مؤكدا على أن المحررات المصرفية والكتابات الـ11* ‬بين الوكالات ثبت أنها حررت بعد انصراف موكله إلى الخارج ولا* ‬يمكن أن تنسب اليه،* ‬والتمس إبعاد المادة* ‬383* ‬مكرر،* ‬التي* ‬تتحدث عن السرقة المقترنة بظرف التعدد،* ‬موضحا أنه لا* ‬يمكن تطبيق المادة* ‬106،* ‬الخاصة بالإفلاس وهذا باعتراف من جلاب نفسه،* ‬والذي* ‬أكد أنه كان ثمة حلول لإنقاذ البنك،* ‬متسائلا* "‬ماذا جرى بين مرحلة نهاية المتصرف الإداري* ‬وبداية عمل المصفي؟*".‬

محامي* ‬دفاع الموثق رحال الأستاذ برايس محمد*:‬
أطراف مجهولة ورطت الموثق رحال وهو* ‬*"‬ضحية*"‬
عقدا الرهن حررا خارج مكتب الموثق عمر رحال
قال محامي* ‬دفاع الموثق رحال الأستاذ برايس محمد أن جميع التهم الموجه لموكله* ‬غير مؤسسة،* ‬وأن عقدي* ‬الرهن المزورين لا علاقة لهما به،* ‬وأنه خلال تحرير العقد التأسيسي* ‬اعتمد على القانون التجاري* ‬وليس على قانون النقد والقرض،* ‬وشدد على وجود أطراف تحاول توريط الموثق عمر رحال المعروف بمسيرته الطويلة في* ‬مجال التوثيق*.‬
قبل أن* ‬يتدخل محامي* ‬دفاع الموثق عمر رحال،* ‬طلب القاضي* ‬إحضار المتهم الذي* ‬تقدم أمام هيئة المحكمة وهو على كرسي* ‬متحرك،* ‬حيث ذكره بعقوبة* ‬15* ‬سنة التي* ‬التمسها النائب العام في* ‬حقه*.‬
وفي* ‬هذا السياق قال المحامي* ‬برايس،* ‬أن موكله الأستاذ رحال شخص معروف وسط سكان دائرة الشراڤة وضواحيها،* ‬وكان الموثق الوحيد بالمنطقة،* ‬مضيفا* "‬موكلي* ‬ضحية في* ‬هذه القضية،* ‬والنيابة العامة لم تعتمد على المادة* ‬215* ‬من قانون العقوبات وإنما على المادة* ‬595* ‬من القانون التجاري*"‬،* ‬مشددا على أن الموثق رحال اعتمد خلال القيام بمهمته على القانون التجاري،* ‬ولم* ‬يعتمد على قانون* ‬9*/‬10* ‬من قانون القرض والنقد*.‬
وأضاف الأستاذ برايس محمد أن موكله توبع في* ‬قضية الحال بسبب عقدي* ‬الرهن الذي* ‬لاعلاقة له بهما،* ‬وأشار المحامي* ‬إلى أن الموثق رحال تقدم أمام قاضي* ‬التحقيق لأول مرة في* ‬18* ‬سبتمبر* ‬2004* ‬مباشرة بعد عودته من رحلة العلاج بفرنسا،* ‬حيث وجد ضجة بالجزائر،وأنه محل بحث من قبل من طرف الضبطية القضائية المتمثلة في* ‬مصالح الدرك الوطني* ‬وقاضي* ‬التحقيق،* ‬وسمع آنذاك كشاهد بخصوص تأسيس بنك الخليفة،* ‬وبعد شهر سمع ثانية وقال أنه سلم وصلات بالدفع لخليفة*"‬،* ‬وأوضح الدفاع أنّ* ‬موكله لم* ‬يكن بوسعه الدفاع عن نفسه وكان* ‬يسمع كثيرا أنه سلم عقدا تأسيسيا للشركة قبل أن* ‬يسجل*.‬
وبخصوص عقدي* ‬الرهن تساءل المحامي* ‬برايس*: ‬*"‬هل* ‬يا ترى الموثق رحال هو أن من حرر هذه العقود*..‬؟*" ‬والإجابة هي* ‬أن هذه العقود حررت خارح المكتب والهدف هو منها هو توريط موكله،* ‬وبحثوا له عن اتهام فوجدوا قصة عدم الدفع في* ‬الوقت المحدد وقال* "‬عقود الرهن وضعت من أجل توريط الموثق في* ‬القضية،* ‬واليوم متورط فيها ثلاثة أشخاص أسمتهم النيابة بالنواة الرئيسية،* ‬لقضية الحال*" ‬وأشار أنه لو أن قليمي* ‬جمال حرر العقد لما كانت الأخطاء المسجلة به اليوم،* ‬وأضاف* "‬العقود ليس الهدف منها خليفة وايسير ايدير او قليمي* ‬جمال بل رحال،* ‬ووجدوا له مبلغ* ‬125* ‬مليون دج الذي* ‬كان* ‬يتوجب دفعه للخزينة العمومية بتيبازة*"‬،* ‬وتساءل الدفاع* ‬*"‬من هي* ‬ضحية الموثق*"‬،* ‬مشيرا إلى أن موكله لم* ‬يتحصل على أي* ‬امتيازات من بنك الخليفة ولم* ‬يحتكر تحرير العقود بالخليفة،* ‬ما* ‬يعني* ‬حسبه أنّ* ‬موكله* "‬ليس متواطئا ولم* ‬يقم إلا بعمله*.‬
وأضاف الأستاذ برايس أن موكله طبق القانون بحذافره ووفقا للقانون التجاري،* ‬وبالتالي* ‬فإن الإشاعات التي* ‬تقول أن الموثق منح العقد لعبد مومن خليفة لإنشاء بنكه باطلة،* ‬مؤكدا على أنه في* ‬القضية الحالية* ‬يعتبر موكله ضحية بدلا من أن* ‬يكون متهما*.‬
وأضاف المحامي* ‬برايس محمد أنه في* ‬قضية الحال لا* ‬يوجد من تقدم بشكوى ضد موكله عمر رحال مع عدم وجود أي* ‬ضحية،* ‬وأن موكله على أساس متابعته وفقا للمادة* ‬215* ‬من قانون الإجراءات الجزائية فإن هذه الوقائع* ‬غير ثابتة ضده،* ‬وأن ماجاء في* ‬قرار الإحالة مخالف تمام للوقائع المسجلة*.‬
وتساءل محامي* ‬رحال* "‬ما هي* ‬الامتيازات التي* ‬تحصل عليها موكله على* ‬غرار بطاقة التدليك المجاني* "‬طالاسو*" ‬وتذاكر النقل المجاني،* ‬وقال إنه لا علاقة له بكل هذا،* ‬مضيفا أن الموثق رحال استند على القانون التجاري* ‬وقانون التسجيل،* ‬أثناء تحرير عقد تأسيس الشركة*. ‬

هيئة دفاع توجان مولود*:‬
الأسئلة الاحتياطية لموكلنا* ‬غير مؤسسة*.. ‬وتوجان رفض تحرير الكتابات الـ11
اعتبر الأستاذ تينديغار عبد الحكيم في* ‬حق توجان مولود*: ‬المتابع السرقة الموصوفة تكوين جمعية أشرار النصب والاحتيال وخيانة الأمانة،* ‬حصل على البراءة قبل الطعن من قبل النيابة،* ‬أن التهم الجديدة التي* ‬جاءت في* ‬الأسئلة الاحتياطية بخصوص* "‬الإهمال المؤدي* ‬إلى الأموال والوثائق،* ‬باعتبار المتهم من رجال المصارف،* ‬قال أن الظرف لم* ‬يذكره قرار الإحالة مطالبا هيئة المحكمة بإبعاد الأسئلة*.‬
وبخصوص التهم المتابع بها موكله،* ‬قال المحامي* ‬بأن تكوين جمعية أشرار والسرقة الموصوفة تم رفضها من قبل هيئة المحكمة العليا،* ‬واعتبر أن جرم تكوين جمعية أشرار والسرقة الموصوفة تصبح نهائية ولا رجعة فيها،* ‬وتبقى تهمة خيانة الأمانة،* ‬وقال بأنه وبالرجوع إلى كل الملف لم* ‬يجد ما هي* ‬الأمانة التي* ‬خانها موكله،* ‬وذكر بأن موكله موظف ببنك خليفة في* ‬مصلحة المحاسبة*.‬
ونبه القاضي* ‬عنتر منور أنه لدى عودة القضية من المحكمة العليا* ‬يعني* ‬إعادة المحاكمة من جديد ومناقشة كل التهم*.‬
وفي* ‬مرافعتها في* ‬حق توجان مولود،* ‬قالت الأستاذة واعلي* ‬نصيرة،* ‬أنه من المادة* ‬500* ‬إلى المادة* ‬530* ‬لا توجد إلا المادة* ‬524* ‬لا تذكر إلا المحكمة العليا،* ‬وذكرت بأن التهم تم توجيهها لموكلها في* ‬2005* ‬بعد الخبرة التي* ‬أمر بها قاضي* ‬التحقيق،* ‬وأشارت بأن المتصرف الإداري* ‬عندما تم تعيينه قام بتكوين لجنة قامت بسماع عديد الأطراف عدا السيد توجان،* ‬وعادت إلى التصريحات التي* ‬جاء فيها بأن توجان وعندما تلقى الكتابات الـ11* ‬رفض تسويتها،* ‬وأنه كان* ‬يراسل الوكالات كلما لاحظ وجود أي* ‬اختلالات،* ‬وأنه قدم تقريرا مفصلا عن الوضع العام وقدمه للمديرية العامة،* ‬حتى أنه قدم استقالته،* ‬وحملت المحامية المسؤولية لنائب محافظ بنك الجزائر علي* ‬تواتي* ‬الذي* ‬لم* ‬يبلغ* ‬عن وجود خلل كبير في* ‬التجارة الخارجية،* ‬وأنه لو تحرك لتوقفت القضية في* ‬2001،* ‬وأشارت إلى أن المسؤولية* ‬يتحملها بنك الجزائر،* ‬وأن بنك الجزائر سمح بمديرين للإدارة العامة وأنه بمجيء جلاب ترك مديرا واحدا هو* "‬توجان*"‬،* ‬وعن تهمة التزوير قالت الأستاذة إن الوثيقة الوحيدة المزورة هي* ‬تلك المتعلقة بالكتابات ال11* ‬وهو لم* ‬يحررها ولم* ‬يوقعها*.‬
وأشارت المحامية بأن البنك قدم الحصيلة في* ‬1999* ‬و2000* ‬و2001،* ‬وأن البنك إن لم* ‬يقبل بها فذلك شأنه،* ‬ملتمسة البراءة لموكلها*.‬

هيئة دفاع رضا عبد الوهاب*:‬
موكلنا انسحب من الجيش بسبب المرض ولو واصل لكان اليوم جنرالا
وفي* ‬مرافعته في* ‬حق رضا عبد الوهاب،* ‬قال الأستاذ تينديغار عبد الحكيم،* ‬بأن موكله متابع بتهم تكوين جمعية أشرار،* ‬السرقة الموصوفة،* ‬وتمت إدانته على أساس خيانة الأمانة،* ‬واعتبر أن السؤال الذي* ‬تم طرحه بخصوص خيانة الأمانة طرح بطريقة واحدة على* ‬75* ‬متهما،* ‬وذكر بأن موكله لم تكن تربطه أية علاقة مع باقي* ‬المتهمين سواء المختصين في* ‬المالية،* ‬كما أنه لم* ‬يتلق أي* ‬مال من الأموال المذكورة في* ‬المادة* ‬172*.‬
وفي* ‬مرافعتها،* ‬في* ‬حق المتهم رضا عبد الوهاب،* ‬عادت الأستاذة واعلي* ‬نصيرة إلى تاريخ موكلها كان أصغر رائد في* ‬دفعته في* ‬تلك الفترة وأن زملاءه في* ‬الدفعة هم اليوم* "‬ألوية*"‬،* ‬وأنه لولا الظروف الصحية لما تخلى عن الجيش الشعبي* ‬الوطني،* ‬وذكر بأن رضا عبد الوهاب كان مقربا من مومن خليفة وأنه هو من طلب العمل،* ‬لأنه كان* ‬يحتاج إلى منصب لا* ‬يتعب فيه،* ‬حيث كان سائقا وحارسا للعائلة،* ‬وأنه لولا صحته لكان اليوم* ‬*"‬جنرالا*" ‬بالسائق والحراسة المقربة*"‬،* ‬وأن موكلها كان* "‬مأمورا*" ‬للقيام بما* ‬يأمر به الرئيس المدير العام*.‬
وتساءلت المحامية عن الأركان التي* ‬تم على أساسها توجيه تهمة السرقة لموكلها،* ‬موضحة أنه في* ‬قرار الإحالة لا* ‬يوجد أي* ‬ركن*.‬
وذكرت المحامية أن المصفي* ‬في* ‬أول جلسة جلب لها كشف راتب* "‬توجان*" ‬الذي* ‬كان* ‬يشتغل مساعدا له في* ‬إطار التصفية*.‬


الساعة الآن 10:29 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى