![]() |
الشربة ممنوعة في قفف المساجين في رمضان
http://static.echoroukonline.com/ara..._643943506.jpg
تزداد معاناة المحبوسين في المؤسسات العقابية صعوبة خلال شهر رمضان المعظم، حيث تتحول يومياتهم في بعض المؤسسات العقابية لجحيم حقيقي، فليس بإمكانهم الخلود للنوم في ظروف إنسانية أو تناول وجبة إفطار صحية. وإن كان المختصون والحقوقيون يطالبون في كل مرة بأنسنة المؤسسات العقابية وهو ما تتحدث عنه الوزارة الوصية في كل مرة، فإن مأساة القابعين في السجون مغايرة تماما للواقع. كشف رئيس المنظمة الوطنية لرعاية وإدماج المساجين عمار حمديني، أنه تلقى خلال 3 أيام الأولى من شهر رمضان أزيد من 40 شكوى عبر مختلف المؤسسات العقابية عبر التراب الوطني من سجناء يشتكون من سوء الوجبات الغذائية المقدمة إليهم وفي مقدمتها طبق "الشربة"، وبالرغم من سعي أوليائهم لحمل قفة خاصة متنوعة تحتوي على مختلف الأطباق الرمضانية لكن تتم مصادرتها من قبل حراس السجون، حيث يمنع إدخال "الشربة" تفاديا لتمرير المخدرات أو الحبوب المهلوسة فيها. ونبه الأستاذ حمديني لغياب قائمة محددة بالأطعمة الممنوعة غير أنه كل وجبة يراودهم شكوك حولها يتم منع إدخالها، وأضاف المتحدث أن نوعية الطعام قد تحسنت مقارنة بالسنوات الماضية إلا أنها ليست الوجبة المتفق عليها دوليا، فهي أقل جودة ونوعية وتزداد نوعية الطعام سوءا في المؤسسات العقابية التي يكثر فيها الاكتظاظ، وهي مشكلة أخرى تلاحق نزلاء المؤسسات العقابية في فصل الصيف وشهر رمضان حيث يتم وضعهم في غرف ضيقة طولها 3 أمتار ويصل عدد الموقوفين فيها لحوالي 50 سجينا، وهو حال الموقوفين بالمؤسسة العقابية بالبليدة، وأردف رئيس المنظمة الوطنية لرعاية وإدماج المساجين بأنه تحدث مع الجهات المعنية حول مشكلة الاكتظاظ والذي تم تبريره بالاكتظاظ الظرفي والمؤقت لحين إحالة الموقوفين المتواجدين رهن الحبس على المحاكمة ثم تحويلهم لمؤسسات عقابية أخرى. واستغرب الأستاذ حمديني رفض إدارة السجون السماح للمحسنين وبعض الجمعيات الخيرية الراغبة في توزيع بعض المواد الغذائية على المسجونين، وهو ما دفعهم لتقديمها للجمعية والتي قررت توزيعها على شكل قفة عائلة السجين حيث تم توزيع 160 قفة على مستوى العاصمة فقط خلال الأيام الأولى من رمضان على أن تتواصل العملية على مدار الشهر الفضيل. |
| الساعة الآن 08:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى