![]() |
هام: حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الجزء الثاني
هام: حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الجزء الثاني الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: يشاء الله تعالى بعد أزيد من سنة على تأويلي لرؤيا أختنا الفاضلة الأستاذة:" مسلمة": أن يحصل أمر دعاني إلى إتمام تأويلي لتلك الرؤيا، وبيان ذلك كالآتي: وشاء الله أن تغيب أختنا الفاضلة الأستاذة:" مسلمة" عن منتدياتنا في الفترة الأخيرة لمدة طويلة نوعا ما، وقد تساءل الكثيرون عن غيابها: داعينها للعودة لما لها من أثر طيب، وبصمة علمية متميزة على منتدياتنا، ويشهد بذلك أكثر من قرأ لها. ولأنه:" على قدر أهل الكرام تأتي المكارم":استجابت أختنا الفاضلة :" مسلمة" لتلك الدعوات، ولبت تلك النداءات بتواضعها الجم – نحسبها كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-. وكانت الخالة الفاضلة:" فضيلة" أول من رحب بعودة أختنا:" مسلمة"، وقد ذكرتها باسمها:" حورية"، فلما قرأت الاسم الشخصي لأختنا:" مسلمة": تذكرت تأويلي لرؤياها، فربطت اللاحق بالسابق على النحو الآتي: قلت في بداية تأويلي لرؤياها ما يأتي: { أنطلق في تأويلي لرؤياك من اسمك:" مسلمة"، وأنك رأيتنفسك بأنك قد دخلت الجنة، والجنة لا يدخلها إلا:" مسلم ومسلمة": نسأل الله بأسمائهالحسنى وصفاته العلى: أن يجعلنا جميعا من أهل جنته، ودار كرامته، وهذه دلالة خير،للارتباط الوثيق بين معرف الرائي، والمنزل الذي رأى نفسه فيه}.انتهى كلامي السابق. وأضيف اليوم انطلاقا من الاسم الشخصي لأختنا:" مسلمة"، وهو:" حورية"، فأقول: إن اسم:"حورية" له نصيب من بعض أهل الجنة، لأن:" حورية " مفرد لكلمة:"الحور"، و:" الحور العين" نساء الجنة، جاء في كتاب:" العامي الفصيح": من:( إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة: 3/12) ما يأتي: {حَارَ: حوريّة من الجنة- تجري على ألسنة العامة، ويضربون بها المثل في الجمال}. و من نساء الجنة أيضا:" المرأة المسلمة" ، فتضافر اللفظان:" مسلمة"، و:" حورية" للدلالة على معنى واحد هو:" اشتراكهما في الدلالة على بعض أهل الجنة": رزقنا الله وكل الموحدين: سكنى تلك الدار. وبيانا لبرهان تأويلي لرؤيا أختنا الفاضلة:" مسلمة" بدلالة الاسم:( معرفها، واسمها الشخصي)، أقول موضحا بتوفيق الله تعالى كما سطره أحد أفاضلنا: إن الاستعانة بالتعبير باستخدام دلالة الأسماء: مما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومما جاء في ذلك: حديث أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب_ وهو رجل من أهل المدينة ينسب له هذا النوع من الرطب الجيد _ قال النبي : فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة لنا في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب". رواه مسلم. لاحظ هنا وجودثلاثة أسماءفي الحديث،وكيف استنبط منها تعبير الرؤيا: عقبة : أخذ منه العاقبة. رافع:أخذ منه الرفعة. طاب:أخذ منه معنى الاستقرار واكتمال أحكام الدين. إذا:" التأويل للرؤيا بدلالة الأسماء": هو منهج نبوي، فالحمد لله الذي وفقنا لذلك. ومما يستأنس به لتقوية ما ذكرناه: ما ورد من استنباطه عليه الصلاة والسلام:" تسهيل أمر المسلمين يوم الحديبية" من اسم المفاوض:" سهيل بن عمرو"، فقد ورد حديث في:(صحيح الأدب المفرد: باب التبرك بالاسم الحسن):(1/353)، ولفظ الحديث كما يأتي: عن عبد الله بن السائب: أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، حين ذكر عثمان بن عفان: أن سهيلاً قد أرسله إليه قومه، فصالحوه، على أن يرجع عنهم هذا العام، ويخلوها لهم قابل ثلاثة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين أتى. فقيل: أتى سهيل "سهل اللهأمركم". وختاما أقول: لاشك بأن:" المؤمن والمؤمنة": يفرحان بالمبشرات، ولكن ذلك لا يعني بتاتا: الركون إليها، وترك العمل، أقول هذا من باب:" التذكير" فقط، ولنتأملمتدبرين قول رب العالمين في القرآن المبين مرشدا عباده المؤمنين إلى السبيل المستبين للقائه يوم الدين، فقال - وهو أصدق القائلين -: [فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا]. إن:" السبيل الوحيد الموصل للقاء الله تعالى" هو:( الجمع بين توحيده تعالى بعدم الإشراك به)، و:( الاجتهاد في العمل الصالح)، وهو: ما كان خالصا لله تعالى، وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولذلك: أوصي:" نفسي وأختنا مسلمة حورية وكل الموحدين" ب: "الإخلاص في القول والفعل"، و:" الصدق مع الله في السر والعلانية"، و:" المحافظة على الأدعية المأثورة النافعة"، ومنها: [فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ]. [رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ]. "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك".( حديث رقم: 7988 في صحيح الجامع). نسأل الله تعالى بأسمائهالحسنى وصفاته العلى في هذه الأيام المباركة من رمضان: أن يختم لنا ولكم بالحسنى، وأن يجعلنا جميعا من أهل جنته، ودار كرامته. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام: حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الجزء الثاني
تجدون تحت الرابط الآتي: الجزء الأول من:" حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة":
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=268619&highlight=%C7%E1%DF%E1%E3% C9+%CA%C3%E6%ED%E1+%D1%C4%ED%C7+%E3%D3%E1%E3%C9 |
رد: هام: حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الجزء الثاني
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
من الأحاديث الجامعة في:" مكارم الأخلاق" ما رواه الصحابي الجليل:" عبد الله بن عمر" رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أحب الناس إلى الله: أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله عز و جل: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا, و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة: أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا, ومن كف غضبه: ستر الله عورته, و من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه: ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة, و من مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له: أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام, و إن سوء الخلق، ليفسد العمل: كما يفسد الخل العسل". انظر:( السلسلة الصحيحة: حديث:906.)، و:( صحيح الجامع: حديث رقم: 176 )، للعلامة المحدث:" محمد ناصر الدين الألباني" رحمه الله. عملا بقوله عليه الصلاة والسلام:"... وأحب الأعمال إلى الله عز و جل: سرور تدخله على مسلم...": جاء تأويلي لرؤيا أختنا الفاضلة:" مسلمة"- وهي أهل لكل خير-، وقد جاء تأويلنا لرؤياها بعد الوعكة الصحية التي وقعت فيها تلك الرؤيا. نسأل اللهتعالى بأسمائهالحسنى وصفاته العلى: أن يتقبل منا صالح العمل، كمانسأله جل وعلافي هذه الأيام المباركة من رمضان: أن يختم لنا ولكم بالحسنى، وأن يجعلنا جميعا من أهل جنته، ودار كرامته. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام: حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الجزء الثاني
عادت أختنا الفاضلة:" مسلمة" للغياب:5:.
نسأل الله أن يكون السبب خيرا. |
| الساعة الآن 02:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى