![]() |
لماذا يحق للزوج القرار دون الزوجة؟؟
لماذا يحق للزوج القرار الاسرى دون الزوجة؟؟
من صاحب القرار في المنزل ؟ لماذا الزوج هو الذى له الحق فى كل امور الحياة الاسرية ومن اعطاه الحق فى ذلك ولماذا يعتبرون رأينا فى بعض الامور لا يفيد ومن له مرجعية القرار في البيت ؟ وهل يحق للرجل أن يتخذ قراراً أسرياً دون الرجوع لزوجته ؟ كل هذه الأسئلة طرحتها على نفسى لعلى اجد اجابة لها تسر قلبى فوجدت ان مجتمعنا العربى هو الذى فرد ذلك وان الدين الاسلامى برىء مما يفعله الزوج وانها مخالفة صريحة لهدي الإسلام ورسالته والتي أقامها على نشر العدل والمساواة، وليس عبثاً أن تكون قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام مع فرعون هي أكثر قصة فى القرآن الكريم لنبذ الدكتاتورية والسلطة في اتخاذ القرار ودعماً لمبدأ الشورى والتشاور، وهي المرحلة التى تسبق القرار. والبعض يعترض على ذلك ويقول ان هذا المبدأ (الشورى) مبدأ سياسي ولادخل له بالحياة الأسرية إن لفظ (الشورى) ورد في القرآن ثلاث مرات. الأولى: في خطاب الله لرسوله: {فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر}. والثانية: {والذين استجابوا وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم} والثالثة: من الحياة الزوجية صريحه وهى خاصة بأنهاء رضاعة الطفل وفطامه :{فإن أرادا فصالاً عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما } و من السنة النبوية ايضا وكيفية أن الزوج يستشير زوجته ويأخذ رأيها قبل اتخاذ القرار، ومنها قصة أبي طلحة ] التي يرويها البخاري عندما أراد أن يستضيف رسول الله على الطعام في بيته، وليس في بيته شيء، عرض الأمر على زوجته فقبلت بذلك، فوافق على الضيافة ولم يتجاوز زوجته ويتخذ القرار لوحده، وكذلك القصة المشهورة في تزويج الصحابي جليبيب ]، نستفيد منها استشارة الأب ابنته وزوجته في الخاطب، ولم يتخذ القرار بمفرده، وقصص أخرى كثيرة، بل إن الزوجة يحق لها فيما تملكه من مال ولا يملكه زوجها أن تتخذ القرار فيه دون الرجوع إليه، وقد حدث هذا مع أمنّا ميمونة رضي الله عنها عندما أعتقت وليدها كما يروي البخاري فقال لها رسول الله : أَو فَعَلَتِ؟ قالت: نعم قال: إما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك، ونلاحظ هنا أن النبي وجهها بعد اتخاذها للقرار والتصرف بطريقة أفضل في استثمار القرار الذي اتخذته ولم يعنفها على ذلك لأنها تصرفت فيما تملكه من مال ولايخفى مشورة النبي لأمنا خديجة - رضي الله عنها - في قصة الوحي وأمنا أم سلمة في صلح الحديبية. ولكن التربية التي تلقيناها فى بلادنا العربية والتى اساسها تضخيم (الأنا) عند الرجل على حساب المرأة وفهمنا لمبدأ القوامة فهماً خاطئاً، وأن المرأة ناقصة عقل ودين دون فهم الحديت فهما حقيقيا وان الحديث يفيدنا لا يقلل من شأننا مما أدى إلى الاعتقاد بأن الرجل من حقه اتخاذ القرار الاسرى دون الرجوع إلى زوجته. كما أنه لا يُفهم من هذا الكلام أن يكون الرجل خاضعاً في كل قراراته للمرأة، وهي خاضعة له، وإنما العلاقة الزوجية تبنى على المودة والرحمة، التى نكتبها دائما فى دعوات الفرح دون النظر الى معناها ونجاح الأسرة يبنى على التشاور والتعاون في اتخاذ القرار. ولو اتفق الزوجان على سياسة المشاركة فى الرأى بينهما فلهما ذلك إن كان ذلك يحقق لهما السعادة، وإن اتفق الزوجان على عدم اتخاذ أحدهما لقرار دون الرجوع للآخر في بعض الأمر فلهما ذلك والمسألة خاضعة للاتفاق بينكما لتحقيق العدالة فى اتخاذ القرار ومصلحة الأسرة ويحق للرجل في حالات خاصة تقتضيها المصلحة أن يتخذ قراراً سرياً منفرداً ولكن هذا استثناء وهذا رأى فلا للمرأة المتسلطة ولا للرجل الديكتاتورى وإنما نعم للشورى الزوجية التى اعطانا الله الحق فيها فالحياة الاسرية مشاركة بيننا لانها حياتنا معا وليكن الحب هو الاساس فى كل شىء ومن كان اساسه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وثم حبنا فتأكدوا ان السعادة سوف تعم علينا جميعا بأذن الله بارك الله لنا جميعا فى ازواجنا وابنائنا |
| الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى