![]() |
تقنيون لا يتقنون الإنجليزية وطيارون تجاوزوا سن التقاعد!
http://static.echoroukonline.com/ara..._241244894.jpg http://static.echoroukonline.com/ara...ault.png?v=0.1 http://static.echoroukonline.com/ara...con-writer.png إيمان كيموش باشرت شركة الخطوط الجوية الجزائرية حملة واسعة لتكوين موظفيها من تقنيين ومساعدين تقنيين وميكانيكيين في اللغة الإنجليزية التي تبين بعد استطلاع تم إجراؤه على الموظفين أن هؤلاء لا يتقنون هذه اللغة ولا يتحدثونها أصلا، في الوقت الذي تفرض المنظمة الدولية للطيران المدني على كافة موظفي الجوية الجزائرية إتقان الإنجليزية، وأمهلت الشركة الجزائرية إلى غاية شهر مارس المقبل حتى تلتزم بالمعايير المطلوبة. وأفادت مصادر نقابية من الجوية الجزائرية أن آخر مهلة منحتها المنظمة الدولية للطيران المدني ستنقضي شهر مارس 2016 بعدما حددت سابقا بمارس 2014 وتم تأجيلها إلى ماس 2015 ثم مارس المقبل. ولا يتعلق الأمر بشركة الطيران الجزائرية فقط وإنما بعدد من الدول الأعضاء التي لم تلتزم إلى حد الساعة بمعايير اللغة وشروط أخرى، وهو ما دفع بالجوية الجزائرية إلى المسارعة إلى التعاقد مع مدارس دولية لتأهيل كافة طاقمها الجوي، وأبرمت هذه الأخيرة اتفاقية مع مدرسة "ريلتا" الموجود مقرها بمنطقة دالي إبراهيم بالعاصمة إلا أن هذه الاتفاقية لم ترق للعديد من الشركاء الاجتماعيين، خاصة أن هذه المدرسة غير متطابقة، بحسبهم، مع مضامين المعاهد المتعاقدة مع منظمة الطيران المدني الدولية. وطبقا لذات المصدر، لا تزال اللغة تشكل عائقا بالنسبة إلى موظفي الجوية الجزائرية، حيث إنه باستثناء الطيارين والمراقبين الجويين الذين يتقنون 3 لغات على الأقل، يعجز التقنيون والميكانيكيون عن التحكم في هذا العامل الرئيسي الذي يعد شرطا ضروريا لتمكين الشركة من المنافسة ودخول السوق الدولية. وهو ما دفع بالرئيس المدير العام الجديد للشركة إلى مباشرة إصلاحات هيكلية لتنظيم الوضع داخل بيت الجوية الجزائرية. وفي سياق منفصل، من المنتظر أن يدرس محمد عبدو بودربالة قريبا ملف العجز المسجل في عدد الطيارين الذي بات يناهز الـ200 منصب، خاصة بعد إحالة 4 طيارين، نهاية شهر ماي الماضي، على التقاعد وهو ما عمق من العجز الذي تشهده الشركة. كما أن عددا كبيرا من الطيارين تجاوزوا الـ60 سنة، وهي سن التقاعد التي تم تأجيلها إلى 62 سنة، بناء على تعليمة صدرت في المرحلة التي ترأس فيها الشركة المدير السابق الطيب بن ويس بالنظر إلى النقص الكبير الذي كانت تشهده آنذاك في عدد الطيارين. تجدر الإشارة إلى أن حدة العجز ازدادت خلال الأشهر الأخيرة بعد إقبال 32 طيارا على الاستقالة ومغادرة الشركة وتنقلوا للعمل في شركات خليجية منها الخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية البحرينية والإماراتية. |
| الساعة الآن 07:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى