![]() |
مُزدحِمهْ...
ما يتعب هذه الطفلة الوديعة...؟؟
حتى أنّها مضت كأطيار الحجل البري النائي... كنت أُراقبها... نعم لازلت أَرقبها... و مضت تتوالد في شفتي قصائدُ حلمٍ... ...أجري كما لو أنّي ما جريت من قبل.. تحملني ضحكات من حولي إلى عالم آخر غير هذا العالم... و أواصل الجري.. ثم أقف قليلا حتى يتمكن رذاذ المطر من سائر جسدي... تساءلتُ بغصّة الأنين : لِمَ لم أحدثكِ طوال هذه الفترة.. صاح العمق كثيرا : لو كانت مهتمّة لاقتربتْ و لو خطوة... إذ كانت الشوارع مزدحمة جدا : و كل شيء فيها يسرد حكاية... ألبَسوه برنوسا و عمامة... سرجوا له الفرس الأبيض... ثمّ أدخلوه في غياهب الجب... بينما كانت تنتظره.. " لطالم جرت الأمور في صورة عادية ،’ فمالعائق إذن..؟؟" كم سقط من الناس حينها ... عندما ارتفعت الشهوات.. و مضينا نركض.. خلف الشبهات... كانت الشوارع تغلي بعد صلاة الجمعة... كأنّها رفعت أكفّها كي تستقبل حمما من بركان... و لازالت تنتظره : " ثمّة أمور مرعبة تلوح في الأفق" و كانت القلوب مُزدحِمهْ... مزدحمة جدا... المشاعر المدفونة تحت أنقاض السنين تنبعث بألوانها القاتمة... كان كل شيء يوحي بالإنفجار المقيت.. و في آخر إنتظارها و بنفس النبرة : " شيء ما بداخلي يدفعني إلى القول لا شيء من ذلك سيحدث"... و لازالت مزدحمة و جدا.. و لأنّي منذ مدّة لم أحمل قلمي ستجدون فيها كثيرا من التناص مع " امرأة بلا ملامح" |
رد: مُزدحِمهْ...
اقتباس:
ارفأ بنفسك قليلا ولاتجلد ذاتك بذنب لم يكن لها فيه يد او نصيب... وكلمة واحدة منك اليها تكفي وتغني عن محابر الدنيا هنا ....تحاياي يا معذب الابداع |
رد: مُزدحِمهْ...
وما اعادني هنا سوى شوقي لحرفك المملوء رقيا
صدقا قلم لا يمكن مجاراته بوركت يا ابن الاوراس الاشم اتمناك بخير تحياتي |
رد: مُزدحِمهْ...
كلمات دون ملامح لكن بروح جميلة
هل سيطول الانتظار هل ستراها يوما ؟ لو رايتها والتقيتها هل سيجف القلم أتمنى الا يحدث ذلك تحياتي يا فاضل فلك كلمات راسمة |
رد: مُزدحِمهْ...
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته مكثتُ هنا مطوّلاً أتلمّسُ زوايا المكان أتقدّم تارةً.. فتكْسوني إعجابا سطوة الإمعان وتارة أخرى تُغرقني أمواج انعتاقٍٍ.. تُهدهدُ الكيان أمرٌ طبيعيٌّ! برُقيِّ هذا البياض، ورِقّة المعان واصلِ السّكب، فالفِكرُ هنا ينعم بهدوءٍ واستكان |
رد: مُزدحِمهْ...
اقتباس:
حيّاك الله... شرفت ها هنا... |
رد: مُزدحِمهْ...
اقتباس:
أهلا بأختي الصغيرة...:2: اشتقنا لطلاتك... بخير إن كنت كذلك... حيّاك الله... و يا مرحبا |
| الساعة الآن 04:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى