![]() |
الجزائر خسرت 20 مليار دولار خلال 90 يوما
http://static.echoroukonline.com/ara..._880303212.jpg
رئيسة تحرير جريدة الشروق اليومي خسرت الجزائر خلال ثلاثة أشهر فقط قرابة 20 مليار دولار من احتياطات صرفها، حيث تراجع هذا الأخير عند نهاية شهر مارس إلى 159.918 مليار دولار بعد أن كان في حدود 938ر178 مليار دولار نهاية شهر ديسمبر الماضي. وكشف، أمس، بنك الجزائر آخر الأرقام المتعلقة بالوضع المالي للبلاد، والتي جاءت مخيفة وغير مبشرة بالخير، حيث أكد البنك عجز ميزان المدفوعات نتيجة انهيار أسعار البترول، إلى جانب ارتفاع عجز حساب رأس المال وكذا تداعيات التقييم السلبي، إلى جانب انخفاض إجمالي احتياطي الصرف خارج الذهب إلى 918ر159 مليار دولار نهاية مارس الماضي، مقابل 938ر178 مليار دولار نهاية ديسمبر من السنة الماضية. واعترف البنك المركزي بالوضع المالي غير المريح، ويقول البنك الجزائري في تقريره الذي يستعرض مختلف التغيرات التي تطرأ على الوضعية المالية الخارجية بفعل الصدمة الخارجي. وأكد بنك الجزائر أن المستوى الحالي لاحتياطي الصرف "يبقى في وضع ملائم لمواجهة الصدمة الخارجية، بسبب المستوى المتدني للدين الخارجي الذي بلغ 383ر3 مليار دولار نهاية مارس الماضي. وأشار بنك الجزائر إلى أن المالية العامة تأثرت بشكل ملحوظ بتراجع أسعار النفط منذ منتصف السنة الماضية، ويتمثل هذا التأثير أساسا في ارتفاع عجز الميزانية والتراجع السريع في موجودات صندوق ضبط الإيرادات، كما أدى تراجع مداخيل الجباية النفطية بقرابة 23 بالمائة إلى انكماش إمكانات التمويل من طرف الخزينة العمومية بـ6ر571 مليار دينار نهاية الثلاثي الأول من 2015 لتسقط بذلك إلى 5ر3 .916 مليار دينار خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، مقابل 1ر4.488 مليار دينار نهاية ديسمبر 2014، الأمر الذي أدى إلى استغلال موارد صندوق ضبط الايرادات بشكل واسع من أجل تغطية عجز الميزانية الذي ارتفع إلى 8ر476 مليار دينار في الثلاثي الأول من السنة. كما سجل إجمالي ميزان المدفوعات -الذي يمثل مقياسا أساسيا للصحة المالية للبلاد عجزا قياسيا بقيمة 72ر10 مليار دولار مقابل 98 مليون دولار فقط خلال ذات الفترة من 2014 وفقا لأرقام بنك الجزائر. من جهته، سجل حساب رأس المال الخاص بالعمليات المالية هو الآخر عجزا بقيمة 94ر2 مليار دولار، وأرجع البنك المركزي هذا التراجع إلى تحويل 34ر2 مليار دولار تحت عنوان عملية تنازل عن حصة من رأس مال مؤسسة من طرف غير مقيمين. وبخصوص وضعية عجز ميزان المدفوعات الخارجية وارتفاع عجز الميزانية، فقد سجل الوضع النقدي خلال الثلاثي الأول من 2015 انكماشا بقيمة 1 بالمائة في حجم الكتلة النقدية، ويرجع هذا الانكماش في السيولة النقدية وشبه النقدية موازاة مع انكماش الموجودات الخارجية الصافية إلى التراجع القوي في الودائع البنكية العاجلة، منها ما يخص شركة سوناطراك وفقا لشروحات بنك الجزائر. وعلى الرغم من انكماش الموارد، واصلت القروض الموجهة للاقتصاد ارتفاعها بوتيرة بلغت 23ر4 بالمائة، فيما عرفت حصة القروض الموجهة للخواص نموا طفيفا لتبلغ 09ر48 بالمائة نهاية مارس الماضي، وبحسب التقرير فقد سجل الثلاثي الأول من 2015 انكماشا حادا في السيولة البنكية بـ544.1 مليار دينار وذلك بسبب تراجع الايداعات خارج قطاع المحروقات وانخفاض ايداعات سوناطراك، كما عرفت قيمة الدينار تراجعا بنسبة 11 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي. |
| الساعة الآن 07:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى