![]() |
فكرنا في إجراء امتحان حسن آداء المناسك لاختيار الحجاج.. لكن!
http://static.echoroukonline.com/ara..._786440430.jpg دليلة بلخير صحافية بجريدة الشروق اليومي، متابعة للشؤون الوطنية والسياسية والأمنية ADVERTISEMENT ذكر مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية محمد إيدير مشنان، أن محاربة التطرف العنيف والإرهاب، يعد أحد أولويات وزارة الشؤون الدينية التي تركز على تكوين الأئمة لمجابهة الظاهرة والحيلولة دون استغلال منابر المساجد لتغذية الفكر المتطرف، وأكد على أن مساجد اليوم ليست مساجد التسعينات إذ لم يحدث أن سجلت الوزارة خطابات تحريضية أوداعية للتطرف أوالإرهاب خلال السنوات الأخيرة.وأوضح في لقاء مع "الشروق" على هامش الندوة الدولية لمحاربة التطرف العنيف واستئصاله، المنعقدة على مدار يومين بالجزائر، بأنه لا مجال للمقارنة بين ما كان يحدث في المساجد من تطرف سنوات التسعينات وخلال السنوات الأخيرة، حتى بالنسبة للأئمة المتشددين، وأشار إلى أنه لم يسجل مطلقا وجود خطبة أوإمام حرض ضد الوطن. وأبرز مشنان ردا على سؤال تعلق بتوحيد الخطبة وسيطرة الدولة على تسيير المساجد، بأن خطبة الجمعة لم تعد موحدة وأن كل إمام يلقي الخطبة التي يراها مناسبة عدا بعض الحالات الاستثنائية التي تستدعي "الإهابة" بالأئمة لتناول موضوع ما خصوصا إذا تعلق الأمر بقضايا وطنية أودينية، وقال أنه في قضية التوجهات العامة الإمام هوالذي يكون نفسه وينشئها، ويبقى الخطاب العام وسطيا معتدلا، وقال في السياق أنه لم يصدر أي قرار لمعاودة إحياء أوتعزيز الخطاب الديني ضد التطرف بعد تسجيل العملية الإرهابية الأخيرة ضد قوات الجيش الوطني الشعبي بجبل اللوح في عين الدفلى التي أسفرت عن وفاة11 جنديا، وعلق "إن العمل متواصل ومستمر في الزمان والمكان.. في اعتقادي محاربة التطرف العنيف تكون بتغذية التدين الصحيح". وبخصوص توجيه الحجاج، شدد المتحدث على أن المشكل يكمن في المواطنين الذين لا يحضرون دروس الوعظ والإرشاد والتكوين التي تخصص لهم على مدار أشهر، وقال "فكرنا في اعتماد التجربة الماليزية بإجراء تجارب للمقبلين على الحج وإن كانوا يتقنون آداء المناسك يتم منحهم القبول وإن لم ينجحوا يسقطون، ولكن إن تم هذا أعتقد أن الكثيرين سيرسبون"، وملمحا إلى أنه لا يمكن اعتماد التجربة الماليزية كونها لا تتناسب والمجتمع الجزائري، وأكد الاستاذ مشنان على أن حملات التوعية بخصوص موسم الحج قد بدأت وأنه ما على الراغبين في التعلم سوى التقرب من المساجد والمراكز المخصصة لذلك، مذكرا بالجهود التي يتم تخصيصها للتكفل بزوار بيوت الله من خلال انتداب أئمة ومرشدين ومرشدات لمرافقة الحجاج حتى في البقاع المقدسة، وقدم مثالا عن عدم انضباط الحجاج بأنه لا يحضر دروس التوجيه أثناء فترة آداء المناسك إلا عدد يعد على أصابع اليد رغم المداومة التي تخصصها البعثة لهم. |
| الساعة الآن 09:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى